
أوضح المرشح عن المقعد الكاثوليكي على لائحة “المتن قلب لبنان” ميشال مكتف ان هذه اللائحة بمرشحيها جاءت بناء على طلب المتنيّين وعلى مستوى طموحاتهم لجهة التنوّع الذي تتميّز به مع الرغبة الفعلية بالعمل والتغيير، لافتًا الى أن اللائحة تبرهن الإرادة الحقيقية بخلق طبقة سياسية جديدة تُخرج هذا البلد من خصوماته الدينية والسياسية بعدما برهنت الطبقة القديمة عدم قدرتها على القيام بواجباتها وتحقيق أي تغيير أو إصلاح.
وشدد مكتف على أن لائحة “المتن قلب لبنان” لائحة موحدة ستخوض المعركة الانتخابية بروح واحدة أيا كان الفائز في هذه الانتخابات إنما هناك طموح بوصول أكبر عدد من أعضائها الى البرلمان من أجل تحقيق التغيير الفعلي، مشيرًا الى أن المطلوب العيش معاً تحت سقف الدولة وفي ظل نظام واضح المعالم يكون فيه القضاء حرًا ومستقلاً كلياً ليحكم اللعبة السياسية والميدانية وصولا الى بلد أفضل.
مكتف وفي حديث لـ”صوت لبنان – الضبية”، أشار الى أن الإحصاءات أظهرت أن خمسين بالمئة من المتنيين غير ملتزمين ويبحثون عن مرشحين لديهم الرغبة والقدرة على تحقيق التغيير الفعلي للمتن، وقال إن الرشاوى المالية منتشرة في معظم الدوائر إنما في المتن هناك “وقاحة” زادت عن حدّها لكن رهاننا على الأغلبية الساحقة في المتن التي لا تبيع صوتها وكرامتها مقابل مبالغ مالية معينة، معتبرًا ان الناس باتوا واعين الى أن تأمين ديمومتهم واستمراريتهم يكون عبر خلق فرص عمل وليس عبر توزيع بضعة دولارات تُصرف في زمن الانتخابات.
وأشار مكتف الى أنه حاول جاهدًا جمع اللوائح في مواجهة لائحة الخصم السياسي للتيار الوطني الحر الذي يعمل بعكس شعاراته القائلة بالتغيير والإصلاح وبات يقوم على الوراثة السياسية والكيدية بما لا يرقى الى الحكم الديمقراطي في لبنان، مضيفا انه جرى التوافق انتخابياً بين “القوات اللبنانية” و”الكتائب اللبنانية” في بيروت وفي زحلة وسيتم التوافق في البترون لكنه لم يشمل كسروان – جبيل ولا المتن.
وردًا على سؤال عن الاستراتيجية الدفاعية، شدد مكتف على أهمية بحث هذه الاستراتيجية بعد الانتخابات لأن لبنان ما عاد قادرًا على تحمّل أعباء النازحين السوريين من جهة ووجود سلاح غير شرعي في لبنان يقاتل خارجه من جهة ثانية، معتبرًا ان المطلوب اليوم أن تنصبّ الجهود على حماية حدودنا وتقوية الجيش اللبناني وممارسة السلطة على كل اللبنانيين سواسية. ورأى أنه يجب توحيد سلاح “حزب الله” مع سلاح الجيش اللبناني تحت سلطة الدولة اللبنانية وحدها بما يمهّد لتعاون وثيق مع المجتمع الدولي لمساعدة ودعم لبنان وحمايته.