
علّق رئيس حركة “التغيير” إيلي محفوض على كلام أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله قائلًا: “إذا صحت المعلومات عن كلام لنصرالله فهذا التصريح يستدعي التوقف عنده وتشريحه والرد عليه حرفًا حرفًا لكون المضمون خطير جدًا لا يمكن السكوت عنه او تغاضيه او تجاهله وإلا فإننا نكون انتقلنا فعليًّا من الجمهورية اللبنانية الى عمق الثورة الإسلامية”.
وأضاف محفوض عبر حسابه على موقع “تويتر”: “أما عن قول نصرالله “كان الشيعة في لبنان مضطهدين” قبل نجاح الثورة في ايران فهذا فيه تجنّي وتشويه للواقع اللبناني ولحركة التاريخ وإنعاشًا لذاكرة السيد حسن نحيله الى موقعية الإمام موسى الصدر وأهميته عند المسيحيين قبل المسلمين ولعل النواب الشيعة حلفاء كميل شمعون خير دليل.”
أما عن نسب نصرالله للرئيس ميشال عون بأنه من أحفاد علي بن ابي طالب وكذلك الكثير من الشيعة في جزين الذين إما تسننوا او تنصروا وأصبحت جزين مسيحية، أشار محفوض إلى أن الرد على هذا الكلام سيكون على لسان أهل جزين كي يصححوا هذا الخطأ واللغط التاريخيين لكون الجزينيين أجرأ بالدفاع عن تاريخهم وكيانهم.
واعتبر أن وجود الشيعة لا يرتبط على الاطلاق بالثورة الايرانية وهذا الكلام لا يصب بمصلحتهم لأنهم بذلك يلغون تاريخهم، وقال: “الشيعة في لبنان شأنهم شأن سائر اللبنانيين من كل المذاهب والطوائف لذلك نرفض هذا الكلام وتحديد تاريخ حضوركم بإيران”.