https://www.facebook.com/lebanese.forces.official.page/videos/10156440033375312/
التحالف الانتخابي بين “القوات اللبنانية” وتيار “المستقبل” اقتصر على دائرتين: بعلبك-الهرمل وعكار، فيما التحالف بين “التيار الوطني الحر” وتيار “المستقبل” يشمل حتى الساعة الدائرة الأولى في بيروت وزحلة والبترون والكورة وربما يمتد إلى دوائر أخرى.
المفاوضات الانتخابية بين “القوات اللبنانية” وتيار “المستقبل” توقفت بعد ان تلقت “القوات” أجوبة “المستقبل” النهائية، وبالتالي النقاش الانتخابي بينهما انتهى، وكل كلام آخر لا يمُّت إلى الحقيقة بصلة.
وتتركز الأنظار بعد إعلان لائحة زحلة والمتن إلى إعلان لوائح الشوف-عاليه وبعبدا والدائرة الأولى في بيروت التي كانت تركت “القوات” لـ”المستقبل” مقعدا شاغرا فيها، ولكنه فضّل التحالف مع “التيار الوطني الحر”.
وإذا كان التنسيق الانتخابي بين “القوات اللبنانية” و”الحزب التقدمي الإشتراكي” انطلق بقوة على المستويين السياسي والماكينات الحزبية الانتخابية مخلفا ارتياحا واسعا على مستوى أبناء الجبل، فإن التباينات الانتخابية بين “القوات” و”المستقبل” لن تؤثر على معركة عكار وبعلبك-الهرمل التي كان يشكل عدم الاتفاق فيها جريمة سياسية بحق الخط السيادي، خصوصا ان “حزب الله” كان أعلن التعبئة القصوى إلى درجة استعداد السيد حسن نصرالله تجاوز الخطر الأمني والتنقُّل في شوارع المنطقة في استنفار غير مسبوق بسبب الخرق الواسع والمؤكد لتحالف “القوات” و”المستقبل” والشخصيات الشيعية السيادية.
وإذا كانت التعبئة القصوى في الانتخابات مسألة ضرورية وبديهية، فإن تعبئة من هذا النوع أكثر من مطلوبة في بعلبك-الهرمل التي قد تكون الدائرة الوحيدة التي تتوافر فيها معطيات المعركة الفعلية من خلال الحيثيات المسيحية والسنية والشيعية الموجودة والمعارضة للحزب، وبالتالي كل الأنظار ستكون مشدودة باتجاه هذه المعركة التي ترتدي أهمية استثنائية.
وعلى مسافة أيام من إقفال القوى السياسية لوائحها بدأت ترتفع حماوة المواجهة الانتخابية، ومن المتوقع ان يتواصل ارتفاع الحماوة كلما تم الاقتراب من 6 أيار.