مؤتمر صحافي عن قطاع الكهرباء لمعهد دراسات السوق

 

نظم “المعهد اللبناني لدراسات السوق” مؤتمرًا صحافيًا بعنوان “قطاع الكهرباء في لبنان: الحلول في متناول أيدينا”، في فندق “لوغراي” ببيروت، استضاف فيه البروفيسور بيار غاريلو الخبير الفرنسي في سياسات المنافسة وخصوصًا في الأسواق التي تتميز بتأثيرات الشبكة مثل سوق الكهرباء، والذي عمل مستشارًا للعديد من الدول مثل جورجيا التي كانت تعاني من تقنين في الكهرباء تمامًا مثل لبنان.

افتتح المؤتمر رئيس المعهد الدكتور باتريك المارديني بالقول: “يشهد قطاع الكهرباء تجاذبات سياسية ومالية قد تطيح بخطة الكهرباء التي اقترحها وزير الطاقة سيزار أبي خليل. ومشاكل هذه الخطة عديدة منها كلفة استئجار السفن وكلفة بناء معامل جديدة، والتي قد تطيح بميزانية الدولة اللبنانية، هذا إذا ما تم التوافق عليها أصلًا. ومثلما يتم اليوم تقييم خطة السفن. لقد حان الوقت لتقييم حلول جديدة”.

بدوره، قال غاريلو: “قررت أغلبية البلدان ابتداءً من تسعينيات القرن الماضي، فصل الإنتاج عن النقل والتوزيع وفتح ما يمكن فتحه من أقسام إنتاج الكهرباء أمام المنافسة من أجل الاستفادة من الديناميكية والابتكار الذي يرافق هذا الانفتاح. ولم يبق تحت الاحتكار سوى نقل الكهرباء بحكم أنه يتطلب بناء وصيانة شبكة من خطوط التوتر العالي، وهو أمر مكلف وصعب التنفيذ. وقد جرت تقوية دور هيئات الدولة التنظيمية التي أصبح هدفها أن تضمن وصول مختلف المنتجين إلى شبكة النقل والتوزيع بما في ذلك المنتجين الأجانب”.

 

وفي رده على أسئلة الصحافيين، أكد غاريلو أن لبنان لا يمكن أن يستمر على ما هو عليه في موضوع الإنتاج وعليه أن يرى أين تكمن مصلحته في هذا القطاع. وسأل: “هل في السفن أم في بناء المعامل، علما أن السفن هنا لا يستقدمها القطاع الخاص، بل الحكومة”.

أما مارديني فأكد أن المعهد على اتصال بمختلف الأفرقاء على الساحة اللبنانية من أجل إيجاد الحلول المناسبة لقطاع الكهرباء، وقال: “البعض يستجيب والبعض الآخر لا يستجيب، إلا أن ذلك لا يمنعنا من مواصلة نقاش هذا الموضوع”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل