
تتجه أنظار اللبنانيين الخارجية، نحو مؤتمر باريس 4، بعد أن أكد المؤتمرون في روما على استقرار لبنان.
وفي ضوء مقررات مؤتمر روما، يتضح أن لبنان دخل في مقايضة حاسمة مع المجتمع الدولي:
المساعدات مقابل الالتزام العلني بالشروع في إقرار الاستراتيجية الدفاعية، مصحوبة بالانتشار الكامل للجيش اللبناني، وحيدا، في منطقة تواجد القوات الدولية، جنوب نهر الليطاني المتاخم لإسرائيل، وذلك تنفيذا للقرار الدولي 1701، مع التفعيل الجدي لمبدأ النأي بالنفس، استجابة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، كل المجموعات والمواطنين اللبنانيين، للكف عن التدخل في النزاع القائم على الأرض السورية، وتحذيره من أن وجود أسلحة معينة لدى حزب الله، هو مدعاة قلق فعلي.
الموقف اللبناني الرسمي، والمبلغ الى المجتمع الدولي وفق المصادر المتابعة لـ“الأنباء” هو أن الاستراتيجية الدفاعية ستطرح على بساط البحث، بعد السابع من مايو، أي بعد الانتخابات، ومن هنا كان تشديد المؤتمرين في روما على مبدأ النأي بالنفس في هذه المرحلة، لكن الشيخ نبيل قاووق، عضو المجلس المركزي في حزب الله، لم يلبث أن خرق هذا المبدأ أمس بهجوم مباشر على دول عربية!
وفي سياق التحضير للمؤتمر الباريسي المخصص لدعم لبنان اقتصاديا، وفي مواجهة انعكاسات النزوح السوري، باشرت لجنة المال والموازنة مناقشة مشروع قانون موازنة 2018 تمهيدا لإقرارها في الهيئة العامة، قبل المؤتمر الباريسي المرتقب في نيسان.