#adsense

نمور: لانوا صار بدا نبض واحد…. أهلاً بمعركة الشرف

حجم الخط

أصدر مرشح حزب “الكتائب اللبنانية” عن المقعد الكاثوليكي ريمون نمور في دائرة صيدا ـ جزين، والذي عاد وأعلن انسحابه من المعركة الإنتخابية البيان الآتي:

“في بدء التنافس الانتخابي في صيدا ـ جزين، قرر حزب “الكتائب” ترشيح جوزف نهرا عن المقعد الماروني، وريمون نمور عن المقعد الكاثوليكي.

في فترة المفاوضات على تشكيل اللوائح، سعينا الى اختراق حواجز المصالح الضيقة والعبور بصيدا ـ جزين الى رحاب المصلحة الوطنية.

للأسف الشديد، لم ننجح في إرساء قواعد جديدة للعمل السياسي مبنية على النظرة المشتركة، على الصدق في التعامل وعلى الالتزام بالمبادئ. فكان غالبية من نفاوض معهم على تشكيل اللوائح، بعشرات الوجوه وعشرات الالسن… بينما كنا نحن بلسان واحد ووجه واحد…

وفي الوقت عينه، كانت “القوات اللبنانية” تفاوض مع مرشحها عن الكاثوليك السيد عجاج حداد على الدخول في أوسع تحالف ممكن تأكيدًا لمسارها السياسي ولوجودها الفاعل في جزين.

فتفاجأت بمجموعة من الفيتوهات بحجة دورها في الثمانينات في معارك شرق صيدا، بينما الهدف الحقيقي هو منع أي تواجد سياسي للخط السيادي جنوب نهر الاولي.

أمام التآمر والخداع، ومن رحب السيادة والكرامة، ولدت لائحة قدرة التغيير مع الرفيق جوزف نهرا والسادة عجاج حداد وسمير البزري.

وها هي القلة القادرة تُحبط لعدم نجاحها في اقتسام الكتلة السيادية، وتُصعق بالنبض المقاوم الذي اتخذ قرار خوض معركة الشرف امام مقدرات الحقد والخداع.

فيا ايتها “القلة القادرة”، الناس ليسوا وسيلة تستعمل وترمى والحكم ليس جنة السلطة التي بها تحلمون.

الناس هم الهدف الأول والأخير والحكم هو الوسيلة التي ولدت لتكون أولاً وَأخرًا في خدمة الناس.

ونحن وارضنا والحق. وكل الاوادم في صيدا-جزين، سنكون نبض التغيير وثورة الناس على عجرفتكم.

“القوات” و”الكتائب” ستخوضان معركة الشرف في صيدا -جزين بوجه كل محاولات تغيير المعالم السيادية لعروس الشلال.

وكما تعلمنا في مدرسة البشير سنكون دومًا الصخرة التي ستتحطم عليها أمواج الحقد والتخلف وسنبقى والى ابد الابدين في خدمة لبنان وناسه الطيبين”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل