#adsense

حين “نسائم الخوف” تلفح “القوة الإقليمية العظمى”.. أبشري بالحرية يا “بعلبك – الهرمل”

حجم الخط

من الواضح كم تخشى “طيور الظلام” شمس الحرية التي عادت لتشرق فوق هضاب بعلبك – الهرمل وسهولها، وذلك بفضل رجالها ونسائها الأحرار الشرفاء الطيبين الصادقين بكافة مشاربهم وانتماءاتهم…

لأول مرة منذ نحو 30 عاما يستشعر “محور الظلام” الخوف والخطر وهو يرى أبناء بعلبك – الهرمل ينتفضون على الظلم والقهر والإستتباع والحرمان والتفقير والتهميش على مدى 30 عاما.. قدّموا الكثير، وسامحوا أكثر، وأعطوا لمن أمسك بقرار منطقتهم الفرصة تلو الأخرى، فما نالوا سوى الموت والفقر والذل…

طبيعي جدا أن يخاف المهيمن على قرار منطقة بعلبك – الهرمل من أصوات أهلها التي بدأت ترتفع وتشهد بالحق من دون خوف.. بل انتقل الخوف ليسكنه هو، فراح يجنّد الأبواق والإعلام الأصفر وينقل ماكينته الإنتخابية الى فوق، بل إن الأمر وصل إلى حدّ أن يخرج “كبيرهم” ليعلن أنه مستعد للتجوال في القرى رغم “الخطر” ليشدّ عزيمة أتباعه…

“قوة إقليمية عظمى”. “توازن رعب” مع إسرائيل . أكثر من 150 ألف صاروخ كاسر للتوازن الاستراتيجي مع العدو الإسرائيلي، تطال حيفا وما بعد ما بعد حيفا، بل كامل مساحة الكيان الغاصب…

“قوة جبارة” “تملك” عشرات الآلاف من المقاتلين “الأشداء”، و”الجهوزية والإستعداد والقدرة على إزالة إسرائيل من الوجود بسبع دقائق ونصف دقيقة، وعلى كسر المعادلات الإقليمية الدولية وتغيير قواعد اللعبة على امتداد الشرق”، بل على مساحة الكوكب…

هذه القوة القاهرة القادرة، ترتجف، تلفحها “نسائم الخوف”، ترتعد فرائصها!!!.. وممّ؟! من صوت حرّ في صندوقة اقتراع يُسقط أوهامها…

راح المهيمن يضخّم ويعظّم ليشدّ أزر جمهوره القلق، الى حدّ إدخال أميركا والسعودية وإسرائيل في منافسة إنتخابية ديموقراطية طبيعية بديهية. وكل ذلك، لأنه اكتشف أنه لا يستطيع أن يكذب على كل الناس كل الوقت وأن يرهبهم كيفما أراد. لا يستطيع أن يسجنهم في “قمقم الخوف” إلى ما شاء.. يسكنه الخوف من زوال هيمنته وهو يراهم وقد اكتشفوا حقيقته بعد طول تجربة ومعاناة، وقرروا أن ينبذوا الفرقة ويبنوا سويا بعلبك – الهرمل يدا بيد بمحبة وتعاون وتكاتف…

يرتجف خوفا من صادر قرار البقاع الشمالي لأكثر من ربع قرن وهو يرى رايات الحرية ترتفع بين أهله من جديد، فيلجأ الى استعمال كل أوراقه الصفر، الى بث روح البغض والكره ونشر الأكاذيب والأضاليل بين أبناء المنطقة، ويظن واهما أن التهمة الكاذبة البائدة بالعمالة لـ”إسرائيل راجح الكذبة” ما زالت صالحة للإستخدام وما زالت تنطلي على الناس…

فات المستبد أن الناس كفروا بالأكاذيب، وطلّقوا الخوف، واتخذوا قرارهم بالإنعتاق لأجل مستقبل أبنائهم وعيشهم الهانئ في دولة طبيعية عصرية حديثة تحميهم وتصون حقوقهم وتلبّي تطلعاتهم وأحلامهم.. قرروا أن يعتنقوا الحرية وأن يخرجوا إلى الضوء من كهفه المظلم…

قرر أبناء بعلبك – الهرمل ، ومن كل المشارب، أن ينبذوا من يبث السمّ والبغض والحقد فيما بينهم، وأن يركنوا إلى المحبة والتآخي، وأن يضعوا اليد باليد والكتف إلى الكتف مخلصين، لكي ينهضوا بمنطقتهم وينقذوها من براثن القابضين على مصائرهم، ليبنوا سويا ويعلوا البنيان…

مفهوم جدا هذا الخوف من الضوء المقبل على بعلبك – الهرمل ، من قبل من باعوا أهلها وقدّموا دماء خيرة شبابها قرابين على مذبح “أنظمة الإستبداد” خدمة لمشاريع خارجية و”امبراطوريات متوهّمات” لا علاقة لهم بها. خافوا وهم يرون الصابرين في طريقهم الى التحرر من القيد…

لم يتمكن المهيمن من مواجهة كلمة الحق “بكلمة سواء”.. سقط في امتحان الحجة بالحجة والمنطق بالمنطق في وضح النهار، فاستجمع “قوته الجبارة” ولجأ في عتمة الليل إلى “الإنتصار” على لوحة إنتخابية من هنا، ونشر الأضاليل وممارسة الترهيب من هناك…

ولكن هيهات.. فات الأوان.. لقد كُسر حاجز الخوف والترهيب.. للمستبد السقوط في ما يزرعه من باطل وضلال، ولأهل بعلبك – الهرمل الحياة والإزدهار والإنماء على يد الأحرار الصادقين أصحاب الكفاءة والنزاهة والأكفّ الناصعة…

غدا في 7 أيار سيسجّل التاريخ يوما مجيدا.. سيسجّل أن لنافخي السمّ والبغض والكره والتفرقة الخيبة الكبرى، ولأهل بعلبك – الهرمل الصابرين الصامدين الطيبين كأس الحرية والإنتصار…

وغدا لناظره قريب… والسلام

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل