“الجمهورية” ــ “القوات اللبنانية” تعلن مرشحيها جعجع: لدينا فرصة ذهبيّة لصنع الدولة

كتبت “الجمهورية” في عدد الخميس 15 آذار 2018:

أكّد رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع انّ “لدينا فرصة ذهبيّة كي نبدأ في صناعة الدولة، وهي تكمن عندما نرفض الاقتراع لأيّ أحد يؤيّد أو يبرّر أو يغطّي الواقع العسكري الأمني الإستراتيجي الشاذ الذي نعيشه اليوم في لبنان”.

أعلنت “القوات اللبنانيّة” عن مرشحيها الى الانتخابات النيابية المقبلة، خلال احتفال أقامته تحت شعار “صار بَدّا” في “البلاتيا” – جونية، شهد كلمة ناريّة من قبل جعجع في اتجاه “حزب الله”.

وقال جعجع: “من أجل إصلاح الخلل “صار بَدّا” مواجهة المسؤول عنه أولاً، والمسؤول عنه بالدرجة الأولى هو “حزب الله”، أمّا بالدرجة الثانية فكل الأطراف والقوى التي تعمل جاهدة لإيجاد المبرّرات لهذا الخلل وتعمل على تغطيته”.

وأشار الى ان لا استمرار للبنان من دون “ثورة الأرز”، ولا استمرار لها من دون “القوات”. وشدّد على انّ هناك مفهوماً واضحاً للدولة تأتي في طليعته ضرورة وجود القرار الإستراتيجيّ، العسكري والأمني أي كل القرار داخل الدولة كما احتكار استعمال القوّة بمؤسسات الدولة الرسميّة الشرعيّة.

وسأل: “كيف تريدون أن يصدّق العالم بأسره أننا دولة في حين أنه وبالرغم من كل الشِعر والنثر والأدبيات التي نردّدها كل يوم، هناك فريق في لبنان شعاره الدويلة التي تحمي الدولة؟”. واضاف: “أوّل استنتاج يمكننا الخروج به في ما يتعلّق بالإنتخابات النيابيّة هو أنه يجب علينا ألّا نقترع لمصلحة أي لائحة تضمّ أحداً يبرّر او يغطي هذا الخلل الفاضح الموجود في الدولة”.

وتوجّه الى الناخبين قائلاً: “إذا ما أردتم الدولة عليكم صنعها بأيديكم فعليكم صنع الدولة في 6 أيار بأصواتكم، فنحن كمواطنين لبنانيين لدينا فرصة ذهبيّة كي نبدأ في صناعة الدولة، وهي تكمن عندما نرفض الإقتراع لأيّ أحد يؤيّد أو يبرّر أو يغطّي الواقع العسكري الأمني الإستراتيجي الشاذ الذي نعيشه اليوم في لبنان”.

وقال: “البعض يحاول أن يجتهد من أجل تغطية هذا الواقع الشاذ عبر معادلة يقولون عنها إنها ذهبيّة فيما هي لا تعدو كونها ورقية، ألا وهي معادلة “جيش وشعب ومقاومة”.

وتابع: “هناك مفهوم واضح للدولة يأتي في طليعته ضرورة وجود القرار الإستراتيجي، العسكري والأمني أي كل القرار داخل الدولة كما احتكار استعمال القوّة بمؤسسات الدولة الرسميّة الشرعيّة. إمّا أن نتقيّد بهذا المفهوم أو لنقم بتصنيف الدولة عندنا بشكل آخر لأنها بكل تأكيد ليست دولة”. واعتبر انّ “أول استنتاج يمكننا الخروج به في ما يتعلّق بالإنتخابات النيابيّة هو أنه يجب علينا ألّا نقترع لمصلحة أي لائحة تضمّ أحداً يبرّر او يغطي هذا الخلل الفاضح الموجود في الدولة”.

وتوجّه الى المواطنين بالقول: “عليكم صنع الدولة في 6 أيار بأصواتكم، فنحن كمواطنين لبنانيين لدينا فرصة ذهبيّة كي نبدأ في صناعة الدولة وهي تكمن عندما نرفض الإقتراع لأيّ أحد يؤيّد أو يبرّر أو يغطّي الواقع العسكري الأمني الإستراتيجي الشاذ الذي نعيشه اليوم في لبنان”.

وتحدث جعجع عن وزراء “القوات”، قائلاً: “وزراؤنا كانوا في مجلس الوزراء يقومون بالتصدي لكل اقتراح من خارج الإجراءات والأصول القانونيّة، ولكل ملف يُستشمّ منه أي رائحة للفساد”.

وشدّد على انّ هذا الأداء سَبّب لوزراء “القوّات” إشكاليات كبيرة وصلت في بعض الأوقات إلى حد عرقلة مقصودة لعمل وزاراتهم، كما أدّت منذ أشهر قليلة إلى محاولة إخراجهم من الحكومة بمحاولة لإبعاد “القوّات” عن مركز القرار ومحاولة عزلها وتعطيلها.

ولفت الى انّ “هناك من يطرح موضوع ملف الكهرباء وكأنّ هناك من يسعى جاهداً لتأمين الكهرباء فيما الباقون لا شغل يشغلهم سوى السعي من أجل العرقلة، بينما الحقيقة مغايرة تماماً لهذا الواقع. فالحقيقة أنّ الجميع يريدون حلّ مشكلة الكهرباء، إلّا أنّ الفرق يكمن في أنّ بعض الفرقاء السياسيين يريدون تخطّي الإجراءات والقوانين لغاية في نفس أكثر من يعقوب مُتحجّجين بأزمة الكهرباء، وهذا الأمر مُضرّ جداً بالدولة وبسمعتها وماليتها أيضاً”.

وتابع: “هناك أفرقاء آخرون، ونحن منهم، مستعجلون جداً لحل أزمة الكهرباء ولكنهم يريدون كهرباء نظيفة تِبعاً للقوانين والإجراءات الرسميّة تماماً كما هو وارد في توصيات إدارة المناقصات العامة في الدولة، ونقول لأصحاب نظريّة “إمّا البواخر او العتمة”، لا بواخر، ولا ظلمة، بل كهرباء. كهرباء بيضاء نظيفة لا تشوّه سمعة الدولة وتَستنزف ماليتها”.

وقبَيل كلمة جعجع، تمّ الاعلان عن مرشحي “القوات”، وهم:

• دائرة بيروت الأولى عن مقعد الأقليات: رياض عاقل.

• دائرة الشمال الثالثة عن المقعد الماروني: ماريوس بعيني.

• جزين عن المقعد الكاثوليكي: عجاج حداد.

• البقاع الغربي عن المقعد الماروني: ايلي لحود.

• بشري عن المقعد الماروني: جوزيف إسحق.

• زحلة عن المقعد الكاثوليكي: جورج عقيص.

• بعلبك الهرمل عن المقعد الماروني: أنطوان حبشي.

• كسروان عن المقعد الماروني: شوقي الدكاش.

• مرجعيون – حاصبيا عن المقعد الأورثوذكسي: فادي سلامة.

• عاليه عن المقعد الأورثوذكسي: أنيس نصار.

• جبيل عن المقعد الماروني: زياد حواط.

• البترون عن المقعد الماروني: فادي سعد.

• دائرة بيروت الأولى عن المقعد الأورثوذكسي: عماد واكيم.

• دائرة عكار عن المقعد الأورثوذكسي: وهبه قاطيشا.

• المتن عن المقعد الماروني: ماجد ادي أبي اللمع.

• الكورة عن المقعد الأورثوذكسي: فادي كرم.

• بعبدا عن المقعد الماروني: بياربو عاصي.

• بشري عن المقعد الماروني: ستريدا جعجع.

• الشوف عن المقعد الماروني: جورج عدوان.

وكانت كلمات لعاقل وبعيني وحداد ولحود وإسحق وعقيص وحبشي والدكاش وسلامة ونصار وحواط وسعد وواكيم وقاطيشا وأبي اللمع وكرم وبو عاصي وستريدا جعجع وعدوان. جعجع: لا بواخر، ولا ظلمة، بل كهرباء بيضاء لا تشوّه سمعة الدولة وتَستنزف ماليتها.

المصدر:
الجمهورية

خبر عاجل