(1).jpg)
كتبت “النهار” في عدد الخميس 15 آذار 2018:
أكدّ رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع انه من أجل إصلاح الخلل “صار بدّا” مواجهة المسؤول عنه اولًا، والمسؤول عن هذا الخلل بالدرجة الأولى هو حزب الله، وبالدرجة الثانية كل الأطراف والقوى التي تعمل جاهدة لإيجاد المبرّرات لهذا الخلل وتغطيته.
موقف جعجع جاء خلال إعلان مرشحي “القوات” للانتخابات النيابية تحت شعار “صار بدا”، في مهرجان حاشد اقامته في مجمع “البلاتيا” – جونية، وقال: “كيف تريدون أن يصدق العالم بأسره أننا دولة في حين أنه وبالرغم من كل الشعر والنثر والأدبيات التي نردّدها كل يوم، هناك فريق في لبنان شعاره الدويلة هي التي تحمي الدولة”؟
وأضاف: “في الانتخابات النيابيّة علينا ألا نقترع لمصلحة أي لائحة تضم أحدًا يبرّر هذا الخلل الفاضح في الدولة أو يغطيه. يمكننا الشكوى من عدم وجود الدولة قدر ما نشاء، إلا أن هذا الأمر لن يؤدي إلى نتيجة، فالمواطن لا يولد لديه دولة وإنما هو من يصنع الدولة، فإذا ما أردتم الدولة عليكم صنعها بأيديكم في 6 أيار، وبأصواتكم. لدينا فرصة ذهبيّة كي نبدأ بصناعة الدولة، وهي برفض الاقتراع لأي احد يؤيد أو يبرّر أو يغطي الواقع العسكري الأمني الإستراتيجي الشاذ الذي نعيشه اليوم في لبنان”.
ورأى أن بعض السياسيين يحاولون قدر المستطاع تخفيف وقع المصادرة عبر القول إن الجيش اللبناني ليس جاهزًا في الوقت الراهن، وهذا القول غير صحيح، كما أننا نسأل إن لم يجهز هذا الجيش بعد 70 عامًا من الإستقلال و16 عهدًا رئاسيًا و55 حكومة، فمتى يجهز؟ وبالرغم من كل التبريرات التي تستخدم في هذا المجال لا يمكن الإنكار أن هناك جزءا كبيرا من صلاحيات الدولة اللبنانيّة مصادر، وخصوصًا الجزء المرتبط بالأمور الإستراتيجيّة العسكريّة الأمنيّة من “حزب الله”، وإلا كيف يمكننا فهم تورط الحزب العسكري بقوّة في أزمات المنطقة، وبالأخص في الحرب في سوريا، بالرغم من موقف الحكومات اللبنانيّة المتعاقبة بالحياد عن أزمات المنطقة، باستثناء القضية الفلسطينية؟.
وعن ملف “حزب الله”، سأل: “كيف يمكننا فهم تدخّل الحزب خلال الصيف المنصرم في حرب الجرود التي كان يخوضها الجيش وإنهائها بصفقة مريبة مع بقايا داعش؟ وكيف يمكننا أن نفهم تصريحات مسؤولي حزب الله مرارًا وتكرارًا بأنّهم مستعدون لجلب مئات الآلاف من المجاهدين العرب والمسلمين من أصقاع الأرض إلى لبنان، في حين أن أهم حقّ سيادي للدولة هو هذا الحق بالذات، وهم يصرّون على مصادرته منها، وإنه لواضح أن لا دولة سوى في القضايا والمواضع التي يؤثر حزب الله عدم التدخل فيها، والبعض يحاول أن يجتهد من أجل تغطية هذا الواقع الشاذ عبر معادلة يقولون عنها إنها ذهبيّة، فيما هي لا تعدو كونها ورقية، إنها معادلة جيش وشعب ومقاومة”.
واعتبر ان هذه المعادلة غير موجودة في أي دولة أخرى على وجه هذه الأرض، وغير واردة أيضًا في أي نظريّة من نظريات نشوء الأوطان وقيام الدول، بل على العكس تمامًا، فهي تضرب كليًا مفهوم الدولة المتعارف عليه دوليًا.
وأشار الى أن هناك مفهومًا واضحًا للدولة، في طليعته ضرورة وجود القرار الإستراتيجي، العسكري والأمني أي كل القرار داخل الدولة كما احتكار استعمال القوّة بمؤسسات الدولة الرسميّة الشرعيّة. إما أن نتقيّد بهذا المفهوم وإما لنقم بتصنيف الدولة عندنا بشكل آخر، لأنها بكل تأكيد ليست دولة. فكيف تريدون أن يصدق العالم بأسره أننا دولة، في حين أنه بالرغم من كل الشعر والنثر والأدبيات التي نردّدها كل يوم، هناك فريق في لبنان شعاره “الدويلة هي التي تحمي الدولة؟ ماذا يمكن أن يبقى من الدولة في هذه الحال؟.
ولاحظ أن أول استنتاج يمكننا الخروج به في ما يتعلّق بالانتخابات النيابيّة هو أن علينا ألا نقترع لمصلحة أي لائحة تضم أحدًا يبرّر او يغطي هذا الخلل الفاضح الموجود في الدولة. يمكننا الشكوى من عدم وجود الدولة قدر ما نشاء، إلا أن هذا الأمر لن يؤدي إلى أي نتيجة، فالمواطن لا يولد لديه دولة وإنما هو من يصنع الدولة، فإذا ما أردتم الدولة عليكم صنعها بأيديكم”.
المرشحون
وهنا أسماء مرشحي “القوات” في كل المناطق:
دائرة بيروت الأولى عن مقعد الأقليات: رياض عاقل.
دائرة الشمال الثالثة عن المقعد الماروني: ماريوس بعيني.
جزين عن المقعد الكاثوليكي: عجاج حداد.
البقاع الغربي عن المقعد الماروني: ايلي لحود.
بشري عن المقعد الماروني: ستريدا جعجع وجوزف إسحق.
زحلة عن المقعد الكاثوليكي: جورج عقيص.
بعلبك الهرمل عن المقعد الماروني: أنطوان حبشي.
كسروان عن المقعد الماروني: شوقي الدكاش.
مرجعيون – حاصبيا عن المقعد الأرثوذكسي: فادي سلامة.
عاليه عن المقعد الأرثوذكسي: أنيس نصار.
جبيل عن المقعد الماروني: زياد حواط.
البترون عن المقعد الماروني: فادي سعد.
بيروت الأولى عن المقعد الأرثوذكسي: عماد واكيم.
عكار عن المقعد الأرثوذكسي: وهبه قاطيشا.
المتن عن المقعد الماروني: ماجد ادي أبي اللمع.
الكورة عن المقعد الأرثوذكسي: فادي كرم.
بعبدا عن المقعد الماروني: بيار بو عاصي.
الشوف عن المقعد الماروني: جورج عدوان.