#adsense

الأبيض زار خضر مهنئا بوسام القديسين بطرس وبولس

حجم الخط

زار رئيس المجلس الأرثوذكسي اللبناني روبير الأبيض، يرافقه أعضاء من المجلس، متروبوليت جبيل والبترون وتوابعهما للروم الأرثوذكس المطران جورج خضر، مهنئًا إياه بوسام القديسين بطرس وبولس من رتبة كومندور كبير، وهو وسام الكرسيّ الأنطاكي الأعلى، الذي منحه إياه بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر، تقديرًا لجهوده الكبيرة في خدمة الأبرشية والكنيسة.

وقدم الأبيض إلى خضر أيقونة خاصة مكتوبًا عليها كلمة كان دائمًا يرددها، وهي: نحن لا نموت لأننا قياميون.

وعلى الأثر، صدر عن المجلس بيان شكر فيه البطريرك اليازجي لفتته الكريمة بمنح المتروبوليت خضر وسام الكرسي الأنطاكي، تقديرًا لجهوده الكبيرة في خدمة الكنيسة الأرثوذكسية الأنطاكية، لافتًا إلى أن المطران خضر، وهو العلامة والشيخ اللاهوتيّ الأكبر، أعطى الكرسيّ الأنطاكي في العالم الفلسفة اللاهوتية المسيحية الحقة.

وأشار إلى أن هذا التكريم جاء إثر تقديم المطران خضر كتاب الاستعفاء من مسؤولياته والاستقالة من مهامه كمتروبوليت للأبرشية، متسائلًا: “لماذا لم يتم إبلاغ أي من الأبرشيات بهذا الحدث أو إطلاعها؟ أو لا يحق للمطارنة الأجلاء في لبنان بأن يكونوا بجانب أخيهم الأكبر المتروبوليت خضر في هذا الحدث العظيم؟”.

واستغرب البيان كتاب الاستعفاء هذا، رغم أن الجميع كان منذ فترة وجيزة على علم مسبق بأن الاستقالة حصلت بطلب من صاحب الغبطة شخصيًا، لافتًا أيضًا إلى ما حصل مع المتروبوليت اسبريدون خوري.

وسأل: “لماذا لم نشهد استقالة مماثلة واستعفاء لأي من مطارنة أبرشيات سوريا، حيث تخطت أعمار بعضهم الـ70 عامًا؟”، مطالبًا المجمع المقدس الأنطاكيّ بأن يطبق القانون الذي يتحدث عن الموانع الدائمة. وقال: “إن الكنيسة الأرثوذكسية الأنطاكية واحدة. أما اليوم فنحن نشعر بأن كنيسة الروم الأرثوذكس الأنطاكية تحولت إلى كنيسة الروم الأرثوذكس السورية، لا سيما بعد ملاحظتنا أن مطارنة الأرثوذكس المنتخبين حديثًا هم سوريون.

وتطرق إلى أبرشية جبيل والبترون وتوابعهما، رافضًا ما يتم تداوله عن تقسيم هذه الأبرشية إلى أبرشيتين أو ثلاث، ومحذرًا من أن يترأس هذه الأبرشيات مطارنة غير لبنانيين، ومن تهميش الكهنة اللبنانيين.

خبر عاجل