#adsense

لا يا جعجع… “ممنوع”!

حجم الخط

منذ إن أقر القانون الإنتخابي الجديد و”القوات اللبنانية” تواجه حملة من الـ”لاءات”، وتوصد الأبواب في وجهها، مساكين هؤلاء الذين يظنون أن لديهم القدرة أو الجرأة على عزلها أو حصارها.

ألا يدرك هؤلاء أنه من خلال القانون النسبي، لا أحد يستطيع عزل أي فريق؟ ألا يدرك هؤلاء “المساكين” أن “القوات” وقعت على هذا القانون إيمانًا منها بحق الجميع حتى ولو كان الخلاف كبيرًا؟.

معذورون هؤلاء “المساكين” فأحجام كتلهم المضخمة من خلال التشبيح على بعض المقاعد أصبح غير وارد وقد ولى زمن الهيمنة على المقاعد النيابية.

معذورون هؤلاء “المساكين”، فأعداد النواب ستتقلص داخل كتلهم النيابية ومهما ربحوا من مقاعد فهم حتمًا خاسرون.

محاولات عزل “القوات” تعود لأسباب عديدة، فقد اعتاد هؤلاء “المساكين” خوض غمار السياسة والإنتخابات النيابية منذ الطائف على قاعدة إلغاء وإقصاء وتحجيم الآخر. رحل النظام السوري وبقيت الذهنية حاضرة، بل ورثها البعض الذي كان يعتبر نفسه خارج هذه العقلية، ولكن هؤلاء “المساكين” لم يتعلموا من دروس الأمس لا القريب ولا البعيد.

من النيابة إلى تأليف الحكومات، و”حكّلي تَ حكّلك”، لا يا سادة، فهذه القاعدة لا تسري على “القوات” ولا يظنن أحد أن محاربة الفساد والصفقات مجرد شعار، فنحن نحارب الفساد كل يوم وفي جميع الميادين وطبعًا “مزعجين” وكثيرًا، فكما في الحرب كذلك في السلم، إزعاج ما بعده إزعاج، وكما وقفنا في وجه المحتل السوري، سنواجه كل فاسد وكل من يحاول هدر أموال الدولة والشعب، ومن يعتقد بأن لديه “القوة” على عزلنا، نقول له نحن “قوات”.

أما المضحك والمبكي في آن، فهو قول أحدهم بأنه لن يسمح بأن يمثل حلفاء “النصرة” و”داعش” أهالي بعلبك – الهرمل!، “مسكين” نسي بأن باصات المهدي المكيفة هي التي أخرجت مقاتلي “النصرة” و”داعش” من الجرود وأمنت لهم الوصول إلى أحضان الأم الحنون، نظام الأسد.

“مساكين”، ظنوا أن بإمكانهم فرض خياراتهم الفاشلة على سمير جعجع ومنع “القوات” من زيادة حجم كتلتها النيابية، واهمون… انتم حقًا “مساكين”، أما نحن… نحن سنبقى “مزعجين” داخل الحكومة وخارجها وفي مجلس النواب… وسنبقى.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل