مرشحو “القوات”: صار بدا.. صوّت “قوات”

قدّم حزب “القوات اللبنانية” مرشيحه للإنتخابات النيابية لسنة 2018 في كل المناطق اللبنانية خلال حفل ضخم أقامه في البلاتيا في جونيه حضره رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع.

عاقل

بداية كانت كلمة لمرشح “القوات” عن مقعد الأقليات في دائرة بيروت الأولى رياض عاقل، قال فيها: “كما سمعتم أنا مرشح عن مقعد يسمونه مقعد الأقليات. نعم نعم الاقليات. فنحن الطائفة السريانية التي ضحت بـ 1132 شهيدا وعلى رأسهم الشهيد الأول الذي سقط في منطقة الأشرفية البطل كابي دقو، وذلك كي يبقى هذا الوطن. وهم ما زالوا في لبنان ينادونا بالأقليات. انا من أوائل من التحق في “القوات اللبنانية” ولم اشعر في يوم واحد اننا لسنا أكثرية. نريد صوتكم، وصوتكم التفضيلي قوات”.

بعيني

ثم تبعه المرشح عن المقعد الماروني في دائرة الشمال الثالثة ماريوس بعيني الذي قال: “أريد أن اتوجه اليوم إلى الذين امتنعوا عن التوصيت منذ زمن بعيد وعددهم كبير نحو الـ 10000 صوت، والذين يجلسون في منازلهم نهار الإنتخابات. أقول لهؤلاء صوتكم سيغير المعادلة الموجودة ولصوتكم قيمة ويعبر عن الوجع الذي لحق بكم وبنا. صوتكم هو صوت القرى الفارغة من أهلها. وصوتكم هو صوت أهلنا الذين رحلوا عن هذه الحياة من دون أن يستطيعوا من تغيير أي شيء. صوتكم هو من سيحقق حلم أولادكم صوتوا “قوات لبنانية”. لك يا حكيم أقول: “الرسل لا يختارون رسالتهم بل يؤدونها. والرسالة التي تؤديها هي الرسالة التاريخية لمجتمعنا”.

حداد

أما المرشح عن المقعد الكاثوليكي في جزين عجاج حداد، فقال: “من رحم المقاومة ولدنا، وفي جبال العز صمدنا وعلى تاريخ أجدادنا حافظنا، وفي منطقة جزين وجدنا، وجدنا لنبقى وسوف نبقى. من الأرض التي تتصدى بشجاعة لكل محاولات تغيير هويتها، أنا آت ومعكم فيها باق. من جوهرة الجنوب وعروس الشلال من جبلها الذي معه يبدأ جيل لبنان، من هضابها الخضراء وبلدات القرميد والصنوبر، أنا آت ومعكم باق. من اليوم الأول وإلى اليوم، جزين “زوادة” القلب والروح… أين ما أذهب… لجزين هوية وانتماء، وممنوع أن نستسلم مهما كان الترغيب والترهيب. لقد حان الوقت من اجل أن يفهم الجميع ان جزين ليست ملحقة بأحد. نحن هنا ولن نرحل”.

لحود

مرشح “القوات اللبنانية” عن المقعد الماروني في البقاع الغربي ايلي لحود لفت إلى أن البقاع أرض الكرم. وقال: “من الاهل الطيبين الذين عاشوا عمرهم يشقون فيها ويضحون من أجل الوطن. الدولة لا تسمع صراخهم. أيتها الدولة نحن اولادك أيضا. انا ابن راشيا والبقاع الغربي ارض العيش المشترك. إن الوقت حان لنطبق القول بالفعل على أساس الشراكة الفعلية: ارضنا هويتنا وليست للبيع. حقوقنا ليست للمساومة”.

إسحق

كذلك جوزيف إسحق، مرشح “القوات اللبنانية” عن المقعد الماروني في بشري، إعتبر أن المسيرة التي بدأت من 1400 سنة، والتي كانت منطقة بشري، شعلتها في الايمان والنضال والمقاومة والصمود، ما زالت مستمرة من جيل، إلى جيل، مع اختلاف المراحل والظروف. وقال: “اليوم تجسد هذه المسيرة “القوات اللبنانية” بكل شهدائها وتضحياتها، والتي تخوض مواجهات مستمرة، دفاعا عن وجودنا الحر وعن بلدنا لبنان. لبنان الدولة والسيادة والحرية والشراكة. نعم، المسيرة مستمرة، وبالتزام لا يلين سنكمل، على خطى رفيقنا المناضل ايلي كيروز، لنحمل معه وليس بعده هذه الشعلة التي لا تنطفي”.

عقيص

المرشح عن المقعد الكاثوليكي في زحلة جورج عقيص، قال: “”أنا جورج عقيص ابن زحلة، ابن عروس البقاع ودار السلام، ابن مدينة الشعر والفكر والجمال، وانا أيضا ابن السهل المعطاء، ابن المنطقة التي تحمل رسالة لبنان بالتآخي والعيش الواحد بين جميع طوائفه. انا من الجيل الذي عاش الحرب في زحلة، والذي بكي على رفاق غابوا بساحات القتال، انا من جيل الشباب الذين تعلموا بزحلة وكان سلاحهم فكرهم واخلاقهم ونظرتهم الواضحة للمستقبل”.

حبشي 

أما المرشح عن المقعد الماروني في دائرة بعلبك الهرمل أنطوان حبشي فرأى أن الإنسان في بعلبك الهرمل كريم كالسهل، صبور كالمزارع، ومنذ 26 سنة وهو ينتظر بصمت تغيير الواقع المؤلم، مضيفًا: “26 سنة مرت ولم يتغير شيء لأنه لم يكن لصوته قيمة. اليوم صار بدا ثورة، صار بدا صوتك وأنا صوتك. لأن الكرامة هي بلقمة العيش وبحقل بالفرح، إنتظرنا بصمت وصار بدا صوتط يكسر صمتك لأنه القيمو والكرامة والقوة، “القوات اللبنانية” صوتك”.

الدكاش

شوقي الدكاش مرشح “القوات اللبنانية” عن المقعد الماروني في كسروان قال: “من حراجل وعيون السيمان، من غزير وكفردبيان، من بكركي وجونيه وفتوح كسروان، من العقيبي أتيت لأقول كسروان العاصية كانت وستبقى عاصية. شابات وشباب كسروان ناجحون في كل المجالات ولا تنقصهم الإرادة ولا يقصرون بواجباتهم. الدولة هي التي تقصر مع كسروان مع ان معامل وبواخر الكهرباء فيها، العتم والتلوث يعم منطقتنا مع أن اعلى جبال في منطقتنا، المحافر والكسارات لدينا. ومع أننا ندفع كل الضرائب فالخدمات لا تؤمن إلا للمستزلمين من بيننا”.

أضاف: “في مجلس النواب سأرفع الصوت وأقول: كسروان غير متروكة وسأكررها كسروان غير متروكة. كسروان طانيوس شاهين، كسروان فؤاد شهاب، كسروان البطرك نصرالله صفير، كسروان قلعة الكرامة وحكايات الصمود المحفورة على صخور نهر الكلب. سأرفع الصوت وأقول: “مواسمنا ممنوع تنكب، صناعتنا ممنوع تتراجع، والسياحة ممنوع تنهار، كسروان صار بدا ولا أحد يستطيع أن يمنعنا. والاهم نحن أناس لم تعتد أن تعيش التبعية والاستزلام. وسويا، شبابا ونساء وشيوخا سنسير على نفس الطريق، طريق الحرية والكرامة والعنفوان، ومن ارض كسروان لكل لبنان”.

سلامة

والمرشح عن المقعد الأورثوذكسي في مرجعيون – حاصبيا فادي سلامة، قال: “من جبل الشيخ المتوج بالثلج والقداسة وحاصبيا التاريخ، إلى مرجعيون العراقة والقليعة القلعة. ومن شبعا الحرة إلى جبل عامل في النبطية وبنت جبيل، بحر من الأصوات، إلا أن المهم أن يلاقي الصوت صدى. دائرة الجنوب الثالثة رمز للتنوع، والدليل إرادة صمودنا في أرضنا والتمسك بالشراكة الفعلية. إلا أن الشراكة ليست تبعية والبقاء ليس على حساب الكرامة. نحن وأهلنا من كل الطوائف يد واحدة وهم واحد. إعمار بعد الدمار، تعاون صادق وحر وليس تكاذب مشترك. نحن أولاد هذه الأرض، وإذا غبنا ليس لنتركها، وإنما لنعود حتى نعيد لها العز والإزدهار، شيعة وسنة ودروز ومسيحيين”.

وتابع: “نريد كمسيحيين أن نتجذر أكثر على رغم الهجرة ونعالج أسبابها. كما نريد ان تكون حقوقنا مصانة في ظل الدولة السيد. ومن المؤكد أننا نريد أن نبقى شهودا وليس شهداء على العيش المشترك. إن “القوات اللبنانية” في دفاعها عن لبنان الحر المستقل، وعن الدولة والمؤسسات، تدافع عن الجنوب إلى آخر حبة تراب، مثل دفاعها عن بيروت وطرابلس وجونية وبعلبك”.

نصار

مرشح “القوات اللبنانية” عن المقعد الأورثوذكسي في عاليه أنيس نصار، قال: “في ليلة شتاء عاصفة انهمر الثلج على جبل الأرز بعلو خمسة إلى ستة أمتار، انقطعت الطرق وغطى الثلج البيت. مرت 3 ايام ولم يحرك احد أي ساكن لإنقاذ الناس إلا أن الحكيم طلب من “القوات” أن يعملوا على إخلاص الناس. المهمة ماشية و”القوات” أنقذت الناس إلا أن هناك بيتا قديما في أعالي الجبال ويسكنه ختيار وختيارة لم يستطع الشباب الوصول إليه في اليوم الاول ولا في التاني ولا في الثالث والدخان لا يزال يتصاعد من مدخنة الموقدة”.

أضاف: “في اليوم الرابع توقف الدخان وشعر الشباب بالخطر، قالو صار بدا. بعد عذاب وتضحيات وصلوا وخلعوا الباب ووجدوا الكهلين يرتجفان من البرد. هزوهما وصرخوا في وجهيهما قائلين: قوموا نحن القوات لا نريدكم أن تموتوا، نحنا القوات لا تموتوا”.

وختم: “اليوم نقول لكم أيها اللبنانيون، في 6 أيار نحن قادمون رفقائي المرشحين وأنا لنهزكم ونقول لكم قوموا لا نريدكم أن تموتوا، نحن القوات صار بدا”.

حواط

إلى ذلك، المرشح عن المقعد الماروني في جبيل زياد حواط قال: “نريد ان تعود السيادة، نريد ان يحمي الجيش الحدود، نريد ان يتوقف شبابنا عن السفر، لا نريد كلامًا عن النزاهة وان نحضر في آن بواخر للكهرباء. لا تحدثونا عن المبادئ لنرى تحالفات من كل وادي عصا. من خلف العواصف جايي ربيع، ربيع لبنان، اكيد فينا نحافظ عالسيادة والكرامة، اكيد فينا نحافظ عالبيئة ونخلق فرص عمل معيارها الكفاءة، عنا هذا هو الأكيد أما عندهم لا شيء أكيد، ولننتخب في 6 أيار جميعنا اللائحة المدعومة من “القوات”.

سعد

أما المرشح عن المقعد الماروني في البترون فادي سعد، فقال بدوره: “من أرض القديسين، من أرض بطريرك الإستقلال الياس الحويك، إلى عصر بطريرك الاستقلال الثاني نصر الله صفير، معكم مشوار النضال لا يلين ولا يستكين. انا الطبيب القواتي أقول: لا شيء يؤلم المواطن أكثر من غياب الدولة، ولا يسكن هذا الوجع سوى استئصال الخلل والفساد. البترون من أرز تنورين إلى رأس الشقعة والحيط الفينيقي أرض عز وبطولة… وذخيرة تحرسنا ونحرسها. أرض الشهداء التي انظلمت ولم تخضع او تركع. وهكذا ستبقى معكم يا أهل الوفاء والعنفوان، ليبقى الأرز أرزنا والزيتون زيتوننا ولابحر بحرنا والأولاد اولادنا وليس أولاد القهر والغربة. كم الكتاب للمتراس، ومن غرفة عمليات المستشفى إلى غرفة عمليات. من اليوم وصاعدا، لم نعد نريد ترقيعا، لم نعد نريد “تربيح جميلة”، لم نعد نريد الاستزلام لكي نبقى رهائن وليس مواطنين، ورعايا مش أحرار”.

واكيم

عماد واكيم المرشح “القوات اللبنانية” عن المقعد الأورثوذكسي في دائرة بيروت الأولى، فتوجه إلى القواتيين بالقول: “أنا رفيقكم عماد واكيم، مرشح القوات اللبنانية عن المقعد الارثوذكسي بدائرة بيروت الاولى. باسم كل الرفاق وكل التضحيات، أترشح عن المدور والصيفي والرميل والأشرفية، أشرفية البداية. من هنا بدأنا النضال للقضية، ومن هنا نريد أن ندخل المجلس ككتلة تغييرية -“قوات لبنانية”- قادرة على حمل قضايا الناس وقضايا الوطن وتلتزم بوعودها. نترشح عن منطقتنا التي لنا فيها قصة وبطولة في كل حي من أحيائها: من ساسين للجميزة، كرم الزيتون للبرجاوي، حي بيضون للمجلس، سرسق للسيدة، حي السريان للتباريز، المرفأ للحكمة والبدوي، في كل شارع وزاوية كنا ومع اهلنا دائما سنبقى. بيروت الاولى هي البداية: بداية مشروع الدولة التي نريد، وهكذا ستبقى معا، نرجع بيروت: أولى”.

قاطيشا

أما مرشح “القوات اللبنانية” عن المقعد الأورذكسي في دائرة عكار وهبه قاطيشا، فسأل: “لماذا كل هذا الحرمان على عكار وهي غنية كثيرًا بالخيرات، لماذا تبخل الدولة عليها وهي ما بخلت يومًا عليها حتى بأبنائها”؟، مضيفًا: “شبعنا حكي، بدنا تنمية، بدنا طريق عكار، بدنا المطار بعكار”.

وتابع: “جئت من عكار التي يحمل اولادها دماءهم على كفهم لحماية لبنان، وانا الجنرال الوحيد في “القوات” وهذا شرف لي”.

أبي اللمع

وماجد ادي أبي اللمع، مرشح “القوات اللبنانية” عن المقعد الماروني في المتن، فرأى أن أروع هندسة في العالم تكون الأمل فوق جسر اليأس، وأضاف: “نستطيع ان نغير عندما يكون هناك شفافية في العمل وصلابة ونزاهة. لا مستحيل على “القوات”. هدفنا إيصال الناس لأبسط حقوقها، ونحن مع طرح الحلول لا المشاكل، وصار بدا مين يكون قد كلمتو وموعدنا في 6 أيار”.

كرم

مرشح “القوات” عن المقعد الأورثوذكسي في الكورة فادي كرم، فقال: “من أرض الزيتون والتاريخ، من أرض الرجولة المصحوبة بالفكر، من الكورة الخضراء قلب الشمال وروحه المنفتحة والمسالمة، ليس سهلا أن تكون قواتيا، وليس سهلا أن تكون قواتيا كورانيا لأن الكورة هي السهل الممتنع، وهي الشط المنفتح وهي الجبل الممتلىء بالعزة والكرامة، وهي بجامعاتها ومعاهدها وقدراتها وتنوعها، التحدي لكل الأفكار، لكل المشاريع، والقوات خاضت هذا التحدي ونجحت فيه، وستنجح من جديد. والكورة بقدر ما هي قلعة أرثوذكسية بقدر ما هي قلعة لبنانية شامخة وصامدة بكل أبراجها المارونية والسنية والشيعية والعلوية”.

بو عاصي

بيار بو عاصي مرشح “القوات” عن المقعد الماروني في بعبدا ألقى كلمة جاء فيها: “بعبدا، اهل الشجاعة والعنفوان، الذين منعوا طريق القدس من أن تمر في عين الرمانة او في جونية، بعبدا مثلث الصمود والمربع الاول للمقاومة اللبنانية إلى مساحة سايبة للمربعات الامنية، بعبدا حصن السيادة وحضن الشرعية، هكذا نعرفها وهكذا دافعنا عنها وهكذا نريد أن نمثلها”.

أضاف: “بين معهد بشير الجميل والعشرين سنة في الاقامة القسرية في فرنسا لم أتغير وبين الوزارة والنيابة لا القوات تتغير ولا أنا أتغير. صلابة في الموقف وشفافية في العمل ونظافة كف. برنامجي هو أدائي في الوزارة. برنامجي هو الذي أراه في أعينكم من ألم ومن أمل، هدفي الانسان، كرامة الانسان وعيشه بسعادة. هدفي لبنان، تفعيل عمل المؤسسات في لبنان، حماية الحرية والتعددية، صون الدستور والقوانين، واحترام السيادة. مخطىء ولا يعرف القوات جيدا، الذي يعتقد إننا نساوم على المبادىء لكسب مقعد نيابي”.

وختم: “همي أن نكسب ثقة اهل بعبدا، ووعدي أن اشتغل بكل طاقتي لكي أكون على قدر هذه الثقة، لتبقى بعبدا تنبض بالحياة وليبقى لبنان”.

ستريدا جعجع

أما ستريدا جعجع، مرشحة “القوات اللبنانية” عن المقعد الماروني في بشري، فقالت: “ليس بالصدفة اخترت شعار حملتي الانتخابية لسنة الـ 2018 “جبة بشري نموذج للجمهورية القوية”، لانه بالنسبة لي اذا حالفنا الحظ، ووصل حزب القوات اللبنانية إلى سدة الرئاسة الاولى، أي تمكن سمير جعجع من أن يصبح رئيس جمهورية لبنان،ف ستكون صورة لبنان على صورة قضاء بشري في تطبيق القانون وبناء المؤسسات والشفافية والانماء والتجذر والنضال والصمود والحرية والكرامة. بكل بساطة: صورة لبنان القوي، السيد، الحر، المستقل التي نسعى للوصول إليه”.

عدوان

وختامًا كانت كلمة للمرشح عن المقعد الماروني في الشوف جورج عدوان الذي قال: “من قلب الجبل، جبل المصالحة التاريخية والشراكة الحقيقية، الى لبنان، كل لبنان: وطن الرسالة، نموذج العيش معا، وطن حوار الحضارات، والتنوع والتعددية، الى الدولة القادرة القوية العادلة الفعلية، دولة المؤسسات والدستور والقانون، دولة حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم، دولة المواطن، والحريات والمساواة والكفاءات والشفافية. “حلم كل اللبنانيين”، القوات اللبنانية بكل لبنان وبالجبل، تضع يدها بأيدي كل الاوفياء والامناء والمخلصين، وتضع يدها بيد الموحدين الدروز والمسلمين والمسيحيين لتحقق هذا الحلم، وسنحقق ذلك معا، لانو صار بدا”.

بالأسماء: هؤلاء هم مرشحو “القوات” في كل لبنان

إن اقترعت لمصلحة “القوّات” تكون اقترعت للنظافة في الدولة.. جعجع: عليكم صنع الدولة في 6 أيار بأصواتكم

خاص موقع “القوات”: إليكم برنامج إحتفال “صار بدّا” في الـ”بلاتيا”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل