
التقى منسق عام “تيار المستقبل” في طرابلس ناصر عدرة بأهالي الموقوفين الإسلاميين خلال تنظيمهم اعتصامًا أمام مقر منسقية طرابلس، للمطالبة بإقرار قانون العفو العام.
وأكد عدرة للأهالي “أن مشروع قانون العفو العام قد أنجز، والرئيس سعد الحريري في صدد القيام بسلسلة مشاورات سياسية مع الرؤساء والكتل النيابية لتأمين التوافق الوطني حوله، والسعي لإقراره في مجلس النواب، خصوصًا وأن كتلة “المستقبل” الداعمة لقانون العفو العام جزء من المجلس النيابي وليس كل المجلس النيابي، ولا يمكنها إقرار مشروع القانون من دون تصويت باقي الكتل معه، وهذا ما يعمل عليه الرئيس الحريري للوصول الى النتيجة التي ننتظرها وهي إقرار القانون، ورفع الظلم عن الموقوفين الإسلاميين”.
وأوضح عدرة “أن ثمة استثناءات في مشروع القانون، وأن “المستقبل” ملتزم بما وعد به لرفع الظلم عن الموقوفين الإسلاميين، ولا يوفر جهداً للتسريع في بته”، داعياً أهالي الموقوفين “إلى ممارسة الضغط على كل النواب، ولا سيما نواب طرابلس من غير “تيار المستقبل”، وغيرهم في باقي المناطق، ليكونوا سنداً لـ”تيار المستقبل” وكتلته النيابية في ما تقوم به لاقرار قانون العفو العام، تحت سقف المؤسسات والمصلحة الوطنية”.