
وأضاف: “إن رد قاووق يعبر بطريقة غير مباشرة عن اعتراض “حزب الله” على دور السعودية الداعم للبنان في المؤتمرات الدولية ونجاحها في إحتضانها وله وعودتها الى الساحة اللبنانية من البوابة الرسمية إحتراما للدولة التي ترفض دويلة قاووق إلا أن تقوضها”.
وختم: “لقد قدمت وما زالت المملكة العربية السعودية كل الخير لأمتنا ولوطننا لبنان، وهي التي أفشلت المشروع الفارسي على أمتنا العربية من البوابة اليمنية، وهي التي تمد يد الخير للجميع، بعكس أسياد قاووق الفرس الذين ينشرون الرعب والخراب والفساد والتقسيم والتشتيت ضد مجتمعنا ودولنا ،فحق علينا تسمية النظام الفارسي الإيراني وأقزامه وأدواته بالنازيين الجدد،وستبقى المملكة العربية السعودية شامخة عظيمة كبيرة وستبقى شوكة في عيون قاووق وأمثاله”.
