#adsense

لا يزايدن أحد علينا في المصالحة المسيحية-المسيحية… سعد: لئلا نبقى مستقيلين من دورنا في تصحيح الوضع

حجم الخط

 

 

أكد مرشح حزب “القوات اللبنانية” عن قضاء البترون الدكتور فادي سعد أن لبنان سيعود سويسرا الشرق مع وصول طبقة سياسية نظيفة إذا أحسن الشعب الاختيار في 6 ايار، وقال: “نحن أبناء البطريرك الياس الحويك ولنا الحق بوطن يليق بنا وبتضحياتنا”.

جاء كلام سعد خلال لقاء مع أهالي بلدة عورا البترونية نظمه مركز “القوات” في البلدة. وفي البداية رحب داني السلفاني باسم لجنة الوقف بالدكتور سعد مثمنًا تضحياته ونضاله على مدى سنوات.

ولفت سعد الى دور منطقة البترون في التاريخ القديم معتبرًا أنها أصبحت ضحيةً للظلم في التاريخ الحديث ودفعت ثمن رفعها شعار السيادة، وأضاف: “لطالما كان هواها سيادة ولطالما تنفست سيادة وحرية وذلك قبل نشوء 14 آذار الجديدة. فمنطقة البترون كانت تتنفس سيادة وحرية واستقلال وستبقى رغم محاولات البعض ومساهمة البعض الآخر في حرمانها واهمالها على مدى سنوات طويلة. نحن أبناء البطريرك الحويك وأبناء الأجداد والأباء الذين عاشوا في هذه الجبال ونحتوا الصخر ويستحقون خدمات الدولة التي تناستهم على مدى عشرات السنين”.

وتابع: “نحن قادرون على رفع كل هذا الحرمان، وعندما نتكلم عن دولة نعني بذلك دولة حقيقية وليس دويلة، ونتكلم عن نظافة وشفافية وليس عن فساد، عن كفاءة وليس عن محسوبيات وهذا ليس بجديد علينا، هذه مبادئنا وقيمنا منذ وجدنا على هذه الأرض. نحن من يريد أن يبني دولة ونحن من يستطيع أن يبني دولة ونحن من يريد مستقبلًا لأولادنا ونحن من يعمل لكي تبقى أجراسنا تدق وسنعمل لكي يحصل كل مواطن على حقه بالحياة الكريمة وبكل خدمة من الدولة”.

وإعتبر سعد أننا نعيش في عصر حرمان إنمائي ونخضع لعملية تمنين بكل خدمة مشيرًا إلى أن الأمر لم يعد مقبولًا، مضيفًا: “سنعمل للوصول الى مرحلة يحصل فيها كل مواطن على حقه في الخدمة من الدولة وخصوصًا في منطقة البترون التي تلتزم بواجباتها تجاه الدولة”.

وقال: “لبنان كان سويسرا الشرق وبفضل كتلة “القوات” في المجلس الجديد وبفضل النواب الذين يفكرون مثلنا سنتمكن من اعادة تثبيت هذا القول واعادة لبنان سويسرا الشرق بالفعل وليس بالكلام، وسيكون مبنيًا على أسس واضحة يكون فيه الانسان محترمًا يعيش بكرامته ويحصل على حقوقه كما يجب ويقوم بواجباته كما يجب وسنبقى يدا بيد لكي نحقق ما يمكن تحقيقه وسد الفراغات التي تركتها الدولة”.

وأضاف: “لنتذكر عندما انهارت الدولة وتدهور الوضع الامني كنا بالمرصاد لملء الفراغ واليوم سنكون بمثابة الركيزة الاساسية لمشروع بناء الدولة والقيام بما يلزم على المستوى الخدماتي والانمائي بانتظار أن يصبح عنا دولة تؤمن حقوق المواطن. لقد آن الأوان للقضاء على الفساد وآن الأوان لأيصال سياسيين يقدموا ولا يأخذوا ويكونوا بجانب المواطن. وقد بات واضحًا وضوح الشمس من هو الفريق النظيف ومن هو الفريق الفاسد، من يريد بناء دولة ومن يقف مع الدويلة ضمن الدولة، من هو مع السلاح غير الشرعي ومن هو مع سلاح الدولة وهذا يساعدكن على حسم خياراتكم”.

وتابع: “لا يجوز أن نبقى مستقيلين من دورنا في تصحيح الوضع على كافة المستويات من خلال إيصال طبقة سياسية نظيفة وشفافة تحل مكان الطبقة السياسية الحالية التي تستغل فقرنا وضعفنا وقلة وعينا لكي تبقى الساحة خالية لها وحدهم. أمامنا فرصة للتغيير في 6 ايار ولو بشكل جزئي فالتغيير الكامل لا يمكن أن يتحقق دفعة واحدة وعلينا أن نبدأ المرحلة تلو الاخرى”.

وأردف: “لا يزايدن أحد علينا في موضوع المصالحة المسيحية ـ المسيحية لأننا أردنا من خلال هذه الخطوة أن نطوي صفحة أليمة من الدم والحقد ونريد ان نطوي كل صفحة بشعة من الماضي الاليم ومع كل الاطراف على الساحة المسيحية وقد بدأناها مع “التيار الوطني الحر” ونعمل عليها مع “تيار المرده” ويدنا ممدودة للجميع لطي صفحة الحرب”.

وختم: “آمل أن يعم التقارب مع حزب “الكتائب اللبنانية” كل المناطق اللبنانية وخصوصًا منطقة البترون حيث ينتظرنا برنامج واضح مع “الكتائب” ومع كل الشرفاء لنعيد لمنطقة البترون وهجها التاريخي المعروف وحقها التاريخي. لقد شكلنا لوائح نظيفة ولم نتطلع الى مصلحتنا في اللوائح والتحالفات الهجينة مع فريق غير سيادي ومع رموز الفساد وتدمير الدولة. هناك حملة غش واضحة في هذا المجال وأنا على ثقة أن لديكم الوعي الكافي تجاه الشعارات الكاذبة التي تطلق من هنا وهناك. “صار بدا وعي” ليس شعارًا نطلقه بل يجب ان يكون فعلا فنذهب ونصوت بوعي كي نستيقظ في 7 ايار على طبقة سياسية تشبهنا وتضع بناء الدولة الصحيحة في أولويات برامجها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل