
اعلن رئيس “المركز العربي للحوار والدراسات”، المرشح عن دائرة بعلبك – الهرمل عن المقعد الشيعي الشيخ عباس الجوهري، في تصريح بعد اخلاء سبيله انه فوجىء لدى مراجعة الأمن العام بمذكرة توقيف صادرة بحقه عن قاضي التحقيق في بعبدا وأضاف: “مع الأسف لم أكن أعلم بها أبدًا، وقد تدخلت بسرعة الجهات المعنية لمعرفة السبب، واستمع إلي قاضي التحقيق وأخلى سبيلي”.
وتابع: “البلد بدون قضاء يصبح غابة، والبلد بدون أجهزة أمنية رصينة يكون بدون حراب، لذلك أنا كلي ثقة بأجهزتنا الأمنية وبالقضاء الذي أنصفني بسرعة، وأوقف سيلا من الخطأ الذي كان يمكن أن يحصل في الشارع. لدينا خط واضح وجلي، عندما نعارض نعارض بشرف، وعندما نوالي نوالي بشرف”.
وأردف: “يجب أن نثق أكثر بالقضاء، وأنا تيسر لي إنصافي، أما الكثيرون من أهلنا في البقاع، فلم يتسن لهم رفع مظلوميتهم، لذلك كل عملنا منصب على رفع مظلومية أهلنا في البقاع، ورفع الإهمال والحرمان والإرتهان عن البقاع وأهله، وهذه معركة طويلة”.
وختم: “عندما نتهم أننا “داعش”، كل التهم تصبح صغيرة أمام هذه التهمة، الناس هي التي تنصفنا، لأن ألسنة العامة هي أقلام الحق، نحن فقراء ومستضعفون يقدر لنا من يحمل مظلوميتنا ولا يقبل بها”.
بالفيديو: في أول تصريح له بعد إطلاق سراحه.. رسالة من الجوهري إلى أهالي بعلبك – الهرمل