افتتاحيات الصحف ليوم السبت 24 آذار 2018

افتتاحية صحيفة النهار
لوائح “القانون اللئيم” في “بلد مفلس” !

قبل 72 ساعة من انتهاء مهلة تسجيل اللوائح الانتخابية في وزارة الداخلية منتصف ليل الاثنين المقبل، لم تكن ولادات اللوائح الحدث الذي شغل اللبنانيين بقدر ما شغلهم وأقلقهم كلام نقل عن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ينذر بافلاس البلد. والواقع ان تساؤلات تعكس الكثير من الاستغراب والقلق طرحت امس وسط احتدام الحمى الانتخابية قد يكون أبرزها: ماذا تترك السلطة الرسمية باعلى مستوياتها والحكومة بكل مكوناتها السياسية والحزبية للبنانيين حين ينقل ابرز مرجع ديني هو البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عن الرئيس عون عقب اجتماعهما أمس في قصر بعبدا ان الرئيس أبلغه “ان البلد مفلس”؟ وماذا يعني ان يأتي هذا الكلام المخيف عقب اعتراف قبل اسبوعين لرئيس الوزراء سعد الحريري بأنه امكن تجنب الوصول الى مصير مشابه لليونان من خلال الموازنة التي جرى التوصل اليها ؟ وتاليا ما الذي ينتظره لبنان من مؤتمر سيدر – 1 في باريس في السادس من نيسان المقبل وسط تنامي التحذيرات من تحول المؤتمر محطة استدانة اضافية، علماً ان هذا التحذير التقى عليه الامين العام لـ”حزب الله ” السيد حسن نصرالله في خطابه الاخير مع أكثر من شخصية سياسية ومالية واقتصادية؟

 

البطريرك الراعي قال حرفياً من بعبدا: “البلد مفلس كما ابلغني الرئيس وهذا يعني انه في حاجة الى الجميع لضبط المال والفساد وعلى من سيدخلون مجلس النواب ان يعرفوا ان الامر ليس نزهة ترفيهية بل عليهم ان يتحملوا مسؤولية بلد في حال خطر…”.

 

وما ينطبق على الواقع المالي والاقتصادي ينسحب أيضاً على قانون الانتخاب الذي تجري المراحل الاعدادية للعملية الانتخابية على أساسه، علماً ان ما شهدته عمليات المخاض الصعب لتشكيل التحالفات وحسم تأليف اللوائح الانتخابية قبل نهاية المهلة القانونية المحددة منتصف ليل الاثنين تشكل الدليل الدامغ على تعقيدات هذا القانون وما يكتنفه من فخاخ. ويبقى التساؤل ايضاً: كيف يثق الناخبون اللبنانيون بانهم ذاهبون الى تغيير حقيقي في ظل هذا القانون الذي يتبارى مسؤولون في هجائه ؟ وماذا يبقى للبنانيين ان يقولوا في قانون وصفه القيم الاول على تنفيذه أي وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بانه “قانون لئيم وخبيث “! وفي لقاء انتخابي امس قال المشنوق: “قانون الانتخابات الجديد لئيم وخبيث لأنّه يخلق تنافساً داخل اللائحة الواحدة، وكلّ صوت فيه يؤثّر ويحرز فارقاً في المنافسة، وكل لائحة تأخذ نواباً على قدر التصويت الذي حصلت عليه”. وأوضح أنّه “يجب تقسيم الأصوات التفضيلية لضمان فوز كلّ المرشحين على اللائحة”.

 

في أي حال، بلغ عدد اللوائح التي سجلت حتى نهاية الدوام الرسمي أمس في وزارة الداخلية 31 لائحة انتخابية، ويبقى عدد لا يستهان به من اللوائح المنتظرة في ظل “ولادات” الساعة الاخيرة واللحظة الاخيرة قبل منتصف ليل الاثنين.

 

الحريري وبيروت 

واعتبر الرئيس سعد الحريري “أن المواجهة في هذه الانتخابات، هي بين لائحة “المستقبل لبيروت”، اللائحة الزرقاء، ولائحة حزب الله”، مشيرا إلى “أن أي صوت يبقى في بيته في 6 أيار، هو صوت يذهب لحزب الله، وليس لأي أحد آخر. أي صوت نزل واقترع للائحة غير لائحتكم، المستقبل لبيروت، اللائحة الزرقاء، هو صوت في النهاية يصب لمصلحة حزب الله”.

 

وشدد على “أن هذه الانتخابات مصيرية بكل معنى الكلمة، لأنها تضع بيروت أمام مفترق سياسي وطني: إما أن نذهب في 6 أيار لحماية قرار بيروت، وإما أن نبقى بالبيت ونصوت لمصلحة الاستيلاء على قرار بيروت”.

 

وجاء كلام الحريري في كلمة ألقاها في الاحتفال الذي أقيم بعد ظهر امس في “بيت الوسط”حيث أعلن أسماء أعضاء لائحة “تيار المستقبل” للانتخابات النيابية في دائرة بيروت الثانية وهم : تمام سلام، نهاد المشنوق، نزيه نجم، علي الشاعر، رلى طبش الجارودي، فيصل الصايغ، ربيع حسونة، زاهر عيدو، باسم الشاب، غازي يوسف وسعد الحريري. وتوقعت أوساط معنية ان يبلغ عدد اللوائح المتنافسة في دائرة بيروت الثانية تسع لوائح وهو رقم قياسي بين مجمل الدوائر الانتخابية. ومن المقرر ان يتوجه الحريري اليوم الى عكار لاعلان لائحة “المستقبل” في هذه الدائرة، على ان يعلن غدا من طرابلس لائحة “المستقبل” في دائرة الشمال الاولى.

 

في المقابل، أعلن “حزب الله” أمس أنه بعد التشاور بين الأطراف: “حزب الله”، حركة “أمل”، “التيار الوطني الحر” وحزب “اللقاء الديموقراطي”، تم تشكيل “لائحة الوفاق الوطني” عن دائرة جبل لبنان الثالثة – بعبدا والتي تضم: ألان عون، علي عمار، فادي علامة، حكمت ديب، سهيل الاعور وناجي غاريوس. كما تم تشكيل “لائحة وحدة بيروت” التي تضم تحالف: “جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية”، “حزب الله”، حركة “أمل”، “التيار الوطني الحر”، وشخصيات بيروتية تضم: عدنان طرابلسي، عمر غندور، أمين شري، محمد خواجة، محمد بعاصيري وادغار طرابلسي.

 

لوائح

 

ومساء حسم التحالف بين “التيار الوطني الحر” والحزب الديموقراطي والحزب السوري القومي الاجتماعي في دائرة الشوف – عاليه. واتفقت الأحزاب الثلاثة على تشكيل لائحة واحدة، بعد حلحلة عقدة المقعد الأرثوذكسي التي أنذرت بامكان لجوء كلّ من “الوطني الحرّ” والديموقراطي الى تشكيل لائحة منفردة. وترجم الحلّ بانسحاب المرشّح الذي يدعمه وزير المهجرين طلال ارسلان مروان أبو فاضل لمصلحة المرشّح الذي يدعمه “الوطني الحرّ” الياس حنّا. وتتشكّل اللائحة في قضاء عاليه من: طلال ارسلان (درزي)، سيزار أبي خليل (ماروني)، الياس حنّا (أرثوذكسي)،عماد الحاج (ماروني). ويبقى المقعد الدرزي الثاني في قضاء عاليه شاغراً.وحسمت الأسماء في قضاء الشوف على الشكل الآتي: ماريو عون (ماروني)،غسان عطاالله (كاثوليكي)، سمير عون (ماروني)،فريد البستاني (ماروني)، مروان حلاوي (درزي)، مازن أبو ضرغم (درزي)، علي الحاج (سني). ثم حسم ليلاً اسم المرشح عن المقعد السني الثاني في الشوف وهو طارق الخطيب.

 

واعلنت في دائرة جبيل – كسروان لائحة “عنا القرار ” وتضم تحالف الكتائب والنائب والوزير السابق فريد هيكل الخازن والنائب السابق الدكتور فارس سعيد. وتضم اللائحة شاكر سلامة وفريد هيكل الخازن والنائبين جيلبرت زوين والدكتور يوسف خليل والاعلامية يولاند خوري عن كسروان – الفتوح. وعن جبيل فارس سعيد وجان حواط ومصطفى الحسيني.

 

كما أعلن التحالف الانتخابي بين “التيار الوطني الحر” و”الجماعة الاسلامية” والدكتور عبد الرحمن البزري في دائرة صيدا – جزين الانتخابية خلال لقاء عقد في دارة البزري في صيدا. واتفق على تشكيل لائحة “صيدا وجزين معا” مؤلفة من عبد الرحمن البزري وبسام حمود عن المقعدين السنيين في صيدا، النائبين زياد الاسود وأمل ابو زيد عن المقعدين المارونيين في جزين، والدكتور سليم خوري عن المقعد الكاثوليكي في جزين.

 

 ****************************************
افتتاحية صحيفة الجمهورية
مانشيت:إعتراضات شعبية على التحالفات الهجينة… والراعي قلق من «الإفلاس»

ثمان وأربعون ساعة وتنتهي مهلة إعداد اللوائح الانتخابية، لتنطلق بعدها مباشرة صفارة العدّ التنازلي الفعلي ليوم الانتخاب في 6 أيار المقبل. ولتنتهي معها فصول المسرحيات الهزلية التي رافقت تشكيلها، وتقفل البازار الذي أفرز تحالفات عجيبة غريبة تُرجمت بلوائح، ركِّبت بالارتكابات والضغوط والتدخلات، وعُرِضت عضوية بعضها بالمزاد العلني لمن يدفع اكثر من أصحاب الاموال والعقارات، وقد بدأ بعض من هؤلاء ببازار جديد لشراء الاصوات بمبالغ تصل الى 1000 دولار للصوت الواحد.

هذه اللوائح التي يحمل الكثير منها بصمات قوى السلطة، يراهن أصحابها على ربح المعركة الانتخابية، وتأمين القدر الأعلى من الحواصل، التي لا تتأمّن الّا من خلال المشاركة الكثيفة للمواطنين في عملية الاقتراع. واذا كانت القوى الحزبية مطمئنة الى اصوات محازبيها، الّا انها ليست مطمئنة بالقدر نفسه للمزاج الشعبي الذي عكّرته الطريقة التي تمّ فيها تركيب اللوائح والتحالفات التي قامت عليها.

والواضح في المناخ العام، أنّ أصواتاً شعبية مُمتعضة بدأت ترتفع اعتراضاً على هذا المنحى، وعلى تحوّل أصحاب المبادىء والشعارات البرّاقة الى مجموعة من «أكلة الجبنة «النيابية، همّها فقط الوصول الى أكثريات منفوخة في المجلس النيابي، من دون أيّ اعتبار للقيَم والثوابت والمبادىء السياسية، وحتى الاخلاقية.

والأكيد انّ هذا الامر، بالتحالفات الهجينة واللوائح المفروضة على الناس، لا يحفّزهم على النزول بكثافة الى صناديق الاقتراع، بل على العكس، قد يشكّل حافزاً عكسياً يدفع الكثير من المواطنين، إمّا الى تغيير وجهة اصواتهم نحو آخرين، وإمّا الى الاحجام عن الاقتراع ورفض التصويت بما يخالف قناعاتهم، للوائح لا يجدون فيها ما يُغري من شخصيات وكفاءات تملك المؤهلات للتصويت لها ومنحها الثقة التمثيلية للناس. والأكيد انّ اتّساع دائرة المُحجمين عن التصويت، معناه سقوط «أكلة الجبنة» في شرّ أفعالهم، والنتائج ستكون مخيبة حتماً.

الراعي

والواضح في المناخ الشعبي العام، انّ المواطن العالق في أزمات السلطة وحقل ألغام صفقاتها ومحاصصاتها وتقصيرها وعجزها، يتطلّع الى الانتخابات كمَن يبحث عن «قشّة» يتعلق بها، لعلها تنجّيه من الغرق اكثر، الّا انه صدم بواقع التحالفات التي تعيد إنتاج المجلس نفسه تقريباً، والتركيبة الحاكمة نفسها التي دحرجت البلد الى درك الإفلاس، باعتراف أهل الدولة، وفي مقدمهم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي قدّم للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، خلال استقباله في القصر الجمهوري أمس، صورة سوداء عمّا آلَ إليه وضع البلد، وأبلغ إليه قوله صراحة: «البلد مفلس».

هذه الصورة السوداء أقلقت البطريرك، فدقّ ناقوس الخطر مؤكداً انّ هذا الوضع «بحاجة للجميع لضبط المال والفساد». وهذا الموقف يستدعي استنفاراً من جميع القوى السياسيّة في البلاد بَدل التلهّي في المشادات.

خطورة الكلام عن الافلاس، أنه صادر عن رئيس البلاد، مع ما يعنيه ذلك من تداعيات كبيرة، في حين أنّ الأمر يحتاج الى معالجة فورية وجذرية ووضع خطة للخروج من الإفلاس الذي بات محتماً.

وكان الراعي قد طرح مواضيع عدة مع عون وقال: «صحيح أنّ هناك عطفاً دولياً على لبنان، ودولاً تريد مساعدتنا، ولكنّ هذه المساعدة هي قروض، حتى ولو كانت ميسّرة، وديون على لبنان أن يحملها».

وعن المال الانتخابي، قال الراعي: «لم نتطرّق الى المسألة، ولكنّ الصحافة هي التي تثير هذا الموضوع. نحن سُررنا بإقرار قانون انتخابي جديد لكنّ الذين وضعوه غير راضين عنه، ومع ذلك نشكر الله انّ الانتخابات ستحصل، ونتمنّى أن تأتي بوجوه جديدة، وعلينا الّا ننظر دائماً إلى الوراء».

ودعا الراعي المرشحين الى «عرض برامجهم الانتخابية بدل التخاطب بالاساءات، ليتمكن المواطنون من منح أصواتهم على أساس البرنامج». وقال: «كنت أتمنى حصول مناظرات إعلامية بين المرشحين، ليطّلع الشعب على برامجهم وأفكارهم، فيكون التنافس على اساسها لخدمة البلد»، ورأى انّ «على مَن سيدخلون المجلس النيابي أن يعرفوا انّ الامر ليس نزهة ترفيهية، بل عليهم أن يتحمّلوا مسؤولية بلد في حال الخطر. نحن في حالة غير عادية ونريد أشخاصاً غير عاديين».

مصادر كنسية

ولفتت مصادر كنسية الى أنّ «الراعي كان يحذّر دائماً في عظاته من الحال الخطيرة التي وصلت اليها البلاد، فكلامه سابقاً لم يكن تخويفاً، بل كان يستند الى معطيات وأرقام»، مشيرة الى أنّ «الدين العام بلغ حداً غير مقبول، وعلى المسؤولين أن يتحرّكوا بسرعة لكي لا نصل الى الإنهيار».

وأوضحت المصادر أنّ «بكركي لا تعتبر الإنتخابات عرض عضلات أو إثبات أحجام أو «تسلية سياسية»، بل هي باب للمحاسبة وتجديد الطبقة السياسية. وعليه، يجب ان ينتخب الناس من يؤمّن استمرارية المؤسسات ويحارب الفساد وينقذ الوضع الإقتصادي، بعيداً من التدخلات والضغوطات».
بري

إنتخابياً، جدّد رئيس مجلس النواب نبيه بري تأكيده على إجراء الانتخابات في موعدها. وأكد امام وفود زارته في دارته في المصيلح امس، على أهمية هذا الاستحقاق، وصولاً الى مجلس نيابي يتصدى لكل هموم الناس وشجونهم وأولوياتهم.

وقال: «انّ الانتخابات في 6 ايار، يجب ان تعكس صورة الوحدة والديموقراطية على مستوى كل لبنان، والجنوب يشكّل وجه لبنان بالتعايش المشترك والاخوة بين كل مكوّناته من مسلمين ومسيحيين، والتحدي الكبير هو ان نتوجّه بكثافة الى صناديق الاقتراع، ولينتخب الناس من يريدون، وبهذه الصورة الكثيفة نقدّم للعالم صورة نقية عن وجه لبنان وديموقراطيته. وهذه ايضاً فرصة للجنوب، إذ انه كما كان عظيماً بمقاومته ووحدته، يجب ان يثبت مجدداً انه عظيم بديموقراطيته».

لوائح

الى ذلك، يستمر مسلسل إعلان اللوائح عشية انتهاء مهلة إعدادها غداً، وبلغ عدد اللوائح المسجلة رسمياً في وزارة الداخلية 31 لائحة، من بينها 5 خاصة ببيروت الثانية، ولم تسجّل أيّ لائحة بعد في دائرة الشمال الكبرى من البترون الى الكورة وبشري وزغرتا، كما معظم دوائر جبل لبنان ولا سيما في كسروان – جبيل.

وفي هذا الوقت، تتواصل المشاورات على أكثر من خط لاستكمال لوائح اخرى، ما زالت تعترض طريق الوصول اليها صعوبات وتعقيدات والتباسات، خصوصاً في بعض الدوائر التي يَحضر فيها «التيار الوطني الحر» في جبل لبنان والشمال وجزين.

الحريري

في هذا الوقت، أعلن رئيس الحكومة سعد الحريري من «بيت الوسط» لائحة «تيار المستقبل» للانتخابات النيابية في دائرة بيروت الثانية، والتي تضمّه مع كل من الرئيس تمام سلام، الوزير نهاد المشنوق، نزيه نجم، علي الشاعر، رولا طبش الجارودي، فيصل الصايغ، ربيع حسونة، زهير عيدو، باسم الشاب وغازي يوسف.

وفي كلمة له، اعتبر الحريري «أنّ المواجهة في هذه الانتخابات هي بين لائحة «المستقبل لبيروت»، اللائحة الزرقاء، وبين لائحة «حزب الله». معتبراً «أنّ أي صوت يبقى في بيته في 6 أيار، هو صوت يذهب لـ«حزب الله»، وليس لأيّ أحد آخر. كذلك انّ أي صوت نزل واقترع للائحة غير لائحة المستقبل لبيروت، اللائحة الزرقاء، هو صوت في النهاية يصبّ لمصلحة «حزب الله».

واعتبر الحريري «أنّ هذه الانتخابات مصيرية بكل معنى الكلمة، لأنها تضع بيروت أمام مفترق سياسي وطني: إمّا أن نذهب في 6 أيار لحماية قرار بيروت، أو نبقى بالبيت، ونصوّت لمصلحة الاستيلاء على قرار بيروت».

الى ذلك، يستعد الحريري لإمضاء «ويك إند» شمالي، حيث خصّص اليوم لعكار، والأحد لطرابلس بهدف الإعلان عن لائحتيه فيهما.

المشنوق

بدوره، إعتبر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق انّ قانون الانتخابات الجديد «لئيم وخبيث لأنّه يخلق تنافساً داخل اللائحة الواحدة»، ودعا إلى»حماية بيروت من خلال التصويت بكثافة، لئلّا يسيطر على قرار العاصمة مَن أهانوها سابقاً».

الحكومة

حكومياً، ينعقد مجلس الوزراء قبل ظهر الثلثاء المقبل في قصر بعبدا ليبحث في المواضيع المؤجلة من الجلسة الماضية، مضاف اليها جدول يتضمن 47 بندا يتصدرها طلب المجلس الاعلى للخصخصة لتذليل العقبات التي تواجهها الامانة العامة للمجلس في سبيل تنفيذ الاعمال المطلوبة.
من جهة ثانية، علمت «الجمهورية» أن رئيس الجمهورية يدرس إمكان ترؤسه وفد لبنان إلى مؤتمر «سيدر» في باريس.

وزير قبرصي

الى ذلك، علمت «الجمهورية» انّ ملف الحدود البحرية للمنطقة الإقتصادية الخالصة مع قبرص واسرائيل وسوريا، سيعود الى الواجهة من خلال جدول الأعمال الحافل الذي سيفتح بين وزير الخارجية القبرصي نيكوس خريستودوليديس والمسؤولين اللبنانيين فور وصوله الى بيروت يوم الخميس المقبل، في زيارة رسمية بناء لدعوة من نظيره اللبناني، وتمتدّ ليوم واحد.

وقالت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية» انّ وفداً قبرصيّاً كبيراً سيرافق الوزير القبرصي وخبراء في ترسيم الحدود البحرية للجزيرة مع جيرانها على الجانب الشرقي من البحر المتوسط، للبحث في كل أشكال التعاون الإقتصادية والمالية والإستثمارية المفتوحة بين البلدين.

وسيلتقي الوزير القبرصي كبار المسؤولين، وفي مقدمهم رئيس الجمهورية ورئيسي المجلس النيابي والحكومة ونظيره اللبناني، حيث أعدّ ملفاً يتصل بالخلافات القائمة حول الحدود البحرية للمنطقة الإقتصادية الخالصة بين لبنان وكل من قبرص واسرائيل وسوريا».

****************************************

افتتاحية صحيفة الحياة

عون: العلاقة مع السعودية عادت إلى ما كانت عليه

 

أكد الرئيس اللبناني ميشال عون «أن العلاقات اللبنانية– السعودية عادت إلى ما كانت عليه إيجابية وطبيعية جداً»، مطمئناً أعضاء «مجلس الأعمال اللبناني- السعودي»، الذين زاروه أمس، في إطار جولة على المسؤولين اللبنانيين إلى «أن ما من أمر يمكن أن يكدِّر العلاقات بين البلدين».

ويضم المجلس عدداً من مسؤولي شركات لبنانية عاملة في المملكة العربية السعودية أو المتعاملة معها.

وأعرب عون عن قناعته بأن «الأمور باتت ايجابية مع المملكة». وقال: «صحيح ان حدثاً معيناً حصل لكننا تخطيناه معاً، والعلاقات الثنائية عادت الى ما كانت عليه بشكل طبيعي جداً جداً، ولطالما كانت كذلك منذ القدم، وهو امر ينطبق كذلك على الأشقاء الخليجيين بشكل عام. ونحن منفتحون على كل اشكال التعاون المشترك، كما أننا مستعدون لتأمين أفضل الظروف لمثل هكذا تعاون»، لافتاً إلى «أن أول زيارة كرئيس للجمهورية، كانت زيارة تقدير ومحبة الى المملكة».

 

وكان عون التقى البطريرك الماروني بشارة الراعي، الذي نوه بما يقوم به رئيس الجمهورية والحكومة والمؤسسات الدستورية، لتعزيز «الثقة الدولية بلبنان الذي على رغم صغره، عنصر استقرار في المنطقة ونقطة لقاء».

 

وأفاد المكتب الإعلامي في القصر الجمهوري بأن «خلوة عقدت بين عون والراعي، عُرضت خلالها الأوضاع العامة في البلاد». وقال الراعي انه هنأ رئيس الجمهورية «على المؤتمرات الهادفة الى دعم لبنان، ونوهت بالدعم الدولي الذي يسعى الى الحفاظ على استقرار بلدنا على كل المستويات، وبالثقة الدولية بلبنان. وأعربت عن تقديري للموقف الذي اتخذته الدول المشاركة في مؤتمر روما-2 لدعم الجيش والقوى الأمنية».

 

ورأى الراعي أنه على «رغم التعاطف الدولي مع لبنان، ووجود دول تريد مساعدتنا، ولكن هذه المساعدة هي قروض، ولو كانت ميسرة، وديون على لبنان ان يحملها. في المقابل، الرئيس عون يتكلم دائماً عن الاقتصاد الإنتاجي، خصوصاً ان الفقر يزداد والمشاكل تتفاقم».

 

ولفت الراعي الى أنه بحث مع عون مسألة «عجز الأهل عن دفع الأقساط، وكيف يمكن حل هذه المشكلة. وللرئيس نظرته حول الموضوع. وعرضنا مشاكل الكهرباء وغيرها».

 

وإذ أمل الراعي بأن تأتي الانتخابات النيابية وفق القانون الجديد «بوجوه جديدة»، دعا الى «عدم النظر دائماً إلى الوراء».

 

وقال: «البلد مفلس كما أبلغني الرئيس، وهذا يعني أنه في حاجة للجميع لضبط المال والفساد. وعلى من سيدخلون المجلس النيابي أن يعرفوا أن الأمر ليس نزهة ترفيهية، بل عليهم أن يتحملوا مسؤولية بلد في حال الخطر. نحن في حالة غير عادية ونريد اشخاصاً غير عاديين. مشكورة الدول التي تهتم بنا، ولكن إن لم يبن الرب البيت عبثاً يتعب البناؤون».

 

ورأى «أننا أمام كارثة اجتماعية معيشية. ذكرت ذلك امام الرئيس، وعلينا ان نعرف كيف نحافظ على الأهل والأستاذ والطالب، والمدرسة».

 

وكان رئيس الحكومة سعد الحريري التقى القائم بالأعمال السعودي وليد بخاري والملحق العسكري في السفارة العميد سلامة المسلوخي.

 

****************************************

افتتاحية صحيفة اللواء

 

الحريري يتَّهم «اللوائح المنافِسَة» بالتصويت لحزب الله!

الراعي: البلد مُفلِس كما أبلغني الرئيس { خليل: بعد مؤتمر «سيدر» سترفع الضرائب

 

بين اللوائح الحمراء والزرقاء والصفراء، بدأ الخطاب الانتخابي يرسم خطوطاً سياسية حول خيارات ما بعد الانتخابات.

وعبرت هذه الرسوم عن ذاتها ليس فقط بالخطابات بل أيضاً بإعادة التموضع الانتخابي للمرشحين، أو ما يمكن وصفه «بالانسحابات» لمصلحة هذه اللائحة القوية أو تلك، تماماً كما يحدث لصالح لائحة «المستقبل لبيروت» التي اعلنها بعد ظهر أمس من بيت الوسط الرئيس سعد الحريري، أو الانسحابات لصالح مرشحي التيار الوطني الحر في جزّين، أو لصالح مرشحي «الثنائي الشيعي» في أكثر من دائرة، سواء في البقاع أو الجنوب، أو حتى جبيل.

والبارز ان الرئيس الحريري اعتبر ان المواجهة في هذه الانتخابات بين اللائحة الزرقاء ولائحة «حزب الله»، معتبراً ان عدم التصويت للائحته يعني التصويت «لمصلحة حزب الله» والاستيلاء على قرار بيروت.

وأكد «كل بيروتي يجلس في بيته في 6 أيار 2018، يكون قد اتخذ قرارا بتسليم بيروت. 7 أيار الذي ننتظره هذه السنة، هو الرد على 7 أيار الذي فشل منذ 10 سنين: فشل في أي يضع يده على كرامة بيروت، بقوة السلاح، ولن تسمحوا له أنتم أهل بيروت، من كل الطوائف، أن يضع يده على بيروت، بصندوق الاقتراع».

إعلان اللوائح

في غضون ذلك، توالى أمس إعلان اللوائح الانتخابية وتسجيلها رسمياً في وزارة الداخلية، قبل يوم واحد من اقفال باب التسجيل منتصف ليل الاثنين، وبلغ عدد اللوائح التي تمّ تسجيلها حتى انتهاء الدوام الرسمي، أمس 13 لائحة، توزعت على مختلف القوى السياسية والحزبية والمجتمع المدني في كافة المناطق اللبنانية، ولكن على تركيز خاص على دوائر الشمال والبقاع والجنوب، التي اكتملت لوائحها تقريباً، ولم يبق سوى دوائر جبل لبنان.

وبذلك تكون بورصة اللوائح الانتخباية رست رسمياً في الداخلية على 26 لائحة، بما في ذلك 13 لائحة كانت سجلت يوم الخميس الماضي، والأيام التي قبله. الا ان العدد فاق هذا الرقم بكثير، ذلك ان كثيراً من القوى السياسية ومن المرشحين اعلنوا عن تسجيل لوائحهم، لكن دوائر الداخلية لم تتمكن من إنجاز معاملات التسجيل، على ان تتابع ذلك الاثنين، حيث يفترض ان تتجاوز اعداد اللوائح قرابة المائة لائحة في 15 دائرة انتخابية، بمعدل ست لوائح في كل دائرة.

وأبر اللوائح التي أعلنت أمس، كان اعلان الرئيس سعد الحريري لائحة «تيار المستقبل» في بيروت الثانية في احتفال اقيم في بيت الوسط، وضمت الى الحريري كلا من: الرئيس تمام سلام، نهاد المشنوق، نزيه نجم، علي الشاعر، رولا الطبش الجارودي، فيصل الصايغ، ربيع حسونة، زاهر عيدو، باسم الشاب، غازي يوسف.

كما اعلنت العلاقات الاعلامية في «حزب الله» تشكيل «لائحة وحدة بيروت» في دائرة بيروت الثانية، التي تضم تحالف: جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، حزب الله، حركة أمل، التيار الوطني الحر، وشخصيات بيروتية تضم: عدنان طرابلسي، عمر غندور، أمين شري، محمد خواجة، محمد بعاصيري وادغار طرابلسي، على أن يتم الإعلان عن اللائحة يوم الأربعاء 28 آذار 2018، الساعة الخامسة والنصف عصرا، في قاعة فندق رامادا بلازا – الروشة – شارع أستراليا».

وسجلت أمس، لائحة بيروت الوطن» التي يرأسها الزميل صلاح سلام وتضم: مصطفى بنبوك، بشار القوتلي، عماد الحوت، سعد الدين الوزان ونبيل بدر (عن المقاعد السنية)، سلوى الأمين وابراهيم شمس الدين (عن المقعدين الشيعيين)، العميد المتقاعدة دلال الرحباني عن (الاقليات) وسعيد الحلبي عن المقعد الدرزي. وسيتم الإعلان عن هذه اللائحة أواسط الأسبوع المقبل باحتفال شعبي.

وتوصلت الاتصالات أيضاً إلى لائحة رابعة مدعومة من اللواء اشرف ريفي وتضم: زياد عيتاني، اكرم سنو، عامر اسكندراني، ياسين قدادو، صفية ظاظا (عن السنة)، بشارة خير الله (عن الارثوذكس)، لينا حمدان (عن الشيعة)، وزينة منصور (عن الدروز).

لوائح بعبدا

وبالنسبة لبقية الدوائر، تقدم النائب آلان عون بالوكالة عن زملائه بتسجيل «لائحة الوفاق الوطني» عن دائرة بعبدا على أن تعلن اللائحة رسميا يوم الأربعاء 28 آذار الساعة الرابعة بعد الظهر، في قاعة فندق لانكاستر – غاليري سمعان – مقابل حلويات سي سويت. وتضم اللائحة التي شهدت تحالفا بين «التيار الوطني الحر» و«حزب الله» الاسماء التالية: ألان عون وحكمت ديب والدكتور ناجي غاريوس، علي عمار وفادي علامة والدكتور سهيل الاعور.

واعلنت لائحة «سوا لبعبدا» باللون الاخضر لخوض المعركة الانتخابية في دائرة بعبدا، وتضم اللائحة وجوها بارزة من المجتمع المدني وناشطين في مجال البيئة وحقوق الإنسان وشخصيات مستقلّة ومرشّح عن حزب الكتائب، ويدعمها حزب الوطنيين الأحرار. وتضم: الدكتور ايلي غاريوس، سعيد علامة، ألفت السبع، رمزي بو خالد، بول ابي راشد والدكتور اجود العياش.

وسجل المحامي جوزف وانيس لائحة «كلنا وطني» عن دائرة بعبدا رسميا في وزارة الداخلية والبلديات، وهي تضم ناشطين من المجتمع المدني ومستقلين، وهم: المحامي جوزف وانيس، المحامي واصف الحركة، الدكتورة ماري كلود الحلو، الدكتور علي درويش، رئيس جمعية «يازا» الدكتور زياد عقل، والدكتورة رانيا المصري.

زحلة

وسجلت في زحلة لائحتان الأولى باسم «زحلة قضيتنا» وضمت جورج ايلي عقيص وميشال الياس فتوش (روم كاثوليك)، ايلي ميشال ماروني (ماروني)، قيصر نعيم رزق المعلوف (ارثوذكس)، محمّد علي ميتا (سنة)، عامر محمد الصبوري (شيعي)، بوغوص هيرايت كورديان (ارمن ارثوذكس)، والثانية لائحة «زحلة للكل» وضمت عن الكاثوليك ميشال سكاف، عن المقعد الكاثوليكي: ميشال ضاهر، عن المقعد الماروني: سليم عون، عن المقعد السني: عاصم عراجي، عن المقعد الارثوذكسي: اسعد نكد، عن المقعد الشيعي: نزار دلول، عن المقعد الارمني: ماري جان بيلازكجيان.

صيدا – جزّين

وجرى امس، تسجيل لائحة «لكل الناس» في دائرة صيدا – جزين. وقد اعتمدت اللائحة اللون الأحمر، وتألفت من المرشحين: أسامة معروف سعد المصري، وعبد القادر نزيه البساط، عن دائرة مدينة صيدا.

إبراهيم سمير عازار، ويوسف حنا السكاف، عن قضاء جزين.

بعلبك – الهرمل

وأودعت لائحة «الأرز الوطني»، وزارة الداخلية والبلديات أسماء مرشحيها عن دائرة البقاع الثالثة (بعلبك الهرمل). وسمت اللائحة باللون الذهبي، وهي مكتملة تضم عشرة مرشحين هم: خلدون وجيه شريف، عباس يوسف عساف، محمد غسان مصطفى الشل، محمد خليل رعد، فؤاد خليل المولى، حمد علي ديب، عادل محمد بيان، وعد حسين سكرية، ليلى يوسف تنوري، وسعدالله هولو عرود.

واستكمل رئيس ​مجلس النواب​ السابق ​حسين الحسيني​ لائحته بانضمام عضوين من ​التيار الوطني الحر​ وهما ميشال ضاهر وغادة عساف، وقد كلف الحسيني الضاهر بتسجيلها في الداخلية، وهي تحمل اسم المقاومة المدنية وشعارها اللون الأبيض المتدرج الى الزهري والبنفسجي». وتضم اللائحة: حسين الحسيني، ​علي زعيتر، علي صبري حمادة، عباس ياغي، محمد حيدر، عبدالله الشل، ​مسعود الحجيري، شوقي الفخري، ميشال ضاهر، وغادة عساف.

وسجلت في الداخلية أيضاً لائحة ثالثة عن نفس الدائرة تحت اسم «لائحة الكرامة والانماء» وضمت النائب السابق يحيى شمص، غالب محمّد ياغي، رفعت نايف المصري، خضر حسين طليس، محمّد سليمان حمية، محمّد حسن الحاج سليمان (شيعة)، بكر محمود الحجيري، حسين محمّد صلح (سنة)، انطوان البدوي حبشي (ماروني)، سليم ميشال كلاس (روم كاثوليك).

وسجلت في دائرة البقاع الثانية (البقاع الغربي وراشيا)، لائحة «الغد الأفضل» وضمت عبدالرحيم مراد (عن أحد المقعدين السنيين)، ناجي نبيه غانم (المقعد الماروني)، ايلي نجيب الفرزلي (مقعد روم ارثوذكس)، محمّد ديب نصرالله (المقعد الشيعي)، فيصل سليم داوود (المقعد الدرزي) وترك المقعد السني الثاني شاغراً فيها.

الجنوب الثالثة

وجرى امس، تسجيل لائحة «الجنوب يستحق» في دائرة الجنوب الثالثة (النبطية – بنت جبيل- مرجعيون- حاصبيا)، واعتمدت اللون الأحمر، وهي تتألف من المرشحين: هشام جابر، مصطفى علي بدر الدين، نديم سميح عسيران، عباس محمد شرف الدين، مرهف احمد رمضان، شادي جرجس مسعد، وسام كمال شروف، محمد مصطفى قدوح، حسين جهاد الشاعر، وعماد فؤاد الخطيب.

كسروان جبيل

وعقدت لائحة تحالف الكتائب- الخازن- سعيد والمستقلين اجتماعا بعد ظهر امس، وأخذت الصورة التذكارية من ثم لتسجيلها في وزارة الداخلية بأسم «عنا القرار». وتضم اللائحة في كسروان كل: من فريد هيكل الخازن، شاكر سلامة، يوسف خليل، جيلبيرت زوين، والاعلامية يولاند خوري.

وتضم في جبيل كل من المرشحين: فارس سعيد، جان حواط، مصطفى الحسيني.

ويتابع الوزير السابق جان لوي قرداحي اتصالاته مع عدد من الشخصيات الكسروانية المرشحة لتشكيل لائحة بالتحالف مع مرشح «حزب الله» في جبيل الشيخ حسين زعيتر.

ويرجح ان تضم اللائحة: جوزيف الزايك، المحامية زينا كلاب، مختار ذوق مكايل كارلوس أبي ناضر، بينما تستمر المشاورات لحسم الإسمين المتبقيين.

وكان قرداحي قد أعلن نشوء حركة «التضامن الوطني» إلى جانب عدد من الشخصيات لتخوض الإنتخابات النيابية تحت هذا المسمى.

وفي صيدا – جزّين، أعلن مساء عن تحالف انتخابي بين «التيار الوطني الحر» والجماعة الإسلامية والدكتور عبد الرحمن البزري، وضمت اللائحة التي أطلق عليها «لائحة صيدا وجزين معاً» كلاً من: عبد الرحمن البزري وبسام حمود (عن المقعدين السنيين في صيدا)، النائبين زياد أسود وأمل أبوزيد (المقعدين المارونيين في جزين) والدكتور سليم خوري (عن المقعد الكاثوليكي).

«البلد مفلس»

ووسط «الهوس الانتخابي» على تشكيل اللوائح وتسجيلها رسمياً في وزارة الداخلية، جاءت «صرخة» البطريرك الماروني الراعي، على لسان الرئيس ميشال عون، الذي أبلغه ان «البلد مفلس»، لتثير «زوبعة» من المخاوف على حقيقة الوضع الاقتصادي، عشية الاستحقاقات التي يواجهها البلد، سواء على الصعيد الانتخابي، أو على صعيد المؤتمرات الدولية لدعم لبنان استثمارياً وعلى صعيد أزمة النازحين السوريين.

ولئن ربط البطريريك الماروني صرخته بالاستحقاق الانتخابي، «طالباً» من الذين سيدخلون للمجلس النيابي ان يعلموا ان الأمر ليس نزهة ترفيهية، بل عليهم أن يتحملوا مسؤولية بلد في مرحلة الخطر»، فإن دوائر قصر بعبدا، سارعت إلى لملمة التداعيات والمخاوف التي حذر منها البطريرك الراعي، في محاولة للتخفيف من وطأتها على الوضع الاقتصادي، موضحة بأن ما نقله الراعي عن الرئيس عون لجهة ان البلد مفلس، كان المقصود به التعبير عن الوضع الاقتصادي الصعب الذي يشهده لبنان، وليس المقصود به الإفلاس بالمعنى الدقيق للكلمة، مشيرة إلى ان ما أطلقه الرئيس عون هو بمثابة «صرخة» عن الوضع الاقتصادي.

وكان الراعي، أضاف على عبارة «البلد مفلس» قوله ان هذا يعني ان البلد بحاجة للجميع لضبط المال والفساد، وقال «مشكورة الدول التي تهتم بنا. ولكن إذا لم يبن ربّ البيت عبثاً يتعب البناؤون».

وكان المثير للاهتمام ايضا دعوة وزير المال علي حسن خليل إلى عدم التشويش على مؤتمر «سيدر» مشيرا إلى «انني لم أرَ استعدادات لإقرار تشريعات جديدة لمكافحة الفساد وسنكون بعد مؤتمر «سيدر» امام رفع جديد للضرائب والرسوم وزيادة المديوينة.

ويصل إلى بيروت الأربعاء المقبل وزير خارجية قبرص، في إطار المشاورات الجارية بين لبنان وقبرص لا سيما على صعيد التعاون بين البلدين في مجالي النفط والغاز.

مجلس الوزراء

إلى ذلك، علمت «اللواء» ان مجلس الوزراء سيعقد جلسة عند الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر الثلاثاء المقبل في قصر بعبدا بهدف استكمال البحث لبنود مجلس الوزراء السابقة التي علقت بفعل النقاش الطويل حول ورقة لبنان إلى مؤتمر سيدر. وانه علم انه تمت اضافة 10 مواضيع على جدول أعمال الجلسة السابقة وأبرزها: طلب المجلس الأعلى للخصخصة تذليل العقبات التي تواجه الأمانة العامة للمجلس في سبيل تنفيذ الأعمال المطلوبة منها ، مشروع مرسوم نظام الاجراء في صندوق التعاون للمختارين في لبنان، وتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة صندوق التعاون للمختارين في لبنان وتعديل قرار مجلس الوزراء الرقم 59/2018 المتعلق بمباشرة المتعاقدين للتدريس بالساعة عملهم في الثانويات والمدارس منذ بداية العام 2017-2018 ليشمل المتعاقدين في المعاهد والمدارس الفنية، مشروع اتفاق تعاون عسكري بين لبنان وروسيا وتفويض وزير الدفاع التوقيع عليه خلال زيارته الرسمية إلى روسيا في بداية الشهر المقبل. اتفاق قرض مقدم من البنك الدولي بقيمة 120 مليون دولار أميركي لتنفيذ مشروع تسهيل الحصول على الخدمات الصحية وقرض ميسر من البنك الدولي لتمويل المرحلة الأولى من مشروع تعزيز الحوكمة المالية بقيمة 6 ملايين دولار أميركي، ومشروع مرسوم يرمي إلى استرداد مشروع قانون الصفقات العمومية المحال إلى المجلس النيابي وطلب وزيرة التنمية الإدارية استئجار مساحة إضافية في مبنى ستاركو من أجل الوزارة.

****************************************

افتتاحية صحيفة الديار

 

الثنائي الشيعي مرتاح جنوباً وبقاعاً… والمعركة على الخرق الثالث في بعلبك

محمد بلوط

الحريري يستحضر 7 أيار لرفع رصيد لائحته في بيروت

 

ماذا بعد ان اكتمل المشهد الانتخابي وارتسمت التحالفات واللوائح في كل المناطق والدوائر؟ كيف ستتوزع المقاعد في استحقاق 6 ايار ومن هو الفائز والخاسر؟

بعد غد الاثنين تنتهي  مهلة اعلان وتسجيل اللوائح رسميا لينصرف الاطراف الى استكمال معاركهم الانتخابية التي اخذت تشتد حدة مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي.

وكما بات معلوما فقد تنوعت التحالفات وفقا للمناطق والدوائر والمصالح الانتخابية بطريقة سوريالية ما عدا الثنائي الشيعي «امل» وحزب الله فقد رسم تحالفه بثبات في كل لبنان، وشكل هذا التحالف مقياسا واساسا للتحالف مع القوى الاخرى في اي دائرة.

ويذهب هذا الثنائي الى 6 ايار مرتاحا للنتائج التي سيحققها في ظل القانون النسبي الجديد الذي يفرض ايقاعه لاول مرة في لبنان، والذي يحول عمليا دون احتكار كل المقاعد في اي دائرة.

من هنا تتطلع الانظار الى حجم احتفاظ كل طرف بحصته في الندوة النيابية، مع العلم ان القانون الجديد سيخفف من وقع المحادل او البوسطات الانتخابية.

وحسب مصادر سياسية مطلعة فان الثنائي الشيعي، الذي يشدد على تكثيف الاقبال على صناديق الاقتراع، مرتاح لاكتساح لائحة الرئيس بري في صور – الزهراني المقاعد السبعة من دون حدوث اي خرق من اللائحة المنافسة، ويعتمد الثنائي على الفوز باكبر عدد من الناخبين وافشال تمكن اللائحة الاخرى من تحقيق الحاصل ويسود جو من الحذر قليلا في دائرة النبطية – مرجعيون – بنت جبيل (13 نائبا)، حيث يعمل الثنائي الشيعي ايضاً على تكثيف جمع الاصوات لقطع الطريق على اللوائح المنافسة من تحقيق الحاصل الانتخابي.

وترى المصادر ان هناك مخاوف من ان يحصل الخرق لمقعد من المقاعد الـ13، لكن القوى المنافسة لم تأتلف بلائحة واحدة بعد ان رفض الشيوعيون التحالف مع مرشحين من «قوى السلطة» بما في ذلك مرشحي التيار الوطني الحر او عماد الخطيب المرشح السني المحسوب على المستقبل. وهذا الخلاف يقلل في فرص خرق لائحة التنمية والوفاء للثنائي – الشيعي.

وفي صيدا جزين يبدو ان الثنائى الشيعي الذي يدعم لائحة اسامة سعد وابراهيم عازار يتجه الى تحقيق نتيجة جيدة واضافية حيث يتوقع ان ينجح المرشحان في هذه الدائرة.

وفي زحلة والبقاع الغربي ترى المصادر ان الثنائي الشيعي سيفوز بمقعدين الاول لحزب الله والثاني لحركة «امل». كما يتجه مرشح الحزب في جبيل الى الفوز حيث سيكون في لائحة جان لوي قرداحي التي سيشكلها خلال الثماني والاربعين ساعة المقبلة.

ويضمن الثنائي الشيعي حسب رأي المصادر المقعدين الشيعيين في بيروت الثانية وكذلك المقعدين الشيعيين في بعبدا.

وتتجه الانظار الى بعلبك – الهرمل حيث يواجه الثنائي الشيعة منافسة من اكثر من لائحة لا سيما لائحة تحالف المستقبل – القوات اللبنانية، ولائحة الرئيس حسين الحسيني.

وتقول المصادر السياسية المطلعة ان القانون النسبي يفرض نفسه في هذه الدائرة لتنوعها النسبي. وان لائحة الثنائي الشيعي المؤلفة من 10 مرشحين يحتمل ان تخرق بمقعدين باعتبار ان المستقبل والقوات لديهما حاصلان انتخابيان والمعركة يتوقع ان تجري على عدم احداث خرق ثالث.

اما المقاعد المرشحة للخرق فهي تكون وفقاً للاستراتيجية الانتخابية التي يمكن ان تتبع على مستوى توزيع الاصوات في البلدات وعلى الطوائف والمذاهب.

ويعتقد ان يحصل الخرق لمقعد ماروني وآخر سني، او ان يعزز الثنائي الشيعي المقعد الماروني فيحصل الخرق لمقعد شيعي.

وتضيف المصادر ان الثنائي الشيعي يمثل بين 75 و80 بالمئة من الناخبين ومن الطبيعي ان لا يفوز بكل المقاعد في هذه الدائرة، مشيرة الى انه يتوقع ان يفوز بـ8 مقاعد من اصل 10، مع الاشارة هنا انه سيعوض هذه الخسارة المحتملة بزحلة والبقاع الغربي وبيروت الثانية.

وترى هذه المصادر ان تحالف «المستقبل» والقوات في هذه الدائرة يحاول ان يصور الامور بطريقة «دونكيشوتية»، مضخماً الوقائع ليوحي بانه يتجه الى تحقيق انجاز او نصر انتخابي في بعلبك – الهرمل من خلال احداث خرقين في لائحة الثنائي الشيعي، مع العلم ان الجميع يدرك انه في القانون الجديد لا يمكن الفوز بكل المقاعد نظراً لاعتماد النسبية. وان كانت مقبولة بالحاصل الانتخابي والصوت التفضيلي.

من جهة اخرى ووفقاً لما رست عليه خارطة التحالفات فان التحالف بين التيار الوطني الحر والمستقبل اقتصر على زحلة، بالاضافة الى تعاون انتخابي في بيروت الاولى والكورة – البترون.

وتعتبر المصادر السياسية المطلعة ان هذا التحالف جاء دون التوقعات وما خطط له الطرفان قبل محنة وازمة استقالة الحريري في السعودية. لكنها تشير الى ان الانسجام السياسي لمرحلة ما بعد الانتخابات مرشح للاستمرار وفق الاتفاق غير المعلن بين الطرفين ليس على مستوى الحكومة وتسمية الرئيس الحريري مرة اخرى فحسب بل ايضاً على صعيد القانون في مجالات وملفات ومشاريع عديدة.

واللافت ايضاً انه في الدوائر الاخرى التي يتواجد فيها الطرفان اختار التيار الوطني الحر التحالف مع الجماعة الاسلامية في عكار، وصيدا – جزين – والشوف.

بينما تحالف مع الثنائي الشيعي في بعبدا وبيروت الثانية وبعلبك – الهرمل، وافترق عن حزب الله في جبيل – كسروان وعن 8 آذار في عكار. وعشية انتهاء مهلة تسجيل اللوائح رسميا كرت سبحة اعلان اللوائح في العديد من المناطق ولوحظ ان الرئيس الحريري اطلق مواقف حادة ونارية في اعلان لائحة بيروت الثانية استهدفت حزب الله، معتبرا ان «اي صوت يبقى في بيته في 6 ايار هو صوت يذهب لحزب الله وليس لاي احد آخر».

وقال عن معركة بيروت بانها «مصيرية بكل معنى الكلمة لانها تضع بيروت امام مفترق سياس وطني. اما ان نذهب في 6 ايار لحماية قرار بيروت او نبقى في البيت ونصوت لمصلحة الاستيلاء على قرار بيروت… 7 ايار الذي ننتظره هذه السنة هو الرد على 7 ايار الذي فشل من 10 سنين. فشل في ان يضع يده على كرامة بيروت».

وقالت مصادر في 8 آذار ان البحث عن زيادة الاصوات لا يكون بمثل هذا الخطاب التحريضي الفئوي، فاللوائح المنافسة للائحة المستقبل في بيروت تشكل في البيارتة ومن اهل المدينة عاصمة كل لبنان.

واضاف ان مثل هذا الخطاب الانتخابي الحاد يعبر عن انزعاج وضيق الحريري من واقع الامر حيث يتوقع ان تواجه لائحته منافسة شديدة، وهي طبيعة الحال لن تتمكن من اكتساح او الفوز باكثر من 6 مقاعد من اصل 11 مقعدا، يضاف اليها مقعد الحزب التقدمي الاشتراكي.

ويواجه الحريري ايضاً وضعا صعباً في صيدا – جزين وفي طرابلس والبقاع الغربي. حيث بات واضحاً بعد ذهاب النائب بهية الحريري الى المعركة بلائحة مع مرشحين يدورون في فلك المستقبل او مستقلين انها لن تفوز سوى بمقعدها. بينما يتقاسم باقي المقاعد لائحة التيار الوطني الحر ولائحة سعد وعازار.

وفي دائرة طرابلس – الضنية – المنية تتقاسم لوائح اربع المقاعد، حيث تبرز لائحة الرئيس ميقاتي ولائحة المستقبل ولائحة فيصل كرامي ولائحة اللواء اشرف ريفي.

اما في البقاع الغربي فالمعركة شديدة بين لائحتي المستقبل وعبد الرحيم مراد، الثنائي الشيعي، ويتوقع ان يحصل خرق متبادل بين اللائحتين.

وفي عكار حسّن الحريري وضع لائحة المستقبل لاسباب عديدة منها استحالة وانسحاب النائب خالد الضاهر من المعركة بعد خلافه مع ريفي، بالاضافة الى الاختلاف بين 8 اذار والتيار الوطني الحر حيث شكل الفريق الاول لائحة برئاسة وجيه البعريني بالتحالف مع المردة والقومي، بينما ذهب التيار الحر للتعاون مع الجماعة الاسلامية.

ووفقاً للمشهد الانتخابي على وقع اكتمال التحالفات فان التيار الوطني الحر سيعوض عن خسارة بعض المقاعد في المتن وجزين وكسروان – جبيل بالفوز بمقاعد بديلة في زحلة وعكار والبترورن وبيروت الاولى.

****************************************

افتتاحية صحيفة الأنوار

 

البطريرك الراعي: ابلغني الرئيس عون ان البلد مفلس

 

قال البطريرك بشارة الراعي امس اثناء زيارته القصر الجمهوري، ان الرئيس ميشال عون ابلغه ان البلد مفلس، وهذا يعني انه بحاجة الى الجميع لضبط المال والفساد.

واضاف الراعي: على من سيدخلون المجلس النيابي ان يعرفوا ان الامر ليس نزهة ترفيهية، بل عليهم ان يتحملوا مسؤولية بلد في حال الخطر. نحن في حالة غير عادية ونريد اشخاصا غير عاديين. مشكورة الدول التي تهتم بنا ولكن ان لم يبن الرب البيت عبثا يتعب البناؤون.

ودعا المرشحين الى عرض برامجهم الانتخابية بدل التخاطب بالاساءات، ليتمكن المواطنون من منح اصواتهم على اساس البرنامج، وكنت اتمنى حصول مناظرات إعلامية بين المرشحين، ليطلع الشعب على برامجهم وافكارهم، فيكون التنافس على اساسها لخدمة البلد.

وردا على سؤال حول الحلول المطروحة لمشكلة المدارس، اوضح البطريرك الراعي ان مجلس الوزراء سيدرس المشكلة ولديه عدة طروحات لحلها. ما يعنينا ان تبقى المدرسة وان يتمكن الاهالي من تعليم اولادهم ويحصل الاساتذة على حقوقهم، دون صرف احد منهم بسبب اغلاق بعض المدارس لأبوابها. تصلنا الى بكركي رسائل من مدارس عدة تشتكي من عدم تمكنها من فتح ابوابها العام المقبل. نحن امام كارثة اجتماعية معيشية وذكرت ذلك امام الرئيس، وعلينا ان نعرف كيف نحافظ على الاهل والاستاذ والطالب والمدرسة.

 

****************************************

افتتاحية صحيفة الشرق

عون: العلاقات مع السعودية عادت طبيعية ولا يمكن تكديرها

 

اعلن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان العلاقات اللبنانية – السعودية عادت الى ما كانت عليه ايجابية وطبيعية جداً، مطمئناً اعضاء مجلس الاعمال اللبناني- السعودي، الذين زاروه أمس في قصر بعبدا، الى ان ما من امر يمكن ان يكدِّر العلاقات بين البلدين.

وكان رئيس المجلس رؤوف ابو زكي القى كلمة احاط فيها الرئيس عون علما بتشكيل المجلس الذي يضم عددا من قادة الشركات اللبنانية العاملة في المملكة العربية السعودية او المتعاملة معها، عارضا لأهّم نشاطاته، وابرزها: تنشيط التبادل التجاري والسياحي والاستثماري، المساعدة في معالجة المعوقات الادارية والجمركية، تنظيم المؤتمرات والمعارض المتبادلة، تعزيز التواصل بين قيادات الاعمال مع ما ينتج عن ذلك من شراكات واستثمارات وسياحة اعمال.

 

كما عرض الوفد للرئيس عون التحضيرات الجارية لزيارة وفد اقتصادي لبناني الى السعودية اواخر نيسان المقبل، وعقد «الملتقى الاقتصادي السعودي-اللبناني» في بيروت خلال السنة الجارية.

 

واكد ابو زكي في كلمته «ان العلاقات بين البلدين مقبلة على تطورات ايجابية كثيرة، وان اللجنة العليا ستنعقد قريبا وحركة الزيارات الرسمية والاهلية ستكون ناشطة»، متوقعا «حصول صيف سعودي لا بل خليجي واعد في لبنان.»

 

وقال: «نحن في بداية مرحلة انفراج واسعة مع المملكة، في وقت تشهد المملكة حركة اصلاحات سياسية وادارية ومالية واقتصادية وثقافية شاملة وتشهد قيام مشاريع عملاقة من شأنها توفير فرص الاعمال والاستثمار لكل الشركات المؤهلة للمنافسة، وفي طليعتها الشركات اللبنانية العريقة في عملها هناك. وكل ذلك يأتي في وقت يشهد لبنان كذلك حال استقرار امني وسياسي بقيادة فخامتكم، وفي وقت يطرح لبنان برنامجا استثماريا في مؤتمر «سيدر 1»، يتيح المجال لكل شركات القطاع الخاص العربية والدولية للمشاركة في هذه المشاريع».

 

ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد ومعربا عن سروره لأن الامور باتت ايجابية مع المملكة العربية السعودية، وقال: «صحيح ان حدثا معينا حصل لكننا تخطيناه معا، والعلاقات الثنائية عادت الى ما كانت عليه بشكل طبيعي جداً جداً، ولطالما كانت كذلك منذ القدم، وهو امر ينطبق كذلك على الاشقاء الخليجيين بشكل عام. ونحن منفتحون على كافة اشكال التعاون المشترك، سواء كان اقتصاديا ام تنمويا ام غير ذلك، كما اننا مستعدون لتأمين افضل الظروف لمثل هكذا تعاون»، مذكّرا «ان اول زيارة قمت بها كرئيس للجمهورية، كانت زيارة تقدير ومحبة الى المملكة».

 

اضاف متوجها الى اعضاء الوفد: «نحن نتمنى لكم التوفيق، وكونوا على ارتياح لتعاوننا المشترك مع المملكة، فما من امر يمكن ان يكّدر علاقاتنا بها».

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل