احتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي في كنائس زغرتا الزاوية بأحد الشعانين، واقيمت الزياحات كما اقيمت رتب تقديس اغصان الزيتون.
وفي كاتدرائية مار يوحنا المعمدان زغرتا، ترأس الخوري اسطفان فرنجية قداس الشعانين وخدم القداس جوقة الرعية وحضرها حشد كبير من المؤمنين.
بعد الانجيل المقدس، القى الخوري فرنجية عظة قال فيها: “اليوم هو لصوت الأطفال ببراءتهم ووجوههم الحلوة، وهذه أجمل صلاة نرفعها الى يسوع ونقول له يا يسوع انظر الى أطفالنا واعطهم مستقبلا واعدا، تكون انت نقطة الارتكاز الأولى في حياتهم لأنه من دونك لا يمكننا أن نفعل شيئا وإحفظ هؤلاء الأطفال ليتربوا في عائلات مسيحية حقيقية”.
أضاف: “كما نصلي على نية رعيتنا اهدن زغرتا وعلى نية لبنان كي يبقى بلد السلام والحب والأمان”.
وتابع: “نحن قادمون على استحقاق مهم في حياتنا، ولكن الأهم أن نبقى جميعا كأبناء زغرتا يدا واحدة ومحبة واحدة، لأن ما يجمعنا هو يسوع المنتصر على الموت. وما يجمعنا هي العذراء سيدة زغرتا ومستقبل أطفالنا الذين نزيحهم اليوم ونصرخ “هوشعنا هوشعنا لإبن داود”. نحن يا يسوع نعترف بك ونقول لك انك ابن داوود وانت المسيح القادر والقدير على كل شيء والقادر ان تحفظنا وتحفظ وطننا وتحفظ المسيحيين في هذا الشرق، كي يكونوا صوتك في هذا العالم الذي هو بحاجة الى صوتك صوت الحب والسلام والعطاء”.
وتابع: “نحن اليوم نزيح مع بعضنا البعض يسوع وأطفالنا الذين يمثلون يسوع ببراءتهم وحبهم وصفائهم وبالنعم التي وهبهم اياها يسوع مجانًا.
وختم فرنجية: “نصلي أن يحفظ الله أولادنا وعائلاتنا كي تنمو في أجواء طبيعية وبتكاتف الاب والأم لخير الأولاد وخير العالم”.
بعدها، أقيمت رتبة تقديس الزيتون ثم زياح الشعانين، حيث طاف المؤمنون خارج الكنيسة حاملين اغصان الزيتون والشموع، هاتفين هوشعنا في العلى مبارك الاتي باسم الرب”.