#adsense

خرج الإحتلال… وبقيت “القوات”

حجم الخط

 

في 23 آذار 1994 خرج وزير إعلام ذاك الزمن ليعلن عن حلّ حزب “القوات اللبنانية”، والهدف من الحل كان مثلث الأضلاع:

الضلع الأول حل القوة الحزبية السياسية الأساسية القادرة على منع النظام السوري من الإطباق على لبنان.

الضلع الثاني إسكات كل المجتمع على طريقة المثل القائل “ما متّ وما شفت مين مات”، فإذا “القوات” حلّت وقائدها اعتقل ماذا سيكون مصيرنا؟

الضلع الثالث وضع لبنان بالكامل تحت الهيمنة السورية وإلغاء وجود اي مساحة حرة والإعلان عن بداية عصر السورنة.

اعتقد المحتل ان عتمة الزنزانة كفيلة بإبقاء “القوات اللبنانية” في العتمة، ولكن النور الخارج من تلك الزنزانة تكفّل لوحده بإعادة الحق لأصحابه وإخراج جيش الاحتلال من لبنان وإدخال من كان يعلن عن حل “القوات” مبتهجا ومنتصرا إلى حيث يجب ان يكون.

وفي هذه الذكرى بالذات يمكن التوقف أمام ثلاث عبر أساسية:

العبرة الأولى انه لو بدلّت “القوات اللبنانية” في مبادئها وثوابتها لتلافي الحل والاعتقال لكانت انتهت كقضية وروح وشهادة.

العبرة الثانية انه لو استسلمت “القوات اللبنانية” لكانت خرجت من التاريج والجغرافيا والأهم من وجدان الناس.

العبرة الثالثة ان طريق النضال دفاعا عن الحرية والدولة والسيادة ستشق طريقها عاجلا أم آجلا، وهذا ما حصل بقيت “القوات” وخرج الاحتلال.

ويبقى ان “القوات اللبنانية” هي صورة طبق الأصل عن لبنان ليس فقط في نضالها من اجل الحفاظ على هوية هذا البلد ودوره، إنما بتكوينها، ففي لبنان يوجد دستور وميثاق، وفي “القوات” الدستور هو الحزب بقوانينه وأنظمته، وأما الميثاق فهو القضية التي تجسِّدها “القوات اللبنانية” في وجدان الناس.

https://www.facebook.com/lebanese.forces.official.page/videos/10156449442675312/

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل