
إستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، وفدًا من المركز الثقافي الإسلامي برئاسة رئيس مجلس أمناء المركز النائب السابق الدكتور عمر مسيكة وعضوية السفير الدكتور ظافر الحسن، والقاضي الشيخ يحيى الرافعي، والعميد الركن الدكتور سمير الخادم، وعبد الهادي المحيسن، والمحامي عمر زين، والمحامي رامي عيتاني، في زيارة شكر لإيفاده ممثلًا عنه للمشاركة في حفل تكريم رئيس المركز وتقديم كتابه “حتى لا يضيع وطني”.
وختم: “باسمي شخصيًا وبإسم إخواني أعضاء المركز الثقافي الإسلامي، أسجل لغبطتكم الاحترام الكبير والتقدير الخاص لدوركم الوطني، متابعًا مواقفكم المشرفة، ومتمنيًا لكم اطراد التوفيق والنجاح في مسيرتكم الرعوية والوطنية”.
ثم التقى الراعي الرئيس ميشال سليمان الذي قال بعد اللقاء: “المواضيع تفرض نفسها اليوم. والأهم ان المنطقة تشهد غليانًا نتيجة التهديدات التي تطال المسرح السوري وما قد ينتج عنه من اشتباكات بين سوريا واسرائيل وايران. لذلك لا بد من تحييد لبنان في هذه الفترة لكي لا يلحق بنا الضرر. وهذه مسؤولية الجميع ان يفهموا مصلحة لبنان”.
وأضاف: “لقد بحثنا في موضوع المؤتمرات التي تعقد، وهي جيدة لكنها لن تؤتي بثمار ان لم يكن هناك عزم معلن على بناء الدولة واستعادة سيادتها. الكل يتحدث عن الفساد والهدر، لكن ايًا منهم لا يتحدث عن حقوق الدولة”.
ثم استقبل الراعي وزير العدل سليم جريصاتي الذي قال بعد اللقاء: “تشرفت اليوم بلقاء غبطة ابينا البطريرك الراعي، وتناولنا مواضيع الساعة ولا سيما الاستحقاق الانتخابي وضرورة أن يحصل في هذا الجو الذي يعيشه البلد من الاستقرار السياسي والأمني العام. ثم تداولنا بعض الأمور الاقتصادية والمالية ومؤتمرات الدعم التي ينتظر منها لبنان تقديمات تسمح له بأن يجدد بناه التحتية. وعرضنا لسيدنا ما يتعلق بالمسألة القضائية وبالتحديد ضمانات القضاة التي هي مرتبطة ارتباطًا مباشرًا باستقلالية السلطة القضائية”.
وأضاف جريصاتي: “لقد تمنيت عليه، بالنظر الى موقعه المعنوي والتأثير الذي يجده اللبنانيون في خطابه وعظاته، أن يؤكد دومًا إيلاء العدالة والعدل الاهتمام اللازم والاستقرار السياسي والأمني في البلد، وأن يشير الى مكان الخلل، إن وجد، وكيف تتم معالجته”.
ومن زوار الصرح البطريركي وفد من شمامسة اكليريكية غزير والوزير السابق روجيه ديب.