.jpg)
إعتبر رئيس جهاز التنشئة السياسية في حزب “القوات اللبنانية” شربل عيد أن الكلام الذي يقال يقال وبشكل واضح وأن “القوات” لا تحتاج إلى منجمين وما ورد على لسان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري يعتبر زلة لسان أو مزحة.
وأضاف في مقابلة عبر “الميادين”: “الأمور مع تيار “المستقبل” لم تقفل ولا شيء إنتهى حتى الساعة وللوزير الرياشي دور أساسي كونه يقوم بالإتصالات السياسية من جهتنا مع “المستقبل” والأمور ليست متجهة إلى تحالف إنتخابي. هناك تباينات عديدة ونحن نبذل كل الجهود حتى تستقيم العلاقة ورؤيتنا للبلد واحدة”.
وتابع: “اللقاء بين رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع والحريري سيكون لتتويج التحالفات ولا طلاق بيننا وبين “المستقبل” وتقديراتنا هي أن الموقف العنيد والصلب لوزارئنا في الحكومة قد يكون السبب الأساسي للتوتر العلاقة”.
وشدد عيد على أن لا حاجة إلى وساطة بين “القوات” والحريري لأن التحالف واحد والمواقفن واحدة.
وأضاف: “المستقبل” له نظرة لهذه الإنتخابات تختلف عن نظرتنا لهذه اللحظة وستعلن اللائحة مع “الكتائب” في زحلة ونحن نتحالف مع من يشبهنا والدليل ضم زياد حواط في جبيل على لائحتنا. أما في بلعبك الهرمل مصلحتنا مشتركة مع “المستقبل” ولا شروط عندنا لتعثر التحالفات وربما الإصرار على إشارك أشخاص لا نراهم ملائمين هو سبب الخلاف ولا يفيدنا التحالف مع “المستقبل” في كل الدوائر وفقا للقانون الإنتخابي”.
وقال عيد: “برنامجنا لا يتشابه مع أحد ولا أحد يستطيع إقامة مشروع إنقاذ إن لم يركز على معاناة الناس وجعجع قالها إن قضية “القوات اللبنانية” هي الإنسان وحريته وكرامته وأحلامه ونحن ناضلنا بهذا المشروع وقائدنا مؤسس لهذا المشروع ودخل المعتقل لأجله ودخلنا الحكومة لإكمال هذا النضال”.
وأضاف: “القوات” قدمت ممارسة فعلية ونحن لا تبني على شعارات ووزارءنا أعطوا أمل للبنانيين من خلال ممارستهم بالحكومة، البرامج الإنتخابية تشببه بعضها البعض لأن القلق واحد ولكن آداء “القوات اللبنانية” مختلف”.
وعن سلاح “حزب الله”، قال عيد: “لا فئة في أي بلد في العالم تتحكم بإرادة الدولة وتخلق جو من عدم الإستقرار والدولة اللبناية هي وحدها المسؤولة عن الأمن. نحن لدينا دستور وميثاق علينا إحترامه والسلاح يهدد العيش المشترك والسلم الأهلي وسلاح “حزب الله” سلاح طائفي ومذهبي ومتهم بإغتيالات”.
وأضاف: “كل منا لديه قضيته التي يراها بنظره محقة ولكن لا يحق لأيًا كان حمل السلاح والتشهير والتهديد وكل الدول في العالم تعرضت للإحتلال ولكن كل الممارسات بقيت تحت سقف الدولة. المشكلة مع إسرائيل إيديولوجية ولكن الدولة هي من تضع الإستراتيجبات وسلاح “حزب الله” لديه إنعاس على الإقتصاد اللبناني وحتى على اللبنايين المقيمين في الخليج”.
وأوضح عيد أن لا خصم لـ”القوات” بالمطلق وأن “حزب الله” أقل المتورطين في ملفات الفساد في الحكومة ولكن سلاحه غير الشرعي يهدد الإستقرار اللبناني.
وأضاف: “نبض الناس يريحنا و”الشمس شارقة والناس قاشعة” و”القوات” لم تعمل يومًا لنفسها إنما كان دائمًا الإنسان محور عملها، فنحن معارضة على الفساد وسياسة التئيس نحن ضدها وعلى اللبنانيين أن يصوتوا ويحاسبوا وأن يترجموا يأسهم هذا في صناديق الإقتراع”.
وسأل عيد: “من يحق له أن يصبح رئيسًا للجمهورية أكثر من سمير جعجع؟ قضاء بشري حالة مميزة وإذا أردنا للبنان أن يبنى بطريقة سليمة فلننظر إلى بشري وهذا ما قصدته ستريدا جعجع بكلامها عن وصول الحكيم إلى رئاسة الجمهورية”.
وأضاف: “لا نعمل ليصبح جعجع شخصية محبوبة من الناس إنما عملنا منبثق من ضميرنا وهذا واجبنا”.
إلى ذلك، رأى عيد أن رئيس حزب “القوات البنانية” سمير جعجع ووليد جنبلاط جبلين وإتفقنا في دائرة الشوف عاليه مع التقدمي الإشتراكي، اما عن دائرة بشري فقال: “نحن عائلة واحدة وآل كيروز أبطال وقوات بشري هي من تأخذ القرار”.
وفي زغرتا، إعتبر أن “القوات اللبنانية” هي القوى الثانية في زغرتا ومن حقها الطبيعي إيصال مرشح.
أما عن الأشرفية فلفت إلى أن وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون حليف أساسي في الأشرفية والمتروبوليت أكثر من راض لترشيح “القوات اللبنانية” لعماد واكيم في دائرة بيروت الأولى.
وختم: “نحن بالسلطة ونمنع الفساد والحل في ملف الكهرباء هو بإشراك القطاع الخاص بالقطاع العام”.