
قبل أسبوعين من إقفال جميع اللوائح الانتخابية، بدأت صورة الترشيحات والتحالفات تتبلور مع إعلان تيار “المستقبل”، أسماء مرشحيه وصولاً إلى الحفل المنتظر في ساحل علما “كسروان” الأربعاء، حيث سيتم إعلان أسماء مرشّحي حزب “القوات اللبنانية” وبرنامجه الانتخابي.
وفي حين تداولت معلومات عن فشل الاتفاق بين تيار “المستقبل” و”القوات”، نفت مصادر مقربة من الأخيرة لـ”الجريدة” صحة هذا الأمر، وقالت: “اللعبة مفتوحة على كل الاحتمالات، فاحتمال التحالف في دائرتي البقاع الغربي-راشيا وصيدا جزين لا تزال قائمة “وإذا اتفقنا فسيسمي القوات إيلي لحود عن المقعد الماروني في البقاع الغربي بدلاً من مرشح المستقبل هنري شديد (لم يسم رسمياً افساحاً للمجال للتفاوض وكان حاضراً في الصف الأول في حفل إعلان المستقبل أسماء مرشحيه)”.
وأضافت: “إذا تم الإتفاق في دائرة صيدا-جزين فسيسمي القوات عجاج حداد عن المقعد الكاثوليكي بدلاً من مرشح المستقبل وليد مزهر”. واعتبرت المصادر أن حظوظ الاتفاق تساوي حظوظ الفشل وكل ما يشاع في الإعلام هو للتهويل ولمحاولة الضعط علينا لتقديم تنازلات”.