Site icon Lebanese Forces Official Website

وفد من عيناتا الأرز في معراب… موريس حبشي: لانو “صار بدّا” سنحمل المسؤوليّة

إعتبر منسق منطقة دير الأحمر في حزب “القوات اللبنانية” موريس حبشي هذه المنطقة التي ومنذ البدايات في القطارة واكبتكم حكيم وكانت خزان الرجال الرجال والأبطال الذين لم يوفروا لا غال ولا رخيص في سبيل الدفاع عن هذه الأرض والوطن”، مشيراً إلى أنه “عندما دق الخطر على الأبواب كان أهلنا في دير الأحمر عموماً وعيناتا خصوصاً على الموعد وضعوا دمّهم على أكفهم ونعوشهم على أكتافهم ومشوا في الجرود الوعرة وفي صقيع الجليد والثلوج للوصول إلى ساحة الواجب والكرامة فكانت تلك البطولات التي سطّروها وجمعة لتتحول تاريخ مقاومة ونضال شعب في سبيل الحريّة وحفاظاً على الكرامة”.

وتابع في كلمة ألقاها أمام وفد من بلدة عيناتا، في معراب، في حضور رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، المرشح عن المقعد الماروني في بعلبك الهرمل الدكتور أنطوان حبشي ورئيس مركز عيناتا جورج رحمة: “في زمن الإضطهاد والتنكيل والملاحقة كان شيب منطقتنا وشبابها رأس حربة المواجهة ولم يترددوا أو يتراجعوا يوماً وأكملوا المسيرة حتى تدحرج الحجر وخرج لبنان من عصر الظلاميّة والوصاية السوريّة فاخرج معه المارد المتمرد دائماً على الظلم والقهر والخنوع والتبعيّة”، لافتاً إلى أن “صحيح أن منطقة دير الأحمر من أكثر المناطق التي عانت وتعاني الحرمان والإهمال من قبل الدولة، ورب قائلٍ إنها من أكثر المناطق التي عوقبت من قبل سلطة الوصاية، واليوم ترى هذه المنطقة الفرصة سانحة أمامها لتصرخ وتقول: “إرفعوا أيديكم عن منطقتنا واستردوا أزلامكم الذين فرضتموهم ممثلين عنا”. إن منطقة دير الأحمر وبكل قراها تنتهز هذه الفرصة اليوم لا طمعاً بإنماء أو رفع مظلوميّة عنها فنحن عندما خيّرنا بين الكرامة والإنماء اخترنا ومن دون تردد الكرامة والإنتماء”.

وختم: “إن هذه المنطقة وفيّة لأنها تؤمن بالقضيّة… وإن وقعت بعض التباينات إلى أنها في الإستحقاقات الكبرى لا تخذل “القوّات اللبنانيّة”… فنحن اليوم سنكون في 6 أيار على “فرد قلب ورب” كما كنا دائماً أبداً لرفع راية الحريّة… لانو صار بدّا سنحمل المسؤوليّة… فكرامتنا وانتماؤنا وأرضنا أهم من كل الصغائر الدنيويّة… فنحن قوّات وأرضنا ستبقى أرض الرجولة والعنفوان والكرامة والعيش المشترك وهذه هي النكهة البقاعيّة…”.

اما رئيس مركز عيناتا جورج رحمة، فقال: “صحيح أن اللقاء قد طال معك حكيم إلا أنه في الرّوح لم نبعد يوماً. لم تفرقنا سنين الحبس والتهديد الأمني. احتلوا قريتنا وبقينا قوات، أخضعوا لبنان وبقينا قوات، سجنوا القائد وبقينا قوات. أتعبنا التعب ولم نتعب، وقعنا تحت الصليب إلا أننا كنا دائماً نرى نصب أعيننا القيامة. واليوم نحن جاهزون للمواجهة رزمة واحدة، قلب واحد، زند واحد. نحن الذين كنا النخبة في أيام المدفع وفي الطليعة في أيام النضال لن نتأخر وقت الصوت. وكما كانت عيناتا منذ إيّام جدودنا مقاومة، اليوم تبقى مقاومة معك حكيم. نحن لا نريد من أحد أن يحمينا إلا الدولة. عيناتا لن تصوّت سوى لإبن عائلتها الكبيرة، القوات، وستكون رسالة وفاء لشهدائها ولتضحيات مناضليها”.

Exit mobile version