
أكدت مصادر روحية قريبة من بكركي لـ”السياسة”، أهمية الانتخابات النيابية المقررة في مايو المقبل، لتجديد الحياة السياسية في لبنان وإدخال دماء جديدة إلى الندوة النيابية، بعد إقرار قانون النسبية للمرة الأولى في تاريخ الانتخابات النيابية، التي كانت تجرى على أساس القانون الأكثري.
وشددت على أن البطريركية المارونية على مسافة واحدة من جميع المرشحين، وهي تقف على الحياد في الاستحقاق الذي ينتظره اللبنانيون منذ 9 سنوات، ولا تتبنى أي مرشح، كما في كل الاستحقاقات الوطنية، لأنها تعتبر أن الأهم بالنسبة إليها هو إجراء الانتخابات في وقتها، وفي أجواء ديموقراطية نزيهة، لكي يعبر اللبنانيون بحرية عن رأيهم ويتمكنوا من إيصال مرشحيهم إلى البرلمان في دورته الجديدة، مشيدة بالجهود التي بذلت لتأمين الظروف المناسبة لإنجاز الاستحقاق النيابي في موعده الدستوري.
وأكدت المصادر على ضرورة دعم العهد والمؤسسات الدستورية، لإخراج البلد من أزماته، وأهمها معضلة الفساد التي تنخر الجسد اللبناني، من خلال تفعيل أجهزة الرقابة والمحاسبة.