لن أسامح وهذه قضيتي… زياد عيتاني: سأتكلم عندما ينهي أبو غيدا تحقيقاته

تساءل المسرحي والفنان زياد عيتاني إذا كان يوجد دليل واحد لإعترافه بأنه عميل، وأضاف: “اول 5 دقائق من الإعتقال كنت تحت الضغط وحدث أمر غريب، ولست قادرًا على الحديث الآن، ننتظر الجلسة والتوضيحات من الجهات المعنية”.

عيتاني وفي حديث لـ”الجديد”، تابع: ” انا طبعي ساخر، ومواقع التواصل الإجتماعي خلقت لفتح النقاشات وأنا ارغب بكشف كل شيء وسأتكلم عندما ينهي القاضي رياض أبو غيدا تحقيقاته”.

واردف: ” من ظلمني وتركني في السجن 109 أيام، سألاحقه لليوم الأخير ولن أسامح وهذه قضيتي”.

وختم: “التحقيقات الأخيرة باتت بالتفاصيل عند القاضي أبو غيدا، ولست على خصومة مع جهاز وأريد الأجهزة في هذا البلد على مستوى عال من الكفاءة لأنها تحمينا”.

وكان عيتاني شدد خلال تصريحات صحفية بعد إخلاء سبيله أنه ظلم وان احدًا في البلد لم يتعرض لظلم مشابه، وقال: “تعرضت للتعذيب في 26 كانون الثاني أي بعد ما سمي بالإعتراف”.

المصدر:
الجديد, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل