
(1).jpg)
.jpg)


أطلق الدكتور روك – أنطوان مهنّا المرشح المستقل عن دائرة كسروان الفتوح – جبيل على لائحة حزب “القوات اللبنانية” حملته الإنتخابية من بلدته كفردبيان في إحتفال حاشد حضره أهالي البلدة والقرى المجاورة والأصدقاء من أكاديميين وداعمين لترشحه تقدمّهم رئيس وأعضاء المجلس البلدي في كفردبيان، ومخاتير البلدة، وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير الحاليين والسابقين في قرى كسروان والفتوح وجبيل، وعدد كبير من ممثلي الأحزاب السياسية والدبلوماسيين والكهنة ولجان الوقف ورؤساء النوادي والهيئات الاجتماعية والتربوية والاعلامية.
إستهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني فكلمة عريفة الحفل الإعلامية رولا حداد. ثم كانت كلمة صاحب الدعوة والمشروع الدكتور روك – أنطوان مهنّا الذي رحّب بأهله من كفردبيان ومن باقي البلدات الكسروانية، وقال: “أنا ابن الجرد، ابن مهنّا والعقيقي وزغيب وسلامه وخليل وبطيش وزوين وبعينو وطايع وكل عائلة من عائلات جرود كسروان الصالحة التقيّة الصابرة الصامدة في هذه البقعة من الوطن”.
واردف: “تربيت من خيرات صندوق التفاح، ومن بركته كبرت وتعلّمت وسافرت لتلّقي شهاداتي العليا. وبإذن الله معًا سنرّد البركة لهذا الصندوق مصدر ثروتنا في حال تأمنت الرعاية المناسبة والتصنيع والتصريف وإيجاد الأسواق وسنخلق المئات من فرص العمل لأهلنا وشبابنا في جرود كسروان”.
وتابع: “أعرف تمامًا حجم التقصير في حقنا، نحن المحرومين الحقيقيين في هذا الوطن. كسروان تدفع أكبر نسبة ضرائب للدولة اللبنانية، وهي أكثر المناطق حرمانًا، وجردها هو المحروم الأكبر!. وأبعد من الحرمان الإنمائي يحاولون اليوم حرماننا من التمثيل النيابي فرصة إيصال صوتنا الى المجلس النيابي، بحجة أننا “في الجيبة”!، لا، أهل جرود كسروان لهم كرامتهم وعزّتهم، وما من أحد يعرف مشاكلهم وحلولها إلا واحد منهم يعيش معهم ويعاني معهم وهذا في الحقيقة ما إستفّزني ودفعني الى الترشّح عن أهلي المهمّشين”.
وأكمل مهنّا: “ولّى زمن النائب الذي يقدّم الخدمات مقابل التزعّم على الرعية، أنا لست إبن زعيم ولا أطرح نفسي مشروع زعيم، بل أنا كسائر الشباب من جيلي أشهد على وضعنا الذي يتطور من سيّء الى أسوأ. نحن على شفير الهاوية وسنخسر أرضنا إذا أبقينا على من يمثلوننا، أولئك الذين يتهافتون علينا في مواسم الإنتخابات وبعدها يتنكّرون لنا ولمشاكلنا وهمومنا. لذا أنا أعدكم أني سأكون معكم لما بعد بعد 6 أيار. لدينا اليوم فرصة ذهبيّة لنتساعد ونعمل معًا لمستقبل زاهر وواعد، معًا سنقدم نموذجًا مختلفًا للإنماء الحقيقي. القرار اليوم بيدنا وحدنا وحان وقت التغيير الفعلي. ولم يبق إلا أن تنجزوا أنتم المعجزة الأولى في صندوق الإقتراع”.
وختم: “روك – أنطوان ليس مشروع زعيم بل مشروع خادم لكل منكم، ومعًا سنحقق البرنامج الذي على أساسه قدّمت ترشيحي وأبرز نقاطه هي :
– حلّ معضلة الطرق في كسروان وأهمها “طريق الموت” الطريق الى قرى جرود كسروان.
– تحقيق لا مركزية الخدمات من المعاينة الميكانيكية الى المستشفى الحكومي والمحاكم العدلية والمعاملات الإدارية…
– استرجاع مشاعات كسروان.
– تحرير آثار فقرا من الحصار السياحي.
– الإنماء السياحي لكل بلداتنا.
– تحريرنا من سرطان دواخين معمل الزوق.
– إنشاء معامل لتصنيع الفواكه…
معًا لإنماء فعليّ ليس شعارًا إنتخابيًا بل فعل إيمان ومعًا سنحققه بالتأكيد”.