
أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الثلثاء، أن العلاقات الأميركية السعودية ربما تكون أفضل من أي وقت مضى، مشيدًا بالصداقة الكبيرة مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.
وتحمل زيارة ولي العهد السعودي طابعًا خاصًا، كونها تأتي في ظل تحديات إقليمية غير مسبوقة، ومع ارتفاع حدة التوتر مع إيران.
وتعكس الزيارة التقارب الأميركي السعودي في استراتيجية المملكة لدعم استقرار المنطقة والتصدي للإرهاب فضلًا عن دعم الشرعية في اليمن.
وإلى الأبعاد السياسية التي تحملها زيارة ولي العهد السعودي، يأخذ الملف الاقتصادي جانبًا مهمًا من جولة الأمير محمد بن سلمان الأميركية، إذ تسعى الشركات الأميركية للمساهمة في تنفيذ رؤية السعودية 2030.