
كشف عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا أن “القوات” و”الكتائب” اتفقوا في البترون”.
وإعتبر زهرا في حديث عبر الـ”mtv” أنه عام 2005 أشيع بأنه كان على حاجز “البربارة” “يشلح” الخبز من الناس واخترعت واقعة لترسيخها في عقول الناس لتوعية النبض الطائفي في النفوس، وعاد الدكتور جعجع وكرر أنني لم أكن على حاجز البربارة ولكن عبث!
وأشار إلى أنه هناك علاقة ود بين “القوات” وكل كوادر “التيار الوطني الحر”، مضيفًا: “الإشكالية بين بعض الزملاء كانت في مناقشة خطة قانون الكهرباء وكلنا نعلم أن الدين الداخلي غير مراقب بينما الدين الخارجي مراقب بطريقة مشددة”.
وأشار إلى أن الدراسة التي إدّعوا أنها دقيقة في موضوع خطة الكهرباء لم تلقَ دراسة سليمة لأنه وبعد 4 سنوات لم يجدوا حل لزيادة الطلبات.
وأكد أن ديوان المحاسبة يتمم واجباته على أكمل وجه.
وسأل زهرا: “إذا لم يكن الديوان صادقًا لماذا لم يتكلم الذي يتهمها ولم يثبت هذه التهم الباطلة؟ وأضاف: “أنا لا أقبل أن يتطاول عليّ أحد ولا يزايد عليّ أحد في موضوع الشفافية”.
ورد قائلًا: “أريد أن أرد على من قال بأن الزهرة “فارطة وعم بهروا وراقها.. الزهرة هي من قررت ترك العمل النيابي وليس أنتم”!
ولفت زهرا إلى ان “القوات” لم تتحالف مع “الوطني الحر” لأن النقاشات الداخلية والنيات لم تودي إلى نتيجة.
وحول موضوع القانون الإنتخابي والثغرات التي يحكى عنها، قال: “براعة الحكيم خلِت إم الأرعة تبين قرونها على بكير”، واعتبر أن أهميته تكمن في تبيان حجم الكتل الكبيرة.
أما عن دائرة بعلبك-الهرمل، فأعلن أنه يتم التركيز على مقعد بعلبك – الهرمل لأنها حالة نوعية وقال: “كل مرشحو “القوات” منأيين على الطبلية”.
وتابع: “وضع “القوات” في زحلة والبقاع جيد جدًا!
وطلب من كل نائب فائز للمرة الأولى في الإنتخابات النيابية بأن يطالب من رئاسة المجلس إقامة دورة في السياسة التشريعية لتعجيل الإنتاج التشريعي.
وأشار إلى أن “القوات” هي الأقوى في زحلة.
وحول دوائر أخرى اعتبر زهرا أن هناك تحالفات مبنية على القطعة والملحوظ غياب الخطاب السياسي، ولكن “القوات” كانت السباقة في خطابها السياسي ولم تشذ يومًا عنه ولن تغيره.
وقال: “القوات” تملك كل الإنفتاح للعودة إلى طاولة الحوار ونحن خرجنا منها لأنها لم تكن جدية ولكننا لن نغير لهجتنا مهما كانت الصعوبات أمامنا والمرحلة تقتضي رفع الصوت أو خفضه لكن المبدأ يبقى موحد”.
وأضاف زهرا: “من يفهم أن الشراكة محاصصة لن يتقبل “القوات” معه لأن المفهومان متباعدان كليًّا”.
و حول العلاقة مع “المستقبل” أكد أنه إذا أثبتت الأيام ما يعلنه رئيس الحكومة سعد الحريري حول الإصرار على بناء الدولة والتمسك بالسلطة السياسية فنحن سنكون ثابتون في موقفنا إلى جانب “المستقبل”.
وحول العلاقة بينه وبين رئيس مجلس النواب نبيه بري، أشار زهرا إلى أن بري يحب صلابة موقفه وسلاسته على الصعيد الشخصي، وسأل: “متى سيكون هناك شخص مثل الرئيس بري قادر على ضبط الأمور بهذا الشكل”؟
وشدد زهرا على أنه لن يتحسر على شيء بعد 20 أيار لأنه قام بعمله على أكمل وجه، معلنًا أنه سيحضر أرشيف حول كل مداخلاته التشريعية.
وأعلن أن اللوحة الزرقاء سيسلمها للمجلس ولكنه سيعطيها لمرشح “القوات” في البترون فادي سعد.
وختم: “لم يعدني أحد لا بوزارة ولا بشيء آخر”.