إلى “المرشّح المُغرّد”.. وين كنت لما إبن القضية دافع عن “الأشرفية”؟

 

في ظل ضجيج الإنتخابات النيابية والعمل الجدّي لماكينة “القوات اللبنانية” في بيروت دعمًا للائحة “بيروت الأولى… بصوتك أولى”، يتصاعد غبار أحد المرشحين الذي إكتشف أن هواية التغريد مسلية ولا بأس بها لقتل الوقت، مع أن تغريداته كانت موسمية او بحسب ما تدعو اليه الحاجة.

هذا المرشح الجالس خلف قفص “تويتر” كعادته، يظن أن كثرة التغريدات تجعله حرًّا حتى لو كان داخل قفص.

هذا المرشح المغرّد، أدار ماكينة فحص الوطنية، وبدأ بإطلاق تغريداته موجهًّا سهامه نحو نواب الأشرفية، حدثنا الأسبوع الماضي بلغة الأرقام والنصر الأكيد للأئحة التي ينتمي إليها مدعيًا أن الأرقام ستصدم رئيس حزب “القوات” سمير جعجع كما صُدم في الـ 2009!، مع العلم وتنشيطًا لذاكرته، نتيجة أرقام إنتخابات 2009 كانت “الخسارة المدوية” له ولفريقه السياسي بنتيجة 5-0!.

وجديد المرشح المغرد، إلصاق صفة الفشل بنواب المنطقة الذي وبحسب قوله، لم يقوموا بأي أمر يخدم أبناء المنطقة، مرحبًا بمرشح “القوات” عماد واكيم بالأشرفية!، وكأن واكيم بعيد عنها، مع العلم أن من يجب الترحيب به في الأشرفية هو المرشح “المغرد” نفسه الذي لم نره في المنطقة إلا في المناسبات، ومن خلف أسوار منزله الفاخر، وإذا ظهر في مناسبة، يكون محاطًا بمناصرين تابعين لتياره من خارج المنطقة، بعدما يعمد إلى جلبهم ليظهر نفسه على أنه صاحب شعبية واسعة، والحقيقة المدوية تتحدث عن انه فقد تمثيله داخل تياره (بحسب الإنتخابات والإستشارات داخل تياره) والتي كانت نتيجتها لمصلحة منافسه الأسبق والجديد.

والأهم، أن المرشح المغرد نسي أن فخامة الرئيس ميشال عون كان مرشح كسروان وقد أتى من خارجها كما يحصل اليوم مع المرشح شامل روكز.

إلى هذا المرشح المغرد نقول، أهلا بك في لبنان وتحية إلى أهالي سوريا الحرّة. أين كنت عندما كانت “القوات” التي تغطي مساحة الوطن، تدافع عن الأشرفية في حرب المئة يوم؟، أين تكون حين يقوم واكيم بخدمة أبناء المنطقة؟. فواكيم إبن القضية، أما انت من تكون؟.

وبالنسبة الى نواب المنطقة، فالجميع يعلم بما قاموا به وليسوا بحاجة الى أحد كي يدافع عنهم، أما انت، فبربّك قل لنا ماذا قدمت للمنطقة عندما كنت وزيرًا غير إخفاء داتا الإتصالات؟.

قل لنا ماذا فعل تيارك الذي يجاهر بأنه أكبر كتلة مسيحية في المناطق التي يتمع فيها بعدد كامل من النواب، ككسروان والمتن؟.

أي إنجازات تحدثنا عنها وتعدنا بها؟ وأنت لم تقم إلا بطرش بعض “الحيطان” وبيع “الخيار” بدلاً من الإستماع الى “خيار” المواطنين؟.

سأسمح لنفسي بأن أنهي كلامي ببعض من الأقوال التي قالها المرشح عماد واكيم خلال إعلان لائحة “بيروت الأولى”: “اللي بدو يمثل بيروت الاولى بدو يكون عا قد تاريخا ويحترملا خطا… بيروت الاولى ما بدّا مين يبيع خضرا ويطرش حيطان قبل الانتخابات اذا كان مقابل هالشي عم نركّب حلف مع يلّي قتللنا حلمنا وقائدنا بشير الجميل والأشرفية ما بدّا مين يصرَّح هو وقاعد بمكتبو انو دمو عا كفو… لانو وقت الجدّ صديقنا رح يبقى بمكتبو او بمكتب اللي رشحو، ونحنا اللي رح نكون: لانو هيك كنّا وهيك منبقى”!.

والسلام أيها المرشّح المغرّد… بانتظار المزيد من تغريداتك الموضوعية!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل