افتتاحيات الصحف ليوم الإثنين 19 آذار 2018

افتتاحية صحيفة النهار
المطالب تتراكم قبل الانتخابات: القضاء أولاً

اذا كان الرئيس سعد الحريري ينادي باطفاء الحرائق السياسية في البلاد، فان دعوته لم تكن مستجابة أمس، ولن تكون في الايام المقبلة مع اقتراب موعد الاستحقاق النيابي وحاجة كل فريق الى تجييش فريقه لحشد التأييد وجمع الاصوات التفضيلية. وجديد “الحرائق” مسيحي بامتياز على رغم أصوات تعلو من هنا وهنالك، ومنها نداء استغاثة من الوزير طلال ارسلان، اذ ان تبادل الاتهامات توزع من البقاع مع نائب رئيس الوزراء غسان حاصباني الذي لاقى كلامه الصدى من الوزير سيزار ابي خليل في بعبدا والزميل جورج بكاسيني من الشمال حيث اطلق أيضاً المرشح طوني فرنجيه سلسلة من المواقف. ولم يغب خطاب التصعيد عن كسروان بين الوزير جبران باسيل وخصومه وفي طليعتهم النائب السابق فريد هيكل الخازن. ومع بدء اطلاق اللوائح في طرابلس مع الرئيس نجيب ميقاتي، وفي زحلة والمتن مع حزب “القوات اللبنانية” والكتائب، يتوقع ان تزداد وتيرة اعلان اللوائح في الاسبوع الطالع الذي سماه جنبلاط الاسبوع الماضي “اسبوع الحسم”.

 

وفي مقابل الوعود المتزايدة، تصعيد مطلبي في قطاعات عدة من القضاة الذين يضربون اليوم من دون اعلان رسمي، مرورا بالمعلمين الذين أعلنوا اضراباً في المدارس الخاصة الخميس، مروراً بالمطالب الملحة والمحرجة في ان واحد، وأبرزها المطالبة بقانون العفو، وحق اعطاء الام اللبنانية الجنسية لاولادها.

 

واذا كان القضاة يعترضون على تضمين مشروع الموازنة خفضاً بقيمة 20 في المئة، فانهم ارجأوا قرار الاضراب الذي نادوا به اليوم، وتداعوا الى اجتماع مع مجلس القضاء الأعلى الساعة 10:00 صباحاً، وبالتالي تتعطل المحاكم حكماً، وذلك للبحث في الخطوات الواجب اتخاذها. ومن المتوقع ان يطل رئيس مجلس القضاء الأعلى إعلامياً ليتلو باسم السلطة القضائية بياناً يتناول فيه ما يواجهه القضاء في معرض سعيه الى تحصيل الحدّ الأدنى من المقوّمات المعنوية والمادية التي تكفل مكانته وحسن سير عمله.

 

ويشكو القضاة من غياب الوعود التي قطعتها الحكومة أمام مجلس القضاء قبل أشهر، وعدم تضمينها في مشروع الموازنة الجديد الذي لم يلحظ سلسلة رتب ورواتب جديدة للقضاة، وخفض المساهمة في تمويل صندوق تعاضد القضاة بنسبة 20 في المئة، وتم توقيف واردات الصندوق التي كانت تقتطع من رسوم غرامات مخالفات السير.

من جهة أخرى ، فوجىء المعلمون بإضافة مقاطع في بنود مشروع موازنة 2018 تسلب المعلمين الدرجات الست بطريقة غير مباشرة وتفتح الطريق على إعادة النظر في وحدة التشريع بين القطاعين العام والخاص، وهو ما دفع بنقابة المعلمين إلى إعلان إضراب تحذيري الخميس والاعتصام تزامناً مع اجتماع لجنة المال والموازنة، رفضاً للمس بالدرجات الست وحقوق المعلمين.

 

فقد أدخلت الحكومة أكثر من مقطع في جدول مشروع الموازنة، يعيد المشكلة الى المعلمين والمدارس، فتنص المادة 44 من المشروع على عدم تضمين قيمة الدرجات الإستثنائية لأفراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة الداخلين في الملاك بموجب القانون 46 في احتساب الاشتراكات المتوجبة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. ص2

 

وقد، استمرت أمس الاعتصامات في وسط بيروت وفي عدد من المناطق ضمن خطة متنقلة لزيادة الضغط على الحكومة وعلى المرشحين قبيل الانتخابات من أجل اقرار قانون للعفو عن مجموعات كبيرة من المحكومين والموقوفين والهاربين من العدالة المطلوبين بموجب مذكرات توقيف غيابية. ووقت واصل الموقوفون الإسلاميون في سجن رومية إضرابهم عن الطعام، الذي حمل شعار “الحرية أو الموت”، ازدادت المطالبات السياسية باقرار القانون، ودخل عليه رجال الدين. لكن الصيغة التي اعدت للمشروع ونشرتها “النهار” الجمعة، اثارت احتجاجاً واسعاً من اهالي السجناء والمطلوبين اذ انها لم تلحظ الذين ارتكبوا اعمالا ارهابية وقاتلوا الجيش، أو الذين زرعوا المخدرات وتاجروا بها.

 

في المقابل، تتحرك عشرات المتزوجات من أجانب ومن المنتسبين الى آباء أجانب تحت شعارات منها “جنسيتي حق لي ولأسرتي” و”الحق حق في كل زمان ومكان” و”الأم هي الوطن والوطن هو الأم” و”التغيير بالقوانين، الإصلاح بالتعديل” و”حرروا التشريع من وصاية الطوائف” و”النظام الأبوي قاتل”.

 

**********************************************

 

افتتاحية صحيفة الحياة

البابا فرنسيس قلق على وضع الاجئين الفلسطيين

 

تلقت قضية اللاجئين الفلسطينيين دعماً جديداً أمس من بابا الفاتيكان فرنسيس الثاني، الذي أعرب عن «قلقه الحقيقي» حيال وضعهم، مشدداً في الوقت ذاته على التزامه «البحث عن سلام عادل ودائم مستند إلى حل الدولتين».

واستقبل فرنسيس في روما السبت المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» بيير كرينبول في جلسة استماع خاصة، بعد أيام من مؤتمر المانحيين في روما والذي تعهد تقديم دعم إضافي للوكالة بقيمة 100 مليون دولار.

 

وأفاد بيان لـ «أونروا»، إن الحوار الذي دار بين الطرفين، ركز على محنة لاجئي فلسطين في الضفة الغربية وغزة، والأردن ولبنان وسورية. وأعرب البابا، الذي كان زار مخيم الدهيشة للاجئين في بيت لحم عام 2014، عن احترامه العميق لعمل «أونروا» والتزامها، فيما قدم كرينبول وصفًا لانعدام الأفق المقلق، وتحديداً بالنسبة للشباب، ولحاجة العالم للتأكيد على أن حقوق لاجئي فلسطين ومستقبلهم مهمين.

 

كما قدم رسالة من الفتاة الفلسطينية مجد (14 عاماً)، التي تدرس في إحدى مدارس «أونروا»، كانت أرسلتها مرفقة برسالة مصورة إلى البابا فرنسيس، أعربت فيها عن الأهمية التي توليها لتعليمها وعن مخاوفها من رؤية مدرستها مغلقة بسبب أزمة التمويل الدراماتيكية التي تعاني منها «أونروا». وقال كرينبول: «تم مناقشة مخاطر أي انقطاع لخدمات التعليم والحاجة إلى احترام إنسانية وتطلعات طلبة أونروا».

 

وأكد الناطق باسم «أونروا» عدنان أبو حسنة أن مؤتمر روما الذي عقد الخميس الماضي، «خطوة إيجابية سيتم البناء عليها … كان مؤتمراً هاماً اظهر الدعم السياسي الساحق للوكالة من المجتمع الدولي، وكذلك بالنسبة للدعم المادي»، مشيراً إلى إن «أونروا تنشئ تحالفات مالية جديدة إذ حصلنا خلال المؤتمر على 100 مليون دولار، إضافة إلى أن بعض الدول قالت إنها ستفصح عن تبرعاتها بعده … نتحرك باتجاهات عدة. هناك اتصالات مع منظمة المؤتمر الإسلامي، والبنك الدولي، والبنك الإسلامي للتنمية من أجل إنشاء وقف ومصادر دعم ممكن التنبؤ بها».

**********************************************

افتتاحية صحيفة الجمهورية

مانشيت:تهديد أميركي لسوريا… ومخالفات إنتخابيّة فاضحة

فيما تشهد المنطقة تطوّرات خطيرة، ومنها التهديد الأميركي والإسرائيلي بضربات في سوريا يمكن أن تطاول شظاياها لبنان، وتلويح الروس بردّ قويّ عليها، ما يمكن أن يهدّد مصير استحقاق الانتخابات النيابية المقرّرة في 6 أيار، بدا أنّ قوى نافذة في السلطة لا تعير هذا الأمر اهتماماً، وتستعدّ لخوض هذا الاستحقاق بعقلية الاستحواز والإقصاء لِما استطاعت إليه سبيلاً ممارِسةً عملية تسلّطٍ وصرفِ نفوذ بلا حسيب أو رقيب، وبدا أن ليس هناك حتى الآن مَن يحاسب أو يردع عن هذه الارتكابات، كما لا يبدو أنّ هناك من يشرف على شؤون الانتخابات ولا من يشرفون، وذلك على وجود هيئة الإشراف على الانتخابات التي تبدو حتى الآن وكأنّها «شاهد ما شافش حاجة».

بدأ المكتوب يُقرأ من عنوانه.. وما يُقرأ الآن من عنوان الانتخابات في خضمّ التحضير لها على المستويين الاداري والسياسي والشعبي يدل الى انّ السلطة بدأت توغِل في التدخّل بهذا الاستحقاق الدستوري بما يحيده عن جادة النزاهة المطلوبة، ويُغلّب لوائح السلطة على سواها.

فهناك مقارّ رسمية من مستويات كبرى وصغرى بدأت تتحوّل من الآن مراكزَ لدعم الحملات الانتخابية لهذا الفريق أو ذاك. بل إنّ مرجعيات يفترض بها ان تكون محايدة، بل حَكَماََ (بفتح الحاء والكاف) في العملية الانتخابية وفي الشأن الانتخابي عموماً تُبادر الآن وتتدخّل مباشرةً أو مداورةً لدى القواعد الناخبة لتأليبها لمصلحة مرشحين ضد آخرين، او لمصلحة لوائح ضد اخرى، الى درجة انّ بعض المرشحين في لوائح بارزة يقبَعون حالياً قرب بعضِ هذه المرجعيات الكبرى ويزوّدونها لوائح أسماءِ رؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات من كلّ المستويات ومن كلّ المناطق، فتبادر هذه المرجعيات الى الاتصال هاتفياََ وشخصياً بهؤلاء طالبةً منهم العملَ لمصلحة هذه اللائحة الانتخابية او تلك، الامر الذي بدأ يكشف من الآن مدى تدخّلِ السلطة المبكِر في العمليات الانتخابية.

وعلمت «الجمهورية» في هذا المجال أنّ أجهزةً ومرجعيات مختصة بدأت عملية «إجتياح» لعدد من إدارات الدولة الحساسة والدسمة التي يمكن توظيف خدماتِها في الانتخابات، وذلك من خلال إجراء مناقلات ادارية وأمنية في بعض المناطق يتمّ بموجبها عزلُ موظفين كبارٍ في مراكز وإدارات في هذا القضاء أو ذاك وتعيينُ آخرين مكانهم يدينون بالولاء لهذه المرجعية او الجهة السياسية ليَعملوا لمصلحة لوائحها الانتخابية عبر استمالة الناخبين ورشوتِهم ببعض المعاملات الادارية في مختلف المجالات. وقيل إنّ المعزولين من مراكزهم حتى الآن يتعرّضون لتهديد يوميّ بفتحِ ملفات لهم في حال اقتراعِهم للوائح معينة.

وأكثر من ذلك، تضيف المعلومات أنّ السلطة وفي «رشوة إدارية» واضحة تحضّر الآن لـ«وجبة» تعيينات إدارية وديبلوماسية بغية استثمارها في الانتخابات لمصلحة بعض لوائح السلطة في مختلف الدوائر، وكأنّ الموانع التي كانت تحولُ دون إجراء هذه التعيينات منذ سنوات قد هبَط «وحيٌ ما» وأزالها بقدرةِ قادر، وتغلب على الخلافات بين القوى السياسية داخل الحكومات وخارجها.

وأكثر من ذلك، تضيف المعلومات، أنّ كلّ هذه المخالفات الفاضحة للانتخابات وقانونها من دون أن تتصدّى لها بعد هيئة الإشراف على الانتخابات التي يُفترض ان يكون عملها قد بدأ منذ إطلاقها لأنّ مراقبة نزاهةِ الانتخابات لا تبدأ يوم الانتخاب وإنّما قبلها وفي أثنائها وحتى بعدها، لكشفِ ومنعِ أيّ عمل يسيء الى النزاهة التي يفترض أن تتّسم بها، بما يحقّق العدالة بين المرشحين المتنافسين فيفوز الجديرُ منهم بالفوز.

حماوة انتخابية

وفي ظلّ المشهد الانتخابي الفارضِ نفسَه بقوّة على الساحة، وذلك على مسافة يومين من موعد انتهاء مهلة سحبِ الترشيحات، وأسبوعٍ مِن موعد انتهاء مهلة تسجيل اللوائح الانتخابية في وزارة الداخلية التي توالى إعلانُها أمس، من طرابلس حيث أعلن الرئيس نجيب ميقاتي «لائحة العزم»، مروراً بزحلة التي أعلن فيها حزبا «القوات اللبنانيّة» و«الكتائب اللبنانيّة «لائحتَهما «زحلة قضيتُنا»، وفي بعلبك التي أُعلِنت فيها لائحة «الأمل والوفاء»، فالمتن الشمالي حيث أعلنت «القوات» لائحة «المتن قلب لبنان».

وتَرافقَ إعلان اللوائح وإطلاقُ مرشّحين ماكيناتِهم الانتخابية مع سجالات سياسية لم تخلُ من الحدّة، طبَعت نهاية الأسبوع، خصوصاً بين «التيار الوطني الحر» بشخص الوزير سيزار أبي خليل، و«القوات اللبنانية» بشخص الوزير غسان حاصباني الذي انتقد كذلك تيار «المستقبل» وشعاراته، ولم يتأخّر التيار في الردّ عليه، في وقتٍ قال رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل خلال جولته الكسروانية: «إسألوهم ماذا فعلوا لكسروان قبل تمثيلِنا لكسروان واسألوهم عمّا يحملونه من مشاريع للمستقبل (…) هم يريدون ردَّنا إلى الخلف ونحن نريد أن نتقدّم»، فردَّ عليه الوزير السابق المرشّح فريد هيكل الخازن قائلاً: «لم نعطّل مجلسَ نواب أو حكومة من أجلِ موقعٍ في السلطة، ولم نُتّهَم بصفقات مشبوهة، وعندما نسألك عن البترون إسألنا عن كسروان».

مجلس وزراء

وفي هذه الأجواء ينعقد مجلس الوزراء عصر غدٍ في قصر بعبدا وعلى جدول أعماله 35 بنداً معظمُها تقليديّ لولا إدراج بند شراء إنتاج الطاقة الكهربائية من البواخر في ضوء إصرار رئيس الجمهورية على تقديم هذا الملف على ملفات أخرى منذ فترة، وخصوصاً في الفترة الفاصلة عن الصيف. لكن وفي ظلّ السجال الحامي الذي دار أمس بين الوزير حاصباني وأبي خليل تبدو مقاربة هذا الموضوع محطةً إضافية قد تؤدّي الى تفجير الوضع، فالرفض لا يقف عند موقف وزراء «القوات» ويتعدّاه إلى وزراء حركة «أمل» و«حزب الله» وآخرين. وقالت مصادر وزارية لـ»الجمهورية» إنّ تأجيل بتِّ الموضوع قد يكون مخرَجاً لعدمِ المسّ بالحدّ الأدنى من التضامن الحكومي على أبواب الانتخابات النيابية ولا يمكن القبول بتفجير الحكومة وزيادة عدد الملفات العالقة بين أقطابها، وقد يكون إدراجُه في البند الثامن عشر من الجدول «ضربة معلم» ومخرجاً طبيعياً لتأجيل البحث فيه.

مؤتمر سيدر

وعلى رغم الصخبِ الانتخابي، وبعد مؤتمر «روما 2» الذي انعقد في العاصمة الإيطالية الاسبوع المنصرم، تتّجه الأنظار إلى مؤتمر «سيدر» الذي سينعقد في باريس في 6 نيسان المقبل لدعم الاقتصاد اللبناني. ومن المقرر أن يُطلع الحريري مجلس الوزراء على نتائج مؤتمر «روما 2» وما تبلّغَه لبنان من برامج دعم دولي وما قطِع له من وعود وما سيَليه من آليات ستعتمدها بعض الحكومات لتحديد تقديماتها للجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى، على حدّ قول مصادر مطّلعة لـ«الجمهورية».

إلّا أنّ مصادر سياسية سألت عن نتائج مؤتمر «روما 2»، وقالت لـ«الجمهورية»: «لقد سمعنا خطابات وتصريحات ومؤتمرات صحافية، ولكن ماذا حصَّل لبنان من المؤتمر؟ ومَن هي الدول التي دفعَت مالاً وتلك التي لم تدفع؟ وما هي قيمة هذه المدفوعات؟ لقد أُعلِن أنّ فرنسا قدّمت 400 مليون يورو لدعمِ الجيش وقوى الأمن، وقيل بداية إنّها هبة ليتبيَّن لاحقاً أنّ هذا المبلغ هو عبارة عن قرض».

الموقف إقليمياً ودولياً

تزاحمت التطوّرات والأحداث الخارجية دفعةً واحدة وتوزَّع المشهد السياسي بين موسكو لترقّبِ نتائج الانتخابات الرئاسية الروسية، والتي أظهَرت ليلاً إعادةَ انتخابِ الرئيس فلاديمير بوتين لولاية جديدة، وبين واشنطن لرصدِ نتائج المحادثات الأميركية ـ السعودية غداً الثلاثاء بين الرئيس دونالد ترامب وولي العهد السعودي الملك محمد بن سلمان الذي يزور الولايات المتحدة رسمياً للمرة الأولى منذ توَلّيهِ منصبَه في حزيران الماضي في شأنِ الاتفاق النووي الإيراني ودور طهران وتدخّلاتها في المنطقة، والملفّين السوري واليمني، وعملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين ومكافحة الإرهاب، وفقاً لوسائل إعلام سعودية.

وعشيّة هذه الزيارة، بَرز تلويح أميركي بالانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران، وذلك بعد خطوةِ إقالة ترامب وزيرَ خارجيتِه ريكس تيلرسون وتعيين مدير وكالة الاستخبارات المركزية مايك بومبيو مكانه. وقد جاء هذا التلويح على لسان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي بوب كوركر الذي توقّع أن يقرّر ترامب الانسحابَ من هذا الاتفاق في أيار المقبل. وقال لشبكة «CBS» إنّ «الاتفاق الإيراني سيكون مسألةً أخرى تُثار في أيار، وفي الوقت الحالي لا يبدو أنّه سيُمدّد».

ضربة اميركية؟

في هذا الوقت، برَزت تحذيرات روسية من تحضيرات أميركية لتوجيه ضرباتٍ ضدّ أهداف حكومية سوريّة باستخدام الصواريخ المجنّحة.

فبعدما وصَف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تصريحاتِ السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي حول استعداد واشنطن لقصفِ دمشق بأنّها «غير مسؤولة إطلاقاً»، قال رئيس غرفة العمليات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية سيرغي رودسكوي «إنّ ثمّة معطيات تفيد بأنّ الولايات المتحدة الأميركية تحضّر لضربات محتملة من أساطيلها البحرية، انطلاقاً من الجزء الشرقي من البحر الأبيض المتوسط والخليج والبحر الأحمر».

وذكر «أنّ واشنطن درّبت مسلّحين في سوريا لتنفيذ استفزازات باستخدام أسلحة كيميائية، وأرسَلت لهم المواد الكيميائية تحت غطاء مساعدات إنسانية».

نصرالله

وعلمت «الجمهورية» أنّ هذه التهديدات الأميركية والتصريحات الروسية حول احتمال حصول ضربة أميركية على سوريا، دفعت بقوات النظام السوري ومقاتلي «حزب الله» الموجودين في سوريا الى اتّخاذ جانبٍ كبير من الحيطة والحذر، بعد لمسِها وبقوّة مناخاً سيئاً في المنطقة، يسود منذ وصولِ ترامب الى البيت الابيض.

وكان مقاتلون من «حزب الله» قد انسحبوا من سوريا أخيراً، وذلك ضِمن عملية إعادة تموضعٍ، وتحديداً من مناطقَ سيطر عليها النظام واستتبّ الامن فيها، كمدينة حلب مثلا، وكذلك من مناطق انخفضَ فيها مستوى التوتّر بنحوٍ كبير، كدير الزور ووسط الصحراء والسلسلة الشرقية، وبالتالي لم يعُد وجود الحزب فيها ضروريا، فسَحب قسماً من مقاتليه الى لبنان وتمّ سحبُ القِسم الآخر الى مناطق سوريّة أخرى تشهد اشتباكات كمحيط دمشق.

وتِبعاً لهذه التطوّرات، تترقّب الأوساط السياسية المواقفَ التي سيعلنها الأمين العام لـ«حزب الله» السيّد حسن نصرالله الثامنة والنصف مساءَ بعدِ غدٍ الاربعاء. وفي معلومات لـ«الجمهورية» أنّ كلمته مخصّصة أساساً للحديث عن البرنامج الانتخابي للحزب والأجواء الانتخابية السائدة حالياً والتحالفات. لكنّه سيتطرّق حتماً إلى أيّ تطوّرٍ عسكري في سوريا، في حال حدوثِه، كما يُشاع، في الساعات الـ 48 المقبلة.

**********************************************

افتتاحية صحيفة اللواء

 

بورصة «إنهيار التحالفات».. وهستيريا انتخابية بين «القوات» والعونيين

ميقاتي يُعلِن لائحة العزم في الشمال-2 وباسيل يتوعَّد من «أم المعارك» في كسروان

 

بات من يتابع اخبار الانتخابات قبل أربعة أيام من سحب الترشيحات وثمانية أيام من تسجيل اللوائح، كمن يتابع «أخبار البورصة»، فلا شيء يستقر على حال، تبدلات، إعلان لوائح، انفراط تحالفات، تغيير في التكتيكات، خطابات جديدة، خداع اعلامي، تضليل وحملات ويخلق الله ما لا تعلمون..

«حرب الشتائم»

ما كان ينقص اللبنانيين سوى حرب الشتائم التي اندلعت بين القوى السياسية في الوقت الذي بدأت تتضح طبيعة الافتراقات السياسية، بدل التحالفات الانتخابية، ولا سيما بين فرقاء الصف الواحد، تحت وطأة الهوس الانتخابي بالفوز بهذا المقعد النيابي أو ذاك، وتحت وطأة تجييش الجمهور للوصول إلى الحاصل الانتخابي الذي يؤمن الفوز لهذا الفريق السياسي أو ذاك، وكأن الشتائم جاءت بمثابة «تعويض» عن كل التفاهمات السابقة، ومؤشر على انفراط عقد المساعي لنسج تحالفات كان يفترض ان تتم سواء بين «التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية» اللذين انخرطا في تسوية سياسية تحت عنوان «تفاهم معراب» أو بين «القوات» وتيار «المستقبل» حليفي انتفاضة 14 آذار 2005.

واللافت أن هذه الحرب اشتعلت على هامش الجولة الانتخابية التي بدأها رئيس التيار العوني الوزير جبران باسيل في منطقة كسروان، لحشد مناصري التيار، بعدما نجح في إعادة لملمة أطراف لائحة العميد شامل روكز بضم النائب السابق منصور غانم البون إليها، رغم الخلافات التي عصفت بينه وبين المرشح نعمة افرام، حيث لوحظ ان البون رافق الوزير باسيل في هذه الجولة، وتحديداً في بلدة ذوق مكايل، مع العميد روكز والنقيب شرف بو شرف والوزير السابق زياد بارود والمرشح روجيه عازار.

وخلال هذه الجولة، كانت لباسيل مواقف لم يوفّر فيها نواب المنطقة السابقين، ومن بينهم النائب السابق فريد هيكل الخازن، عندما قال من دون ان يسميه: «اسألوهم ماذا فعلوا بكسروان قبل تمثيلن لكسروان؟». وأسألوهم عمّا يحملونه من مشاريع للمستقبل، هم يريدون ردنا إلى الخلف ونحن نريد ان نتقدم»، وسارع الخازن للرد على باسيل، قائلاً: «ما فعلنا لكسروان ولبنان قبلكم اننا لم نعطل مجلس النواب أو الحكومة من أجل موقع في السلطة ولم نتهم بصفقات مشبوهة».

واضاف: «عندما نسألك عن البترون أسألنا عن كسروان».

لكن باسيل واصل هجومه على خصومه مؤكداً انه «آن الأوان لكي نعذبهم مثلما عذبونا منذ العام 1990»، مصارحاً «باننا نريد ان يخسروا الانتخابات»، الا انه في إشارة إلى الائتلاف الذي نسجه مع زعماء سياسيين في المنطقة من خارج التيار، قال ان كل المرشحين سيكونون معنا في تكتل «الاصلاح والتغيير» ويلتزمون بقرارنا السياسي»، واصفاً معركة كسروان بالكبيرة وكذلك الحصار اقوى، وقال ان كل ما يحصل بهدف واحد هو اضعافنا في الوقت الذي نحن نريد بلداً قوياً وعهداً قوياً.

ولم تخل مواقف باسيل من غمز من قناة «القوات اللبنانية»، لا سيما في موضوع الكهرباء، عندما قال انه «لو لم تلق خطة الكهرباء اعتراضاً لكانت نفذت قبل نهاية العام 2015، وكنا انتهينا من أزمة الدواخين، انهم لا يعرفون تاريخنا، انهم يوجهون إلينا كل الكلام كالفساد، مقابل العمل الذي نقوم به من أجل لبنان، نتكلم بالسيادة والازدهار والانتشار وهم لا يملكون الا الشتيمة».

وبطبيعة الحال، وصل صدى هذا الكلام إلى زحلة، حيث أعلنت لائحة التحالف بين «القوات» و«الكتائب» وكانت لنائب رئيس الحكومة وزير الصحة القواتي غسّان حاصباني كلمة في مهرجان إعلان اللائحة، لم يوفّر فيها لا «التيار الوطني الحر» ولا حتى تيّار «المستقبل»، وشدّد فيها على الشفافية واحترام القانون، وقال غامزاً من قناة «التيار الحر»، «ليس كلما تخاصم البعض أو تصادموا أو تحالفوا يستطيعون تجاوز القانون وتمرير الصفقات التي يريدون»، لافتاً إلى اننا «نحاصر بطرق أخرى، اما لا كهرباء أو تمشون على ذوقنا، ها نحن نقول لهم اما ان تمشوا بالقانون أو امشوا انتم من هون».

ثم ردّ على الحريري من دون ان يسميه قائلاً «ان «القوات» ليست بحاجة إلى «منجم مغربي» لمعرفة أين ذاهب البلد، ولهذا السبب لا نريد الالتجاء الى أساليب الحماية بالخرزة الزرقا من العين أو من صيبة العين، لا نريد الالتجاء إلى هذه الأمور لأننا فشلنا، بل نتكل على الله وعلى سواعد أهلنا لننهض بالبلد».

ومثلما ردّ الخازن على باسيل، سارع وزير الطاقة سيزار أبي خليل للرد على حاصباني، قائلاً عبر «تويتر»: «روحوا تعلموا القانون والعمل الوزاري، واعملوا شيء انجاز في وزارتكم، كفى متاجرة بمصالح المواطنين والمراهقة».

ورد رئيس مصلحة الإعلام وجهاز التواصل في القوات شارل جبور على أبي خليل، قائلاً: «اذا كنت تقصد القوات نقول لك أنت المراهق وانت الجاهل».

كما ردّ مرشّح تيّار «المستقبل» عن المقعد الماروني في طرابلس جورج بكاسيني على حاصباني الذي تعرض فيه لشعار حملة التيار الانتخابية، فقال عبر «تويتر»: «شكرا دولة الرئيس معالي وزير الصحة أكدت المؤكد.. وأكيد «صار بدا» خرزة زرقا لصد… شو قولك؟ فهمك كفاية أو بدك توضيح؟».

على ان تبادل الاتهامات لم يتوقف عند حدود كسروان وزحلة، بل وصلت تداعياته إلى طرابلس، حيث أعلن الرئيس نجيب ميقاتي لائحة «العزم» من فندق «كواليتي إن»، إذ أوضح ميقاتي انه كان طلب إقامة حفل إعلان اللائحة في معرض رشيد كرامي الدولي، لكنه تبلغ انه غير مسموح له بذلك لأن القانون يمنع استخدام الأماكن العامة لأغراض انتخابية.

وقال معلقاً على ذلك: «نحن نخضع للقانون في وقت نجد أهل السلطة يستخدمون كل الأماكن العامة دون حرج في خرق فاضح للقانون، مذكرا «انه في سنة 2005 عزف عن الترشح بسبب توليه رئاسة الحكومة يومذاك، وقال غامزا من قناة الرئيس الحريري: «من هنا يبدأ تنفيذ القانون».

وقال ان هذه اللائحة تخوض معركة إثبات الذات التي لا تحتاج وصيا ولا كفيلا ولا مقررا من خارج المدينة. هدفنا إعادة طرابلس عاصمة الوطن الثانية قولا وفعلا بعدما تعرّضت لتهميش ممنهج وتعطيلا مقصودا».

وضمت لائحة ميقاتي إليه، كلا من: توفيق سلطان، الدكتور محمّد الجسر، الدكتور رشيد المقدم، والدكتورة ميرفت الهوز عن المقاعد السنية في طرابلس، الدكتور علي درويش عن المقعد العلوي، الوزير السابق جان عبيد عن المقعد الماروني، والوزير السابق نقولا نحاس عن مقعد الروم الارثوذكس، والنائب كاظم الخير عن المقعد السني في المنية، والدكتر محمّد الفاضل والدكتور جهاد يوسف عن المقعدين السنيين في الضنية.

تجدر الإشارة إلى انه تمّ أمس اعلان أربع لوائح انتخابية، بما في ذلك لائحة العزم في طرابلس، وهي:

– لائحة الوفاء والامل في دائرة بعلبك – الهرمل، وتم إعلانها برئاسة الوزير حسين الحاج حسن من قلعة بعلبك التاريخية.

– لائحة تحالف «القوات» والكتائب في زحلة تحت شعار «زحلة قضيتنا» وضمت: القاضي جورج عقيص (روم كاثوليك)، النائب ايلي ماروني (موارنة)، ميشال فتوش (روم كاثوليك)، محمّد علي أحمد مينا (سنّة)، قيصر نعيم رزق المعلوف (روم الارثوذكس)، عامر محمّد الصبوري (شيعة)، بوغوص كورديان (ارمن ارثوذكس).

– لائحة «القوات» والمستقلين في المتن الشمالي، وضمت: ادي أبي اللمع، رازي الحاج، شكري مكرزل، وجنرال هاشم زرد (عن المقاعد المارونية)، آرا كيونيان (ارمن ارثوذكس)، لينة مخيبر وجيسكا عازار (روم ارثوذكس) وميشال مكتف (روم كاثوليك).

وتزامن إعلان هذه اللوائح، إعلان رئيس حركة «الاستقلال» ميشال معوض تحالفه الانتخابي مع التيار الوطني الحر مع إبقاء تحالفه السياسي مع «القوات».

مجلس الوزراء

وسياسياً، استبعدت مصادر وزارية لـ«اللواء» إصدار مجلس الوزراء تعيينات في جلسته هذا الثلاثاء، وأشأرت إلى أن ما من شيء مؤكد خصوصا أن الأمر يطرح من خارج جدول الأعمال.

ولفتت إلى أن ملف الكهرباء بدوره قد يعاد طرحه من زاوية التأكيد على تخصيص جلسة له بعدما طلب الرئيس ميشال عون من الوزراء تحضير اقتراحات.

إلى ذلك توقعت مصادر وزارية أن يطلع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الوزراء على نتائج مؤتمر روما في الوقت الذي أكدت فيه أن ثمة مسؤولين دوليين لم يتحدثوا أمام بعض الوزراء عن معطيات جيدة ما فسر بأن ما من التزامات مباشرة تجاه لبنان وهو أمر اعتبرته المصادر بأنه يحمل تخوفا معينا.

وأوضحت المصادر أن ما حكي مؤخرا عن تدريبات تجريها سفن أميركية في المنطقة يستدعي استفسارا علما أن ما من معطيات واضحة حول الموضوع.

إلى ذلك تعقد اللجنة العليا التوجيهية لمواجهة أزمة النازحين السوريين اجتماعاً لها بعد ظهر اليوم في السراي الحكومي بحضور الرئيس الحريري والوزراء المعنيين وسفراء عرب وأجانب ومسؤولين في الأمم المتحدة.

وكان الرئيس الحريري أكد، خلال استقباله وفداً شعبيا من مناطق بيروتية، في «بيت الوسط» ان هدف مؤتمر، روما دعم وتقوية الجيش اللبناني والقوى الأمنية، وهذا من شأنه تعزيز سلطة الدولة كلها وتأمين الاستقرار في كل لبنان، لأن الدولة تبقى هي المظلة والضامنة لأمن جميع اللبنانيين من دون استثناء.

وتطرق الحريري إلى الشأن الانتخابي، فقال: هناك من يحاول استغلال أوضاع العاصمة ويزايد علينا للوصول إلى مجلس النواب، كذلك ادعو الجميع إلى التصويت بكثافة لقطع الطريق على هؤلاء، وكل من يمتنع عن التصويت يعمل على تسهيل وصول جهات معروفة الارتباطات، ولا يعنيها من بيروت سوى الاستيلاء على قرارها السياسي لخدمة اجندات خارجية.

ورعى الحريري السبت مهرجان «شمس الربيع» في شارع بربور، وأمس الأحد حفل تخريج دورة الاطفائيين المتمرنين في الملعب البلدي في الطريق الجديدة.

**********************************************

افتتاحية صحيفة الديار

بوتين : الشعب الروسي يُريد أقوى جيش مع أحدث أسلحة وسنكون

 

شارل أيوب

 

حصد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نتيجة مطلقة في الانتخابات الرئاسية الروسية وهكذا يصبح بوتين رئيسا من جديد لجمهورية روسيا الاتحادية لولاية رئاسية لمدة 6 سنوات. وقد اشتعلت موسكو والمدن الروسية بالاسهم النارية واطلاق الاضواء سواء في المنازل او الشرفات او على الطرق وسارت الاف السيارات لا بل مئات الاف السيارات في كل روسيا وهي ترحب بانتخاب بوتين رئيسا لروسيا الذي كان يبدو بعافية جيدة وبصحة ممتازة وبدا كأن عمره اربعون عاما، فيما اشارات الرياضة العنيفة التي يقوم بها كل يوم ظهرت على جسده بقوة وفاعلية وهو يتجول بينت الناخبين ومراكز الاقتراع وكان يضحك دائما وعندما تم الاعلان عن النتيجة واجتيازه الـ75 بالمئة من عدد الناخبين والذي قد يصل الى 90 بالمئة فقد فرح جدا وعندما هجم نحوه روسي لتقبيله منعهم الحرس من الاقتراب منه واعطى الاوامر ان لا يقترب منه احد بل يبقوا على مسافة 10 امتار.

ان انتصار الرئيس بوتين يعني انتصار التشدد الروسي في كل العالم وايران هي العدو الاول لاميركا وتفرض عليها عقوبات شديدة ومع ذلك فان روسيا تطورت علاقات اقتصادية بحجم 240 مليار دولار اسلحة ومواد صناعية وتبادل بضائع زراعية والاهم ان الرئيس بوتين قام بتزويد ايران بمنظومة الدفاع اس 400 واشترت ايران اكبر كمية من هذه المنظومات تنشرها في ايران البالغة مليون وستمائة الف كلم مربع وسيكون بامكان 42 منظومة دفاع اس 400 حماية ايران من اي هجوم جوي لطائرات اسرائيلية او اميركية ارض – ارض كما ان ايران ستحصل على طائرات ميغ 31 و35 خلال سنتين، اي عام 2021 ستحصل على هذه الاسلحة وايران هي العدو الاول لاميركا هي الحليف الاول لروسيا. وهكذا انتصر التشدد الروسي ضد سياسة اميركا وضد سياسة ترامب الذي يرفض توقيع الاتفاق النووي مع ايران وانه قال عندما يوقع للمرة الاخيرة يوقع للمرة النهائية.

اما روسيا فاستطاعت جذب تركيا اليها واصبحت تركيا اسميا في الحلف الاطلسي بينما هي تستند الى الجيش الروسي والذي اعطى الضوء الاخضر لتركيا للهجوم على جيش حماية الشعب الكردي بالدبابات وصواريخ تاو هو وقد تمنى بوتين على اردوغان اكتساح كل القوى الكردية من حماية جيش الشعب الكردي الذي تدعمه اميركا وبالفعل هاجم الجيش التركي بحوالى 100 طائرة واكثر من 400 دبابة و600 مدفع والفي ناقلة جند مدينة عفرين ودائرتها الكاملة ورغم استمرار الحرب 56 يوما انهى الجيش التركي الحرب بالانتصار الكامل وضرب القوات الحليفة لاميركا وهي حماية الشعب لكردي وسيطر على عفرين وقام الرئيس اردوغان بزيارة عفرين بعد سيطرة الجيش التركي عليها.

وهكذا وقف الرئيس بوتين في وجه اميركا في ايران وعلى جبهتها ووقف مع تركيا في ضرب القوات من جيش حماية الشعب الكردي الذي تدعمه اميركا وجعل بوتين الجيش التركي ياخذ الضوء الاخضر ويدمر القوات المدعومة من اميركا وجيشها.

ثم، انه داخل سوريا قام بعمليات منذ عام 2013 عسكرية مذهلة ذلك ان نظام الرئيس بشار الاسد كان في خطر والتنظيمات الاسلامية المتشددة تكاد تسيطر على سوريا باستثناء 17 بالمئة تحت سيطرة الرئيس بشار الاسد وعبر محادثات جرت بين بوتين والاسد اعطى بوتين اوامره الى الجيش الروسي بحرا وجوا وصاروخيا فقصف صواريخ بعيدة المدى من طراز كاليبير استعملها الجيش الروسي لاول مرة واقام اكبر قاعدة جوية في المنطقة واخذ من الجيش السوري الذي قدمها له وقام بتجهيزها واعدادها مع حمايتها بصواريخ ارض – جو من منظومة اس 400 و300 كما اقام قاعدة بحرية في طرطوس سلمها له الجيش السوري وباتت تتسع بعد توسيعها لمخازن اسلحة واقامة قاعدة جوية وبحرية وسكن 232 الف ضابط وجندي مع عائلاتهم بعد بنيان تجمعات سكانية لسكن الجيش الروسي المؤلف من 40 الف جندي في شقق مع عائلاتهم وذلك ضمن تجمعات يحرسها الجيش الروسي شخصيا وليس الجيش السوري وممنوع على احد حتى الجيش السوري دخول قاعدة حميميم الروسية والقاعدة الروسية في طرطوس، ولكن يجري التنسيق بين الجيشين الروسي والسوري في كل المجالات. وبعد شهرين من قرار بوتين، قلب الرئيس الروسي كل المقاييس ودمر 11 تنظيما ارهابيا تكفيريا تدميرا كاملا بدءاً من ريف حمص الى ريف حماه ومنطقة تدمر وادلب وريف حلب، ثم القصف العنيف الذي لا مثيل له في السابق وهو قصف حلب باكثر من 250 غارة في اليوم الواحد حتى استطاع الجيش السوري السيطرة على حلب واستعادة الغوطة السورية.

 

 بوتين انتقم ممن رفضوا حضور مؤتمر سوتشي

 

كما استعمل بوتين في الفترة الاخيرة طائرات سوخوي 34 الاحدث لانه يحضر سوخوي 35، لكن سوخوي 34 فعالة وحديثة ومضى على استعمالها 6 اشهر ومن اجل حسم المعركة قام بضرب الغوطة الشرقية والتي تزعج العاصمة دمشق كما انه نفذ تهديده عندما رفضت كل الاطراف المعارضة حضور مؤتمر سوتشي وقال كل من لا يحضر سيدفع الثمن وعندما رفضوا الحضور الى مؤتمر سوتشي في روسيا لوضع تسوية، وكان بوتين يحضر مفاجأة من خلال الاعلان عن اصلاحات دستورية في سوريا ترضي قسماً كبيراً من المعارضة السورية لكن من حظ الرئيس الاسد ومن سوء حظ المعارضة انهم لم يحضروا فقام الرئيس بوتين بالانتقام منهم انتقاما رهيبا ومن كل الذين رفضوا حضور المؤتمر الذي دعت الى روسيا واعتبرها اهانة لروسيا وقرار موسكو الدولي. واثر ذلك دمر الطيران الروسي كل ريف حماه ومعظم ريف حمص كما دمر مراكز لداعش وقوى اخرى في بادية الشام وعلى الطريق بين تدمر وادلب. كما قام الجيش الروسي بتدمير الغوطة الشرقية حيث يوجد جيش الاسلام الاكثر تشددا ضد روسيا وفيلق الرحمن، واستطاع سلاح الجو السوري فتح الطريق امام الجيش العربي السوري ليسيطر على 65 بالمئة من الغوطة مع بقاء 35 بالمئة بيد المعارضة. لكن هذه البقعة هي بقعة خطرة وقوية، الا ان الطيران الروسي سيعمل على تدميرها، كما يقول جنرال روسي اننا سندمر بقية الـ 35 بالمئة في منطقة الغوطة الشرقية. وهكذا اعطى الرئيس بوتين الدعم الكبير للاسد وامن الامان الى العاصمة دمشق، اضافة الى سيطرة الجيش السوري على كل بقع القريبة من دمشق. لكن الاكبر كانت الغوطتين الشرقية والغربية، وقام الجيش السوري ومن خلال القصف العنيف بالسيطرة على الغوطة الغربية وانتقلت المعارك الى الغوطة الشرقية ويصر بوتين على انهاء وضع الغوطة الشرقية حتى لو لم يقبل الاسد وطلب من طياريه تدمير الغوطة نهائيا ودخول الجيش السوري خلال ايام اليها.

ثم انتقل الجيش الروسي مع الجيش العربي السوري الى درعا في جنوب سوريا وهاجمت مدينة درعا فردت واشنطن بطلب عقد اجتماع طارئ في الاردن لانشاء قوة ضد الجيش التركي في جنوب سوريا فضغط الرئيس بوتين على ملك الاردن وقال ان علاقة روسيا مع الاردن ستتأثر كثيرا وسيتم نزع العلاقة بين روسيا والاردن وقد يشتبك الطيران الروسي مع الطائرات الاردنية لان الطائرات الروسية ستحلق فوق الحدود السورية – الاردنية وتقصف من الاردن مراكز التنظيمات التكفيرية فاعتذر ملك الاردن عن عقد المؤتمر في الاردن وانسحبت السعودية والامارات والاردن اضافة الى اميركا التي وجدت نفسها وحيدة مع المعارضة التكفيرية في المؤتمر. ثم قام الرئيس بوتين بتسليم فرقة دبابات مؤلفة من 280 دبابة من طراز ت90 وسلم الجيش السوري ناقلة جند متطورة جدا كما سلم سوريا صواريخ ارض – ارض جعلت اسرائيل تقوم بطلب من اميركا باجراء مناورات في حال حصول حرب صاروخية ضد اسرائيل تنطلق من ايران ولبنان وسوريا وغزة ولبت الولايات المتحدة وهي تجري من 4 الى 16 اذار لكيفية مكافحة اطلاق صواريخ على اسرائيل من 4 دول لكن الصواريخ الروسية والايرانية التي تصل الى المقاومة وسوريا وحتى الى قوى في غزة وباتت الان تصل الى قوى فلسطينية والاهم في الاردن وبصورة سرية فان اسرائيل ستواجه حربا صاروخية مدمرة مع العلم انها تقول ان سلاحها الجوي المؤف من 700 طائرة حديثة سيرد لبنان الى العصر الحجري وكذلك سندمر سوريا اكثر مما هي مدمرة وسنضرب العراق وايران بصواريخ ارض – ارض لا تملك مثلها ايران رغم اعلانها الكبير عن صواريخ بالستية. اما صاروخ موسى ارض – ارض الذي تملكه، فهو اقوى من كل الصواريخ الايرانية التي تدعي انها تملك القوة الصاروخية الاولى واسرائيل فعلا تملك 700 طائرة من احدث الاسلحة عمودها الفقري طائرات اف 15 التي تملك اجراء تحديث لها واضافة اسلحة ورادارات جديدة لها وطائرات اف 16 كذلك تم تجهيزها مجددا بالرادارات والصواريخ.

 

 مناورات الجيشين الاميركي والاسرائيلي

 

وقد لبى الجيش الاميركي دعوة الجيش الاسرائيلي وهو يجري المناورات معها لكن روسيا مضت الى التشدد اكثر فأكثر فتحدت اميركا في اوكرانيا وتحدى الرئيس الروسي بوتين كل اوروبا واميركا باحتلال اجزاء من اوكرانيا كما قام بضم اجزاء من جزيرة القرم ثم انه منع اميركا من اتخاذ اي قرار ضد سوريا في مجلس الامن من خلال استعمال الفيتو وهكذا كان يسقط القرار الاميركي ضد سوريا في مجلس الامن.

اما لبنان الذي يرتكز فقط على اسلحة اميركية واوروبية فرفض عرضا روسيا بتسليحه بالطائرات الحربية الحديثة كذلك اسلحة نوعية من المدرعات وناقلات الجند ويبدو ان لبنان فعل ذلك تحت ضغط اميركي التي تقوم بتدريب حوالى 500 ضابط لبناني كل سنة وترسل اسلحة اسبوعيا الى لبنان اما بواسطة طائرات ضخمة الى قاعدة الرياق الجوية في البقاع او عبر سفن حربية عسكرية الى مرفأ بيروت وقد وصل مجموعات المساعدات الى مليار واربعمئة مليون دولار في 3 سنوات وستقدم سنة 2018 مساعدات بقيمة مليون دولار كذلك ستقدم سنة مساعدات بقيمة مليار ونصف ويبدو انها تعهدت للجيش اللبناني وهي مرتاحة الى قيادة قائد الجيش العماد عون فانها وضعت كل ثقلها لدعم الجيش اللبناني ولذلك يبدو ان لبنان امتنع عن تسلم اسلحة من روسيا ومن ايران.

 

 بوتين سيواجه اميركا في كل العالم

 

الرئيس الروسي المتشدد في سياسته وصلابته سيكون متشددا اكثر بعد انتخابه وسيواجه اميركا في كل العالم وقد حقق انتصارا عليها في الشرق الاوسط واسيا وفي الحلف الذي اقامه مع اقوى قوتين في اسيا الوسطى والبحر الابيض المتوسط والشرق الاوسط حيث اقام حلفا مع تركيا وايران وهما الدولتان الاقوى في المنطقة كذلك دخل الجيش الروسي الى ليبيا ووقع اتفاقا باقامة قاعدة بحرية روسية ضخمة الى جانب قاعدة جوية روسية ستكون في ليبيا وسيقوم بحراستها 35 الف جندي روسي حيث سيتم وضع حوالى مئتي طائرة مقاتلة في القاعدة الجوية الليبية اضافة الى ما بين 30 و40 مدمرة وبارجة حربية وغواصة في القاعدة البحرية في ليبيا.

اما في مصر فقد انتصر بوتين على اميركا من خلال دعمها المطلق للرئيس عبد الفتاح السيسي لذلك فان اميركا لا تريد ضرب الاخوان المسلمين ضربة نهائية ولا تقبل مع السيسي اعتبار الاخوان المسلمين حزبا ارهابيا مقابل الرئيس بوتين الروسي الذي دعم الرئيس السيسي في ضرب الاخوان المسلمين وارسل اكثر من 2500 ناقلة جند روسية الى مصر مع حوالى 4000 مدفع ومع حوالى 400 دبابة مع قيام وحدة من 4 الاف جندي روسي هم مغاوير في الجيش الروسي لتدريب قوات الصاعقة المصرية على كيفية مداهمة ومكافحة الاخوان المسلمين وهذا ما ادى الى ضرب الرئيس المصري للاخوان المسلمين والاستمرار في سجنهم واضطهادهم وقتلهم اينما كانوا ووضعهم في السجون وصولا الى وضع رئيس الجمهورية ورئيس الاخوان المسلمين محمد مرسي في السجن ولولا دعم روسيا لكانت اميركا فرضت قدرتها بعدم ضرب المسلمين ضربة قاضية.

كما ان بوتين منذ 4 ايام اغتال 3 جواسيس ضد روسيا لمصلحة بريطانيا وتم قتلهم في قلب لندن وقامت بريطانيا بطرد 23 ديبلوماسيا روسيا من لندن فردت روسيا بطرد 23 ديبلوماسيا بريطانيا وقامت بريطانيا باغلاق القنصلية البريطانية في سان بطرسبرغ فردت روسيا باغلاق المركز الثقافي البريطاني في موسكو وارسلت بريطانيا غواصة نووية الى القطب الشمالي تحاكي منطقة روسيا الاستراتيجية فارسلت روسيا الطائرات الاستراتيجية من نوع يو 22 التي تحمل صواريخ نووية وحلقت على مدى 3 ساعات فوق الغواصة البريطانية مع العلم ان يو 22 الاستراتيجية الروسية تستطيع حمل صواريخ نووية قادرة على التحليق مدة 18 ساعة بشكل متواصل كما انها تستطيع الاستمرار في الطيران بعد 18 ساعة عبر التزود بالوقود من طائرات خزانات في الجو وتكمل رحلتها وفيها كل اجهزة المعدات للطعام والنوم والاستحمام وتغيير الملابس والحصول على غرف بداخلها وتحمل 22 صاروخا نوويا تستطيع اطلاقها من علو 80 الف قدم وهي اعلى نقطة تصل اليها الطائرات الاستراتيجية.

ربح بوتين خط التشدد الروسي وخط ايران – تركيا العراق لبنان، اي حزب الله تحديدا وبقية حلفائه ايضا وربح خط التشدد الروسي في اوروبا وربح خط التشدد الروسي في محاربة الدرع الصاروخي الاميركي الذي اوقفت اميركا العمل به بعدما عرضت روسيا والرئيس بوتين شخصيا على ايران وضع صواريخ ساراما الاستراتيجية في ايران ضد الدرع الصاروخي الاميركي كذلك لوضع هذه الصواريخ في تركيا وفي سوريا اضافة الى حمل هذه الصواريخ على المدمرات والبوارج البحرية الروسية اضافة الى ان روسيا هي اقرب الى دول البحر المتوسط من اميركا والصاروخ الذي ينطلق من روسيا ضد اي دولة في الشرق الاوسط يحتاج الى ساعة وعشر دقائق بينما من اميركا يحتاج الى 5 ساعات واكثر واخر محطة تحد كانت عندما اعلنت الناطقة باسم الولايات المتحدة في مجلس الامن ان اميركا ستضرب دمشق لانها ستقدم مشروع قانون لوقف النار في سوريا بشروط اميركية فرد الجيش الروسي باسم الناطق الروسي انه اذا قامت الولايات المتحدة بضرب صواريخ او طائرات فان الجيش الروسي سيضرب كل القواعد الجوية الاميركية التي تنطلق منها الطائرات واضاف سندمر كل مصافي النفط في الامارات في ابوظبي والخليج اضافة الى قطر وندمر منبع الغاز فيها وندمر شركة ارامكو اكبر منتجة للنفط في العالم وندمر اكبر مصافي العراق المنتجة للنفط وعندئذ سيتم حرمان العالم 83 بالمئة من حاجاته للنفط وقد يصبح سعر برميل النفط اغلى من 500 دولار. اما روسيا فلديها ابار نفط في سيبيريا وقرب موسكو وطاقات غاز لا تحصى ولا تعد بحجم الابار وقدرتها على انتاج النفط والغاز لـ 40 و50 سنة، ولذلك تراجعت اميركا عن اعلان قرارها بقصف دمشق، لكن صحيفة واشنطن بوست ذكرت ان اميركا لم تتراجع عن ضرب دمشق بل ستضربها لاحقا بين ساعة واخرى. ورد الرئيس بوتين بارسال منظومة اس 400 واس 600 بطائرات جبارة الى سوريا حيث نشر لاول مرة قوات روسية حول كل العاصمة السورية وصولا الى درعا والى تدمر واصبحت اميركا تعلم ان اي صاروخ ستطلقه او طائرة اميركية او اسرائيلية تقترب من سوريا وخاصة العاصمة دمشق فان احدث منظومة دفاعية جوية روسية هي اس 600 ستقوم بالتصدي باسقاط الصواريخ والطائرات المعتدية.

 

 بوتين اعاد مجد روسيا

بوتين رجل تاريخي عنيد، اعاد خلال 15 عاما مجد روسيا بعدما سقطت كليا لا بل كان في الماضي توازن بين اميركا وروسيا بحجم الاسلحة واليوم ما زال حجم الاسلحة متوازناً بينهما لا بل ان السلاح الاميركي هو اكثر من السلاح الروسي انما الفرق هو ان روسيا صاحبة شجاعة في اتخاذ القرار اكثر من اميركا وبوتين مستعد للدخول في حرب حتى بالسلاح النووي بينما اميركا لم تستطع حماية جيش حماية الشعب الكردي التي سحقها الجيش التركي وقام بتهجير كل الشعب الكردي من المنطقة وزاد عددهم عن 52 الف عائلة مع 125 الف مقاتل كردي.

بوتين يعني التشدد والوقوف في وجه اميركا واعادة انتخابه تعني تأكيد التشدد والتصلب الروسي ضد اميركا.

 

**********************************************

افتتاحية صحيفة الأنوار

تسارع اعلان اللوائح الانتخابية تحت ضغط المهلة المحددة بعد اسبوع

ادى ضغط المهل، الى تسريع تشكيل اللوائح الانتخابية، وسجل يوم امس اعلان اربع لوائح في زحلة، وبعلبك – الهرمل، وطرابلس، والمتن وينتظر ان يشهد هذا الاسبوع اعلان جميع اللوائح لكل الدوائر الانتخابية نظرا لأن مهلة تسجيل اللوائح في الداخلية تنتهي بعد اسبوع.

البداية امس، كانت من زحلة حيث اعلن حزبا القوات اللبنانية والكتائب لائحتهما وضمت كلا من: مرشح القوات عن مقعد الروم الكاثوليك القاضي جورج عقيص، مرشح الكتائب عن المقعد الماروني المتحالف مع القوات ايلي ماروني، المرشح عن مقعد الروم الكاثوليك المتحالف مع القوات ميشال ايلي فتوش، المرشح عن المقعد السني المتحالف مع القوات محمد علي أحمد بيدر، المرشح عن مقعد الروم الأرثوذكس المتحالف مع القوات قيصر نعيم رزق المعلوف، المرشح عن المقعد الشيعي المتحالف مع القوات عامر محمد الصبوري والمرشح عن مقعد الأرمن الأرثوذكس بوغوص كورديان.

لائحة بعلبك – الهرمل

وفي الوقت ذاته، اعلنت في قلعة بعلبك لائحة بعلبك – الهرمل الامل والوفاء التي ضمت الوزير حسين الحاج حسن ووزير الزراعة غازي زعيتر، النائب علي المقداد، اللواء جميل السيد، إبراهيم الموسوي وإيهاب حمادة عن المقاعد الستة الشيعية، والنائب الوليد سكرية ويونس الرفاعي عن المقعدين السنيين، والنائب إميل رحمة عن المقعد الماروني، والوزير السابق ألبير منصور عن المقعد الكاثوليكي.

 

لائحة العزم

وعصرا اعلن الرئيس نجيب ميقاتي في طرابلس لائحة العزم وتضم: الرئيس نجيب ميقاتي، السيد توفيق سلطان، الدكتور محمد الجسر، الدكتور رشيد المقدم والدكتورة ميرفت الهوز، عن المقعد العلوي في طرابلس الدكتور علي درويش، عن المقعد الماروني الوزير السابق جان عبيد، عن مقعد الروم الارثوذكس الوزير نقولا نحاس، عن المقعد السني في المنية النائب كاظم الخير وعن المقعدين السنيين في الضنية الدكتور محمد الفاضل والدكتور جهاد يوسف.

لائحة القوات

ومساء اعلنت من زكريت لائحة القوات اللبنانية والمستقلين في دائرة المتن الشمالي بحضور الأمينة العامة لحزب القوات اللبنانية شانتال سركيس، مطران جبل لبنان للسريان الأرثوذكس جورج صليبا، ورئيس حزب الاتحاد السرياني ابراهيم مراد، ورئيس حزب الرمغافار افيديس داكسيان وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير وفاعليات حزبية.

وتضم اللائحة: ماجد ادي ابي اللمع ماروني، رازي الحاج ماروني، شكري مكرزل ماروني، جيزال هاشم زرد مارونية، ارا كيونيان أرمن ارثوذكس، لينه مخيبر روم ارثوذكس، جيسيكا عازار روم أرثوذكس وميشال مكتف روم كاثوليك.

وأطلقت كلنا بيروت حملتها الإنتخابية في دائرة بيروت الثانية في لقاء عقد في نادي السبورتينغ في محلة رأس بيروت، واعلنت مرشحيها وهم: الدكتورة نهاد ضومط، المهندس حسن فيصل سنو، المهندسة زينة مجدلاني، الدكتور ناجي قديح، الصحافي مروان الطيبي، الدكتورة ندين عيتاني والمهندس إبراهيم منيمنة.

سجالات

والى جانب البرامج الانتخابية التي اعلنت مع اللوائح سجلت سجالات واتهامات.

ففي كسروان واثناء جولته في المنطقة سأل الوزير جبران باسيل: اسألوهم ماذا فعلوا لكسروان قبل تمثيلنا لكسروان، واسألوهم عما يحملونه من مشاريع للمستقبل. هم يريدون ردنا الى الخلف، ونحن نريد ان نتقدم.

ورد عليه الوزير السابق فريد هيكل الخازن وقال: ما فعلناه اننا لم نعطل مجلس النواب او الحكومة من اجل موقع في السلطة، ولم نتهم بصفقات مشبوهة. وعندما نسألك عن البترون اسألنا عن كسروان.

وفي زحلة قال الوزير غسان حاصباني: يقولون لنا ما رح يكون في كهرباء او بتمشوا ع زوقنا، نقول لهم اما امشوا بالقانون او امشوا من هون.

ورد عليه الوزير سيزار ابي خليل: لم يعد البلد واقتصاده يحتملان مراهقتكم… روحوا تعلموا القانون والعمل الوزاري، واعملوا شي انجاز في وزاراتكم.

ورد عليه رئيس جهاز التواصل في القوات اللبنانية، بالقول: انت المراهق، وانت الجاهل بالقانون، وانت الفاشل في وزارتك، وانت التاجر.

**********************************************

افتتاحية صحيفة الشرق

هل يدفع مروان حمادة أو نعمة طعمة ثمن معارضة جنبلاط؟

 

»الشرق« – خاص:

 

كيف هو الوضع  في دائرة قضاءي الشوف وعاليه؟

 

وكيف هي الأرقام في كل منهما؟ ارقام اعداد الناخبين.

 

وكيف هي مقسّمة المقاعد؟

 

وما هي التحالفات؟

 

وما هي إمكانات الفوز وإحتمالات الخرق، في ضوء اللوائح المعلَنة والمنتظر اعلانها في طالع الأيام؟

 

هنا عرض واقعي بالأرقام والأسماء ينطلق من تحليل منطقي…

 

في دائرة الشوف – عاليه يتوزع الناخبون طائفياً ومذهبياً وفق الجدول الآتي:

الشوف – عاليه:

دروز ١٣٢٠٠٠ ٥٠٪ ينتخبون

 

مسيحي ١٢٣٠٠٠ ٥٠٪ ينتخبون

 

سنّي ٥٠٠٠٠ ٥٠٪ ينتخبون

 

شيعي ٨٠٠٠  ٥٠٪ ينتخبون

 

توزيع المقاعد طائفياً

 

– دروز ٢ عاليه ٢ الشوف= ٤

 

مسيحيون عاليه ٢ ماروني +ارثوذكسي=٣

 

الشوف ٣ ماروني + كاثوليكي =٤

 

سني الشوف ٢ =٢

 

الشيعي

 

اهمية الصوت الشيعي

 

انه يمثل ٢/١ الحاصل الانتخابي بالرغم من عدم وجود نائب شيعي.

 

– الحاصل الانتخابي ١٢٥٠٠

 

الواقع على الارض: اللوائح

 

* لائحة اولى: جنبلاط – المستقبل – القوات

 

* لائحة ثانية التيار والوطني الحر وطلال ارسلان

لائحة ثالثة

 

تحالف وئام وهاب

 

والقوميين وحزب الله والمعارضة السنية مع بعض المستقلين المسيحيين

 

نتائج محسومة سلفاً

 

1- لا يوجد منافس حقيقي لتيمور جنبلاط

 

2- الامير طلال ارسلان مضمون

 

لان وليد بك يترك دائماً مكاناً له في عاليه

 

اكرم شهيب في عاليه يعتبر

 

قوة اساسية

 

التنافس الجدي سيكون بين مروان حمادة ووئام وهاب في الشوف.

الموارنة (الشوف)

 

١- المرشح العوني حظوظه عاليه لانه يملك الحاصل الانتخابي

 

٢- المرشح القواتي يملك الحاصل الانتخابي ايضاً

 

٣- المنافسة الجدية ستكون بين غطاس خوري وناجي البستاني في لائحة جنبلاط – المستقبل

الموارنة عاليه

 

١- هنري حلو عنده الحاصل الانتخابي والصوت التفضيلي بدعم من الاشتراكي.

 

٢- المنافسة على المركز الماروني الثاني بين سيزار ابي خليل والمرشح ابن شقيق فؤاد السعد – ناجي السعد مرشح وليد جنبلاط والمرجح للفوز سيزار ابي خليل.

عاليه الارثوذكسي

 

التنافس سيكون بين

 

مرشح القوات اللبناني انيس نصار

 

ومرشح طلال ارسلان مروان ابو فاضل

 

والمرشح العوني الياس حنا

 

اذا بقي التنافس في عاليه انيس نصار له الحظ الاكبر.

 

السنّة (الشوف)

 

محمد الحجار: المستقبل

 

بلال عبدالله: الاشتراكي

 

ينافسان بقية المرشحين

 

النتائج تعتمد أولاً بأول على

 

الحاصل الانتخابي للائحة والحاصل الانتخابي لبقية اللوائح.

 

* وئام وهاب يملك بين ٥ الى ٥.٥٠٠ في الشوف هؤلاء تاريخياً معارضة المختارة.

 

– يضاف اليهم ٤٠٠٠ شيعي بين عاليه والشوف.

 

يضاف اليهم ٤٠٠٠ قومي بين عاليه والشوف.

 

يضاف اليهم ٣٠٠٠ صوت سنّي معارض في الإقليم.

 

* وليد خيرالله رئيس بلدية بحمدون

 

الضيعة

 

الاحتمالات

 

ان تخرق لائحة وهاب بمرشح او اكثر لانها تتمتع بالحاصل الانتخابي.

**********************************************

افتتاحية صحيفة الشرق الأوسط

 

سجال بين «المستقبل» و«القوات» يهدد المفاوضات الانتخابية بين الحليفين

بيروت: «الشرق الأوسط»

عكست السجالات بين «تيار المستقبل» و«القوات اللبنانية» تعثّر المفاوضات الانتخابية بين الحليفين التي من المفترض أن تحسم خلال ساعات قليلة.

 

وفي ظل المعلومات التي أشارت إلى أن التوجّه هو لعدم التحالف في معظم الدوائر باستثناء دائرة عالية – الشوف حيث يجتمع الطرفان مع الحزب التقدمي الاشتراكي، سجل أمس سجال بين نائب رئيس الحكومة وزير الصحة غسان حاصباني، خلال تمثيله رئيس «القوات» في احتفال إعلان اللائحة التي تجمعه مع «حزب الكتائب» في زحلة، وبين عضو المكتب السياسي في «المستقبل» والمرشّح عن طرابلس جورج بكاسيني. وانتقد حاصباني شعار حملة «المستقبل» الانتخابية كما ردّ على ما قاله رئيس الحكومة سعد الحريري في وقت سابق، عادّاً أن «(القوات) يحتاج إلى منجّم مغربي ليعرف ماذا يريدون». وقال وزير الصحة في كلمة له: «تواجهنا وستواجهنا مخاطر كثيرة، ويبدو أننا متجهون إلى مكان لا نريده من انهيار اقتصادي وخطر للصحة والبيئة. لسنا بحاجة إلى منجم مغربي لنعرف إلى أين البلد ذاهب ولا نريد أن نلتجئ إلى أساليب تحمينا من العين وصيبة العين لأننا فشلنا في كل شيء، فعلينا بجهدنا أن ننهض بهذا البلد». ورد بكاسيني على حاصباني قائلا: «شكرا دولة الرئيس معالي وزير الصحة أكدت المؤكد… وأكيد (صار بدا) خرزة زرقا لصد… فهمك كفاية أو تريد توضيحا؟».

 

ولم تخل كلمة حاصباني أيضا من انتقاد لحليفه المسيحي في مقاربة ملف الكهرباء، ما أدى كذلك إلى سجال مع «التيار الوطني الحر». وقال وزير الصحة: «يقولون لنا لا يوجد كهرباء أو (بتمشوا على ذوقنا)، نقول إما أن تمشوا بالقانون أو (امشوا من هنا)»، متوجها إلى المواطنين: «إذا أردتم اقتصادا بدل الانهيار، فصوتوا لـ(القوات)، وإذا أردتم دولة بدل الصفقات، فانتخبوا (القوات)، وإذا أردتم دولة الجيش اللبناني والقوى الأمنية لديهم حصرية السلاح وإذا أردتم دولة بدل الدويلة، فانتخبوا (القوات) وأصدقاءها».

 

وجاء الرد من «الوطني الحر» على لسان وزير الطاقة سيزار أبي خليل، قائلا: «لم يعد البلد واقتصاده يحتملان مراهقتكم… تعلّموا القانون والعمل الوزاري وقوموا بإنجازات في وزاراتكم… كفى متاجرة بمصالح المواطنين…».

 

**********************************************

Jbeil-Kesrouan : le flou entoure la liste aouniste

 

À une semaine du 26 mars, date limite du dépôt des listes électorales pour les législatives du 6 mai prochain, le flou entoure toujours la liste du Courant patriotique libre (CPL) dans la circonscription de Kesrouan-Jbeil (huit sièges à pourvoir : cinq maronites au Kesrouan, et deux maronites et un chiite pour le caza de Jbeil).

 

Il va sans dire que la compétition électorale dans cette circonscription, et en particulier au Kesrouan, revêt une dimension symbolique pour le CPL. Et pour cause : c’est là que le président de la République Michel Aoun a réussi à remporter les législatives de 2005 et de 2009. Cela avait fait de ce caza un grand fief aouniste auquel tient le parti.

 

Sauf que la liste parrainée par le parti de Gebran Bassil, et conduite par le général à la retraite Chamel Roukoz (gendre du chef de l’État), est récemment passée par de sérieuses secousses. Celles-ci ont même conduit certains à exprimer leurs craintes quant à la pérennité de cette liste.

 

 

(Lire aussi : Législatives 2018 : les « fils de » & Cie en campagne)

 

 

Ces secousses sont principalement liées à la querelle opposant le président de la Fondation maronite dans le monde Neemat Frem à Mansour el-Bone, ancien député du Kesrouan. Le conflit entre les deux hommes remonte aux municipales de Jounieh de mai 2016. M. Frem reproche à M. Bone d’avoir appuyé l’actuel président du conseil municipal de la ville, Juan Hobeiche, dans le cadre d’un package deal conclu avec le CPL. Un point de vue que les proches de l’ancien député ne partagent pas.

 

Ce désaccord s’est fait sentir lors de l’élaboration des listes de la circonscription de Kesrouan-Jbeil. Alors que l’on s’attendait à ce que MM. Bone et Frem soient colistiers, le président de la Fondation maronite dans le monde a déclaré dans un entretien accordé à la LBCI qu’il « n’aime pas collaborer avec Mansour el-Bone ». Une déclaration à laquelle l’ancien député n’a pas tardé à répondre, dans une interview accordée au site web Lebanon Debate. « Le sentiment est réciproque. Et je souhaite que vous gardiez vos limites », a-t-il lancé à l’adresse de M. Frem.

 

À cet échange verbal s’est invité un élément significatif : Mansour el-Bone s’est entretenu jeudi soir avec le chef des Forces libanaises, Samir Geagea. À ce sujet, des sources bien informées croient savoir que le leader des FL aurait proposé à l’ancien député de joindre la liste de son parti, et que M. Bone temporise toujours avant une décision définitive. Mais dans les milieux aounistes, on souligne que la querelle entre les deux hommes semble près d’être résolue. On rappelle, dans ce cadre, que les récentes réunions tenues entre le chef du CPL, Gebran Bassil, Chamel Roukoz et Mansour el-Bone auraient servi à résoudre le problème avant le dépôt de la liste. Celle-ci sera annoncée – comme le reste des listes du CPL – le 24 mars. Elle pourrait inclure le nom de l’ancien président de l’ordre des médecins Charaf Abou Charaf, comme candidat à l’un des cinq sièges maronites du Kesrouan.

 

Quant aux proches de Neemat Frem, ils se contentent de faire état de « tractations avec Mansour el-Bone ». M. Frem a décidé d’être proche du régime Aoun parce qu’il faut produire pour l’intérêt du pays, note-t-on dans les mêmes milieux.

 

 

(Pour mémoire : Jbeil-Kesrouan : sans le CPL… le Hezbollah en quête de légitimité « électorale chrétienne » ?)

 

 

Bassil en campagne

 

En attendant, Gebran Bassil a effectué durant le week-end écoulé une tournée dans le caza du Kesrouan. Il s’est rendu à Hrajel, Kfardébian, Faraya et Yahchouche (dans le jurd du caza). Il a également visité la ville de Jounieh (où il a inauguré le siège de la machine électorale aouniste), et les localités de Tabarja et de Chnan’ ïr.

 

Si elle vise principalement à exhorter les habitants à voter en faveur du CPL lors du scrutin de mai, cette tournée intervient à l’heure où des informations circulent dans les médias au sujet de plusieurs démissions de Kesrouanais du CPL. Selon un observateur politique interrogé par L’Orient-Le Jour, M. Bassil aurait voulu sonder les rangs de ses partisans et sympathisants en vue de remporter la bataille dans l’un de ses plus importants fiefs.

 

Soucieux de vouloir affirmer sa proximité des gens et de leurs problèmes quotidiens, Gebran Bassil a tenu à axer ses déclarations sur la détermination de son parti à assurer l’électricité, à nommer des gens du Kesrouan dans les administrations publiques et à édifier un État fort. Très symboliquement, c’est précisément à partir de Zouk Mikaël qu’il a évoqué le plan de production de l’électricité élaboré par le ministre de l’Énergie et de l’Eau, César Abi Khalil. « Il est vrai que le plan en question exige du temps pour être mis en application, mais si nous ne nous étions pas heurtés à une opposition, le projet aurait vu le jour, et la crise de la centrale de Zouk aurait pris fin », a déclaré M. Bassil, dans ce qui a sonné comme une réponse au ministre de la Santé, Ghassan Hasbani (Forces libanaises) qui a réitéré le veto de son parti contre le plan Abi Khalil.

 

Le chef du CPL, accompagné d’une délégation de la formation et des candidats CPL du Kesrouan, s’est ensuite entretenu avec le patriarche maronite, Mgr Béchara Raï. La discussion a tout naturellement porté sur les législatives.

 

L’opposition

 

De leur côté, les forces de l’opposition poursuivent leurs contacts afin de former leur propre liste. Chaker Salamé, candidat Kataëb à l’un des sièges maronites du Kesrouan, affirme à L’OLJ que l’alliance de son parti avec les anciens députés Farid Haykal el-Khazen (Kesrouan) et Farès Souhaid (Jbeil) est définitive. « Notre liste inclut également Jean Hawat (ancien secrétaire général du Bloc national de Raymond Eddé, pour l’un des sièges maronites de Jbeil) et Moustapha Husseini (pour le siège chiite de Jbeil) », déclare M. Salamé, qui dénonce « des tentatives (du pouvoir en place) de contourner l’action des Kataëb, en appuyant certains candidats avec qui le parti voulait collaborer pour remédier aux problèmes chroniques du Kesrouan ».

 

Notons enfin que l’ancien ministre et député Farès Boueiz a annoncé samedi son retrait de la course « parce que la nouvelle loi électorale est pire que celle de 1960 », comme il l’a souligné lors d’une conférence de presse.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل