
شكر النائب أكرم شهيب سيدات الاتحاد النسائي التقدمي على دورهن الرائد الاجتماعي الذي يفتخر ويعتز به، وقال: “لقاءنا اليوم في هذا النشاط الراقي بأبعاده الإنسانية ليس بجديد على سيدات الاتحاد اللواتي كن دائمًا عنوانًا للنضال الراقي الملتزم بقضايا الناس”.
أقامت هيئة منطقة الغرب فرع كفرمتى في الاتحاد النسائي التقدمي وبمناسبة عيد الأم لقاءً حاشدًا تحت عنوان الشيخوخة الناشطة، برعاية وحضور شهيب، وعقيلة السيدة سلمى الجردي شهيب، وكيل داخلية الغرب في الحزب التقدمي الاشتراكي بلال جابر، عضو مجلس القيادة ياسر ملاعب، المفتش العام المالي وائل خداج، رئيس البلدية نظير خداج، رئيسة الاتحاد النسائي التقدمي منال سعيد، مسؤولة الاتحاد النسائي في منطقة الغرب يسرا غرز الدين، المعتمد وسام خداج، المعتمد نجا ملاعب، مدير فرع كفرمتى ياسر غلاب وعدد من الروابط والهيئات والفعاليات الحزبية والثقافية والاجتماعية بالإضافة إلى حشد واسع من سيدات منطقة الغرب والشحار.
وأضاف شهيب: “يأتي هذا النشاط في هذه البلدة الكريمة مع ما تمثل من تاريخ نضالي ونموذج للعيش الواحد، بالتزامن مع أقسى ذكرى مرت علينا وعلى لبنان، وهي ذكرى استشهاد المعلم كمال جنبلاط، فآذار هو موعد للاحتفال بعيد الأم وتكريمها، وآذار هو أيضًا موعد لانتصار الحياة على الموت، فعندما اخترق رصاص الغدر قامة المعلم، ظن القتلة أن المعلم مات، لكن المعلم ارتفع شهيدًا، وأكمل مسار الصعود والارتقاء وها هو حي فينا وينتصر، وسننتصر معه انتصار الحق على الباطل، لقد ظنوا أن المعلم مات… سقطوا مع رصاص الغدر… أكملوا مسار السقوط… اغتالوا… أرادوا تأبيد هيمنتهم، جرفتهم وحدة اللبنانيين، وعاجلًا أم آجلًا ستجرفهم هتافات الحرية والكرامة للشعب السوري”.
وتابع شهيب: “الصديقات والرفيقات والحضور الكريم، ما أحوجنا إلى المعلم، القائد، الرجل، رمز الحرية، الإنسان في زمن تنحر فيه الإنسانية. ما أحوجنا الى معلم آمن بلبنان وطنا لكل أبنائه، ونؤمن بلبنان وطنا لكل أبنائه ونعمل ليكون وطنًا لكل أبنائه، آمن بالتسوية بديلا من اقتتال وحروب. ونؤمن بالتسوية سبيلًا لتحصين لبنان… وبالحوار طريقًا للعبور بلبنان إلى بر الأمان، هكذا أرادنا المعلم أن نكون وأن نسلك، وهذا ما يريده وليد جنبلاط ويسلك، وهذا ما يؤمن بجدواه حزبنا التقدمي الاشتراكي ويسلك ويحاول ان يكرسه نهجًا للعلاقة بين اللبنانيين. وهل من سبيل للعبور بلبنان إلى بر الأمان غير سبيل التلاقي، من أجل لبنان؟ وهل من سبيل لتحصين لبنان إلا وحدة اللبنانيين؟ نعم لقد ظنوا واهمين بقتل الجسد يقتلون حزب المعلم وجمهوره ومجتمعه، لكنهم فشلوا وسقط مشروعهم، وها نحن اليوم حزب كمال جنبلاط بمؤسساته الرافدة وجمهوره النابض بفرح الحياة، لا نزال مستمرين وسنبقى مع تيمور جنبلاط موجودين على خطى المعلم لكي تبقى المختارة كما أرادها المعلم وكما استمرت مع وليد جنبلاط ملتقى الأحرار وكل الوطنيين الشرفاء”.
وختم شهيب: “المختارة كانت وستبقى معجن هذا الجبل وعنوان وحدته وعيشه الوطني المشترك، والمختارة لم تبخل يوما بعطاء على الصعد كافة وكل المستويات، وسيكون لنا شرف التصويت في الإستحقاق الانتخابي للائحة التي تمثل خط المختارة الوطني العروبي والإنساني، وسيكون لنا شرف نيل أصواتكن أنتن ايتها السيدات الفاضلات المناضلات، فأنتن الصوت التفضيلي والقيمة المضافة التي نعتز بمسيرتكن وعطاءكن على كل المستويات”.