#adsense

نجوم “قضية رقم 23” يتحدثون من هوليوود: حققنا حلم الأوسكار ونجاح ماكسيموم وشغلة كتير كبيرة

حجم الخط

 

كتبت جوزفين حبشي في مجلة المسيرة – العدد 1653:

 

بعد ظهر4 آذار2018 كانت عيون العالم كله شاخصة الى سجادة الأوسكار الحمراء أمام مسرح دولبي في لوس أنجلوس، لاقتناص مرور المشاهير، ومشاهدة سحر النجوم العالميين. عيون العالم كله كانت تتنقل في كل زاوية من زوايا تلك السجادة الحمراء، وقلوب اللبنانيين كانت تحدّق في مكان آخر. قلوب اللبنانيين قبل عيونهم كانت تمسح تلك السجادة كجهاز “سكانر”، بحثا عن مجموعة سينمائيين لبنانيين لا بد أنهم في مكان ما هناك.

 

للمرة الأولى لم نكن  نحن اللبنانيين نبالي فعلا برؤية  فستان نيكول كيدمان وسلمى حايك وابتسامة دانزال واشنطن وميريل ستريب وتمشيطة إميلي بلانت ووهج جودي فوستر و”قفشات” جيمي كمبيل. كل ما كان يهمنا ويشغلنا أن “نلمح” مرور هؤلاء السينمائيين اللبنانيين الذين اختصروا الوطن بأسره تلك الليلة، وتحوّلوا في عيوننا وقلوبنا الأرزة الخضراء التي تزيّن أحمر سجادة الأوسكار.

في تلك الليلة، لم “ننفحط” برؤية أحد بقدر فرحتنا بمشاهدة زياد دويري وجويل توما متدثريّن بأناقة الأسود، يسيران وكأنهما يقفزان على غمامة أحلام وردية، محاطين بمنتج فيلمهما أنطون الصحناوي ونجوم “قضية رقم 23” كميل سلامة وعادل كرم وديامان أبو عبود وريتا حايك، إضافة الى المنتج جان بريا.

على السجادة الحمراء لا يسير إلا المشاركون بالحدث، وهم يحملون بطاقة الدعوة إضافة الى بطاقة الهوية أو جواز السفر. أيضا السجادة الحمراء مقسومة لقسمين كما أخبرنا نجوم لبنان. قسم مخصص لمرور المشاهير أمام الناس الذين يدفعون للوقوف على طرف السجادة الحمراء من الخارج، لرؤية نجومهم والتلويح لهم والتقاط صور “سلفي” معهم. أما القسم الثاني، فمخصص للمقابلات.

عند وصول كل فريق مرشح لجائزة الأوسكار، يكون بانتظاره ملحق إعلامي يرافقه الى حيث يتجمهر أكثر من 300 صحافي ومصوّر يرغبون بالتقاط الصور وإجراء المقابلات. الى هذا القسم توجّه فريق فيلم THE INSULT واستحم الجميع ببحر من الفلاشات اللامعة في وجوههم التي بيّضت اسم لبنان. كما أجرى زياد دويري ونجوم الفيلم مقابلات سريعة مع عدد كبير من وسائل الإعلام العالمية والعربية المتواجدة، مثل REUTERS CANAL PLUS وOSN وTNT وMBC مع اللبنانية ريا أبي راشد.

بعد ذلك توجه فريقنا اللبناني الى صالة ضخمة تمتد على خمسة طوابق، فشربوا نخب المشاركة وتحدثوا مع كثير من الوفود المشاركة، قبل توجههم الى داخل مسرح دولبي، حيث جلس أربعة منهم  في القاعة الرئيسية (دويري وتوما وكرم والصحناوي)، وتوزّع  الأربعة الآخرون (سلامة وأبو عبود وحايك وبريا) على شرفتين (MEZZANINE).

متابعة الحدث من داخل القاعة كان مجبولا بالترقب والأمل. نعم الأمل، خصوصا ان الأجواء كلها في اليومين الأخيرين قبل الحفل كانت تؤكد فرص فوز الفيلم اللبناني، وان النتيجة شبه محسومة بينه وبين فيلم FANTASTIC WOMAN من تشيلي. إضافة الى إعجاب الكثيرين من الفاعلين والفنانين العالميين به وحماسهم له، وأبرزهم هانس زيمر مؤلف موسيقى فيلم ديزني الأنيمايشن الشهير The LION KING الذي فاز عنه بجائزة الأوسكار والغولدن غلوب، والذي رشح عشر مرات لجائزة الأوسكار، آخرها كان هذه السنة عن فيلم DUNKERQUE.

عدم قطف الجائزة في تلك الليلة لم يطفئ الأمل والفرح والفخر، فالسينما اللبنانية بدأت تزرع، والحصاد لا بد آتٍ. وهذا ما أكده زياد دويري في رسالة صوتية خاصة عبر الواتساب، بعد لحظات من إعلان النتيجة، وجاء فيها: “اشكريلي كل الموجودين بسينما VOX إذا بعدن معك. قوليلن نحنا مش زعلانين. نحنا كتير مبسوطين إنو وصلنا لهون. اللي حققناه خطوة كتير كبيرة، وشوي شوي، منبني حجر ورا حجر”.

لا ينكر زياد دويري أنه شعر “بشوية حزن” عند إعلان النتيجة، “بس نحنا مش لازم نغرق بالشجرة، لازم نشوف الغابة”. ورؤية الغابة بدأت تتوضح بعدما نجح دويري في تبديد الغيوم السوداء التي تكدست في سماء مسيرة فيلمه، وحاولت جاهدة ان تعيق  تقدّم “قضية رقم 23″، لأنها ببساطة قوى ظلامية، ترفض سطوع الشمس وتؤمن بالفكر الشمولي المعاكس لفكر دويري التعددي والمنفتح نحو الآخر.

يقول دويري: “بمساعدة ودعم من لا يدينون بالولاء سوى للبنان، ومن لا يرغبون سوى في إعلاء شأنه واسمه،  نجح فيلم “قضية رقم 23″ ليلة 4 آذارحتى من دون جائزة أوسكار، لأن معركتنا الأساسية لم تكن مع 4 أفلام مميّزة هي الأفضل بين دول العالم، بل مع صوت الظلام الذي أراد كمّ صوتنا، وحاول منع عرض الفيلم، خوفا من رسالته التي تدعو للمصالحة والتسامح والانفتاح نحو الآخر”. ويؤكد دويري أن ترشّح الفيلم للأوسكار يعني ان لدينا في لبنان طاقات فنية وتمثيلية “رهيبة”، ولكن ما ينقصنا هو تلك المنصة التي تساهم في تزايدها.

بسعادة كبيرة ممزوجة بتحدٍّ لكل تلك القوى المعرقلة لمسيرة انفتاح لبنان وسطوعه، أعلن زياد عن خبر رائع: “وصولنا الى الأوسكار يعني أننا فتحنا الباب واسعا للسينما اللبنانية. فبصفتي حاصلاً على لقب مرشح لجائزة الأوسكار الذي سيرافقني كل عمري ويحق لي ان أوقع أي عقد فني به، سأنضم قريبا الى أكاديمية الأوسكار وسأصبح عضوا يحق له التصويت على كافة الأفلام المشاركة ومن كل الفئات”. أما عن الفوائد التي سيحصل عليها لبنان نتيجة الترشح للأوسكار وانضمام زياد كعضو في الأكاديمية، فهي بالفعل استثنائية. “أكرر أن الباب قد فتح، والأكاديمية ترغب في القدوم الى عالمنا وهي سترسل من الآن فصاعدا لجاناً من الخبراء الفنيين سيعقدون ندوات وورش عمل في لبنان، لكافة السينمائيين”.

بالعودة الى ليلة 4 آذار 2018، كان للدورة الـ90 من حفل توزيع جوائز الأوسكار طعم آخر ونكهة مختلفة وإحساس جارف بالاعتزاز والفخر لدى لبنان واللبنانيين، كل اللبنانيين، المهتمين بالسينما وغير المهتمين، الموجودين في الوطن أو في في بلاد الاغتراب. هذا الإحساس الجارف لا يعد نقطة في بحر ما عاشه هؤلاء الأبطال” اللبنانيون الذين حوّلوا الحلم حقيقة، وأوصلوا السينما اللبنانية الى العالمية، فكانت بدايتها مسك مع شريط “القضية 23”.

يتذكر زياد دويري أنه كان يعيش حالة من الضغط النفسي، “لأنني حصلت على ترشيح من أعظم مرجع سينمائي في العالم. وأثناء متابعتي للحفل من قاعة مسرح دولبي شعرت بالتوتر و”نشّف ريقي” وتمنيت لو أنني أستطيع ان أطلب من أنطون الصحناوي أن نرحل. “خلينا نفل، نروح نشرب شي”.

أما شريكته في كتابة السيناريو جويل توما فعاشت ثلاثة أيام من السعادة المطلقة في هوليوود: “لا أستطيع ان أصف لك كم جعلونا نشعر أن الترشّح للأوسكار “شغلة” عظيمة، بغض النظر إذا فزنا بالجائزة أو لا. أصلا وجودنا كلنا كعائلة واحدة في لوس أنجلوس بدعوة كريمة من المنتج أنطون الصحناوي جعلنا نشعر بفرح وفخر كبيرين، كوننا هنا لنمثل لبنان”. وتتابع جويل: “أما لحظة وصولنا الى مسرح دولبي يوم توزيع الجوائز، فيصعب اختصاره بكلمات. نحن في الأوسكار، الأوسكار الذي هو أهم جائزة في العالم”.

من أجل الأوسكار غيّرت جويل كل عاداتها. “لقد أردت ان ألعب اللعبة كما يجب، فتأنقت بفستان من مجموعة إيلي صعب اخترته من باريس حيث فتح لنا هذا المصمم الكبير أبواب محترفه ولم يضع علينا أي شروط، فكل ما يعجبنا هو متاح لنا. أيضا أردت يوم الحفل ان أضع “الماكياج” الذي لا أطيقه عادة، وهذا ما أثار موجة ضحك خصوصا من ديامان أبو عبود. كما قدم لي سليم مزنر المجوهرات”.

الممثل القدير كميل سلامة اعتبر إحساس المشاركة من قلب الحدث “لا يوصف”، ولكنه أكّد ان الحدثين الخاصين بفئة الأفلام الأجنبية، واللذين حصلا قبل يومين من حفل توزيع الجوائز، هما برأيه أجمل وأهم ما حصل معه. “هالحدثين عنيولي كتير. الأول هو حفل خاص بالأفلام الخمسة المرشحة لجائزة أوسكار أفضل فيلم اجنبي، حيث يصعد كل فريق عمل فيلم الى المسرح ويقدم نفسه وعمله. المسؤول عن تقديم فيلمنا والكلام عنه كان مؤلف الموسيقى الشهير الفائز بالأوسكارهانس زيمر، والمميّز هو اجتماع كافة  المرشحين لهذه الفئة في قاعة كبيرة مليئة بصنّاع سينما كبار، شاهدوا خلال مسيرتهم الطويلة أهم الأعمال وقابلوا أهم الفنانيين، وهم اليوم أمامنا ليتكلموا عنا وعن فيلمنا. ما أجمل هذه اللحظة. بدورها لحظة دخولنا نحن الوفد اللبناني القاعة، والأنظار كلها مسلّطة علينا، وإحساسنا أننا في قلب عاصمة السينما العالمية، لا يوازيه إحساس. عن جد بيكبّر القلب”.

خلال هذا الحدث، أخبرتنا جويل توما أنه تم توزيع شهادة “ترشّح للأوسكار” لكل فيلم. “الشهادة قدمت لزياد، ولكن أنطون الصحناوي يقوم حاليا بطبعها على عدة نسخ، ليحصل كل فرد من أسرة الفيلم على نسحته الخاصة”. أما الحدث الثاني الذي عنى كثيرا لكميل سلامة فهو ما  يعرف بـ”سؤال جواب”، وقد كان المخرجون الخمسة المرشحون لأوسكار أفضل فيلم أجنبي (لبنان وروسيا وتشيلي والسويد والمجر) موجودون كل مع طاقم عمل شريطه، داخل قاعة سينما ضخمة تضم أكثر من 1200 شخص من المفترض أنهم شاهدوا الأفلام الخمسة. وتولى المخرجون الإجابة على الأسئلة حول الأفلام. ويتذكر كميل: “عند خروجنا من القاعة، كان هناك بحر من الناس، ينتظروننا ويرغبون بالتعرف إلينا والتواصل معنا. في أحلى من هيك؟”.

أما اليوم الأخير، يوم الأحد، فيصفه كميل سلامة بـ”يوم ضخامة هوليوود وانتظار اللحظة الحاسمة. لحظة لم نعشها من قبل ولن نعيشها ربما من جديد، خصوصا أنا لأنني الأكبر سنا بين المجموعة وأعتبر مشاركتي بهذا الحدث مثل حبة الكرز على قالب الحلوى، فالأوسكار هو أعظم ما قد يحلم به كل ممثل مثلي، شاء من شاء وأبى من أبى”. وعن لحظة إعلان النتيجة، لا يخفي كميل سلامة الشعور بالخيبة للحظات، “بس برفض نقول نحنا خسرنا. نحنا ما ربحنا الجائزة بس رح يبقى ينذكر طول عمرنا إنو نحنا الفائزين بترشيح للأوسكار”.

الى جانب كميل سلامة على “الميزانين” كانت تجلس ديامان أبو عبود بفستانها الأزرق  من تصميم إيلي صعب، والمليء مثلها بالأمل. ديامان التي سبق ان شاركت في مهرجانات محلية وإقليمية وعالمية عديدة، تعترف ان الأوسكار غير شي. الأوسكار هو الماكسيموم، كنت شوفو متل غيري على التلفزيون، بس ما بحياتي كنت اتخيّل أوصل لهون وكون مع مجموعة رائعة عم نمثل كلنا لبنان”.

لحظة  الإعلان عن جائزة أفضل فيلم أجنبي، شعرت ديامان ان الوقت قد توقف. وعندما تم فتح المغلف ظنت أن الزمن أصيب بالجمود، الى ان…”انفقست أكيد لأنو فرقت على نكزة. زعلت للبنان بس الخطوة كانت عظيمة”. وتتابع أبو عبود بتأثر وكأنها تستعيد تلك اللحظات: “كنت أتأمل كثيرا للبنان وليس لي أنا شخصيا، فنحن في الأوسكار كنا نحمل اسم لبنان والسينما اللبنانية وليس أسماءنا الشخصية”.

نعم هي كانت تأمل مثل الجميع بالفوز بالجائزة “لأننا وصلنا. نحن هنا في الأوسكار، واسم فيلم واحد من خمسة أسماء موجود في المغلف، وقد يكون اسم فيلمنا. نعم، الأمل كان كبيرا وكيف لا يكون ونحن قدمنا بحب كبير فيلم رفع اسم لبنان واسم السينما اللبنانية. هذا الفيلم هو ثمرة مجهود وتعب أسرة كاملة متماسكة، من تقنيين ومصورين وممثلين وصولا الى زياد الدويري وجويل توما والمنتج أنطون الصحناوي الذي آمن بالسينما اللبنانية ودعمها وأوصلها الى هنا، ودعانا كلنا الى لوس أنجلوس للاستمتاع بهذا الحلم الذي أصبح حقيقة. وجود كامل أسرة الفيلم في الأوسكار عنى لي كثيرا”.

من فوق، من “الميزانين” حيث كان يجلس كميل سلامة وديامان أبو عبود من جهة، ومن جهة أخرى كل من ريتا حايك والمنتج جان بريا، كان الجميع يلقون من وقت الى آخر نظرة الى الصالة الرئيسية لمسرح دولبي، حيث كان يجلس كل من زياد دويري وجويل توما وعادل كرم وأنطون الصحناوي. عن تلك اللحظات تتذكر جويل توما اقتراب إحدى منظمات الحفل منهم لتبلغهم ان اثنين فقط منهم يحق لهما الصعود الى المسرح في حال فاز فيلم “قضية رقم 23”. “طبعا انزعجنا خصوصا أننا لطالما تابعنا في الأوسكار صعود كامل أعضاء الفيلم لحظة الفوز. وقررنا في حال فوزنا ان يصعد كل من زياد وأنطون الصحناوي لاستلام الأوسكار. وما هي إلا لحظات حتى عادت السيدة وقالت لنا إنه بإمكاننا الصعود نحن الأربعة في حال الفوز. وعند اقتراب موعد جائزتنا عادت وطلبت منا ان نتقدم الى الأمام للجلوس في الصفوف  القريبة من المنصة. وقفنا وتقدمنا نحن الأربعة وقبل ان نجلس مجددا، قمنا باحتضان بعضنا البعض، ومن تلك اللحظة قررنا “شو ما صار يصير”.

والذي صار، صار بسرعة حسب تعبير جويل. “لحظة إعلان النتيجة، عقلي فهم بس قلبي ما استوعب. لم ننظر الى بعضنا البعض للحظات. احتجنا لوقت حتى نتخطى الصدمة. نعم صدمة، فنحن كنا نأمل بالفوز خصوصا ان كل من قابلناه في هوليوود كان يؤكد ان النتيجة محسومة لصالح فيلمنا أو fantastic woman. ولكن شعور الصدمة تبخّر سريعا ليطغى علينا كلنا إحساس إيجابي بأهمية وصولنا”.

ولا تنكر جويل ان الفيلم الفائز رائع، كما ان موضوعه (عن امرأة متحولة جنسيا) هو من الموضوعات التي تهتم بها هوليوود كثيرا حاليا. ولأن أسرة الفيلم متماسكة جدا وعلى “فرد قلب”، كان الجميع قد اتفقوا قبل الانطلاق الى حفل الأوسكار، ان ينضم الموجودون في دولبي الى باقي الفريق اللبناني في فندق روزفيلت بعد إعلان نتيجة أفضل فيلم أجنبي، لإكمال السهرة معا، مع التمثال الذهبي او من دونه. فندق روزفيلت الذي يقع قبالة مسرح دولبي، هو الفندق الذي جرى فيه أول حفل لتوزيع جوائز الأوسكار عام 1926، وقد تم تخصيصه وتجهيز قاعته الكبرى لكافة وفود الأفلام المرشحة من ممثلين وتقنيين وملحقين لم يسعفهم الحظ بالحصول على بطاقات لمحدودية الأمكنة داخل مسرح دولبي.

بأناقة الأسود الموقعة بإبداع إيلي صعب، تابعت كريستين شويري الحدث مع سائر أعضاء الوفد اللبناني، من داخل فندق روزفيلت. وتؤكد كريستين ان آمال الفريق اللبناني كانت كبيرة بسبب الترحيب الكبير بالفيلم، والأجواء الإيجابية في هوليوود. تقول كريستين: “صحيح انفقسنا بالأول وزعلنا شويّ، ولكن حلولنا بين خمسة أهم أفلام في العالم “شغلة كتير كبيرة”، فنحن ربحنا حتى ولو لم نربح الأوسكار. وحتما كانت الجائزة لتكون حبة الكرز التي تزيّن مسيرة قالب حلوى الفيلم”.

ومع وصول مجموعة دولبي الى فندق روزفيلت، تتذكر كريستين شويري أنها حضنت كميل سلامة لأكثر من 10 دقائق، فقد تأثرت جدا بمسحة الحزن التي كانت مرسومة على طرف عينيه. وتتابع كريستين: “بعد انتهاء الحفل خرجنا كلنا وشربنا نخب إنجاز الوصول والمشاركة، وانضم إلينا انطون الصحناوي، كما حضر عدد من المشاركين في الأوسكار وقدموا لنا التهاني وأبرزهم هانس زيمر الذي كان متحمسا جدا لفيلمنا”. وتنهي كريستين شويري ضاحكة: “لا يكفي ان حظي لم يسعفني بدخول مسرح دولبي، حتى زاد الطين بلة عدم حضور نجمي المفضل جيفري دين مورغن حفل الأوسكار. وبعيدا عن المزاح، ستبقى تجربة المشاركة في الأوسكار من مكان الحدث إحساس فريد من نوعه”.

 

 

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل