.jpg)
إعتبر مرشح “القوات اللبنانية” عن المقعد الماروني في دائرة بعلبك –الهرمل أنطوان حبشي أن وجوده في معراب وبين أهالي عيناتا فهذا الأمر يصعّب علي الكلام، فعادةً الكلمة يسيرها العقل والمنطق إلا أنه عندما يصبح الإنسان في حضرة العاطفة فالعقل والمنطق لديه يصبحان جانباً خصوصاً عندما نرى أن عيناتا تبدأ مسيرتها بأن تكون وفيّة لرفاقنا الذين استشهدوا في “القوّات اللبنانيّة”. القديس بولس كان يقول: “إن دم الشهداء زرع إيمان” إلا أنكم تنبتون دم شهدائنا زرعاً حقيقياً لمجرّد إلتزامكم به”، مؤكداً أنه “ليس غريباً على عيناتا ما تقوم به اليوم، التي يحفظ لها التاريخ أن رجالها تجمعوا وناصروا ودعموا يوسف بيك كرم عندما وصل إلى وادي النسور وتحاصر جيشه في ظل الصقيع والجليد. ليس غريباً أيضاً على عيناتا أن تكمل هذه المسيرة لأن أولاد وأحفاد من وقفوا إلى جانب يوسف بيك كرم وقفوا إلى جانب البطل التاريخي في المرحلة الحديثة وهو الدكتور سمير جعجع”.
وتابع في كلمة ألقاها أمام وفد من بلدة عيناتا، في معراب، في حضور رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، منسق المنطقة موريس حبشي ورئيس مركز عيناتا جورج رحمة.: “أنا منكم ولكم وأقول لرفاقي في “القوّات اللبنانيّة” الذين كنت أؤدي لهم التحيّة أنني ما أنا أقوم به اليوم هو ليس سوى خدمة أؤدي عبرها لكم التحيّة. وأقول لكم إنه كان من الطبيعي جداً أن أكون أنا اليوم جالس بين الحضور واي فرد بيننا كبير أو صغير لديه كل الكفاءة ليكون هو المتكلم وأنا المستمع”، مشيراً إلى أن “هذه المنطقة وعيناتا تحديداً لديها الحق بكثير من القضايا التي لم تحصل عليها منذ 26 عاماً وللحقيقة في عيناتا أنتم المثل الواضح والصريح للنضال لأنكم مع التمسك بالإنتماء وروح المقاومة يقوم المزارع باستصلاح أرضه وعندما يكثر الشجر المزروع فهذا نضال بحد ذاته”.
وتابع: “عيناتا تعطي مثالاً يحتذى به في العمل البلدي عبر العديد من المشاريع المطروحة التي سنواكبها ونعمل على التسريع في إنجازها لأن أحد طرق النضال هي أن يبقى الإنسان متجذراً في أرضه كي يشهد شهادة أهله في هذه الأرض، فمنذ 26 عاماً وصوتكم في داخلكم ولم يستطع أحد سلبكم هذا الصوت وبالرغم من أن أياً يكن الشخص الذي يصل إلى سدّة المسؤوليّة من هذا المجتمع فهو يحمل من الطيبة لخدمة أهله إلا أن المفارقة هي في أن من يأتي بقوّة الآخرين لا يمكنه هو أن يضع الأولويات فهو ملزم أن يتبع أولويات الآخرين واليوم الفرصة متاحة وستقومون باقتناصها وستأتون إلى سدّة المسؤوليّة بشخص يعبّر عنكم لأنه منكم فأنتم لا تقترعون لصالح إسم فأنطوان حبشي ليس مجرّد إسم وإنما هو واحد من بينكم وهو “القوّات اللبنانيّة” وتاريخها وأهلنا الذين ينتحتون الصخر من مئات السنين كي يتجذروا في أرضهم. في 6 أيار أنتم لا تقترعون لصالحي وإنما أنا من سيذهب إلى صندوق الإقتراع للتصويت لكم”.
وشدد حبشي على أن مصيرنا مرتبط ببعضنا فنحن في المركب نفسها وإذا ما انشق هذا المركب وغرق فلن ينجوا أي فرد منا لذلك دورنا اليوم أساسي ومهم كي نذهب بتكاتف ونقول بعد 26 عاماً أن الثمن الذي دفع وما صارعوا من أجله أجدادنا وكي يبقى وجودنا وأرضنا نريد أن نصوّت لأرضنا وعندما نقوم بذلك فالأرض ليس ماديّة بالنسبة لنا وهي المكان الذي ينام فيه أهلنا وأجدادنا، وهي المكان الذي سيبحث فيه أولادنا عن مستقبل زاهر وهي القضيّة التي حملناها مئات السنوات”.
وأكّد حبشي أننا موجودون كي نعبّر عن كل إنماء وكرامة عيش يستحقها آخر مواطن في عرسال واللبوة وبدنايل وبعلبك فمن يريد أن يأتي بالخير لأهله لا يمكنه سوى أن يأتي به للجميع لذلك صوتكم بتكافله وتضامنه سيكون صوت كل إنسان في منطقة بعلبك الهرمل ومن مشوا الطريق في أولها وعبروا الجرود للمشاركة مع “الشيف” نضاله في القطارة يقولون إن نضالنا لم يذهب سدى ونحن موجودون كما أنهم يقولون لجميع من يعتبر أننا مهملون “لا نحن يمكننا أن نشق دربنا لان هناك قائد بحجم التاريخ وبحجم نضالنا إسمه الدكتور سمير جعجع”.
مرشحنا في بعلبك – الهرمل سيصل إلى الندوة البرلمانية.. جعجع: وهذا بحد ذاته إنقلاب تاريخي