#adsense

معرض الوظائف السنوي “Career Fair” في الـ “LCU”

حجم الخط

 

 

أكد وزير الإقتصاد رائد خوري ان معدلات البطالة مع النزوح السوري تلامس 35%، من جهته اشار وزير التربيبّة مروان حماده ان الجامعات تصنع الأمل على الرغم من انسداد الأفق.

 

أفتتحت الجامعة اللبنانية الكندية – “LCU” – عينطورة برعاية وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري ممثلًا بمستشاره جورج ميشال عبد الساتر معرض الوظائف السنوي” Career Fair ” الذي بات محطة أساسية للقاء الشركات وأرباب العمل مع الطاقات الشابّة التي يبحثون عنها لتُغني مؤسساتهم وتجدّدها بالمعرفة.

حضر حفل الافتتاح معالي وزير الدفاع الوطني يعقوب الصرّاف، وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده ممثلا بالدكتور جنان شعبان، وزير الدولة لشؤون اللاجئين معين المرعبي ممثلًا بالسيد بيار ابي عون، رئيس حزب القوات اللبنانيّة الدكتور سمير جعجع ممثلًا بالسيد روي بدارو، وزير الخارجية والمغتربين رئيس التيار الوطني الحرّ جبران باسيل ممثلًا بالسيد فؤاد نخله، رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي الأستاذ شارل عربيد، نقيب “الطوبوغرافيين” جهاد الياس بطرس، نقيب المحررين الياس عون. ومن الأجهزة العسكرية مدير عام الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان ممثلًا بالعقيد إيلي حاويلا، مدير عام أمن الدولة اللواء طوني صليبا ممثلًا بالرائد جوزيف غفري، مدير عام الجمارك بدري ضاهر ممثلًا بالملازم أول الياس ضاهر، قائد كلية فؤاد شهاب للقيادة والأركان العميد الركن الطيّأر بسام حسن ياسين، مدير مخابرات الجيش العميد طوني منصور ممثلًا بالعقيد حسن الخطيب، مدير عام الدفاع المدني العميد ريمون خطار ممثلًا برئيس مركز جعيتا جريس شمعون. نائب رئيسة مجلس الأمناء رئيسة مكتب القبول والتسجيل السيدة رانيا حبيب، رئيس الجامعة الدكتور روني أبي نخله، عمداء الكليّات وأساتذة وطلاب.

تميّز معرض هذه السنة باشراك مؤسسات وإدارات القطاع العام في لبنان وتسليط الضوء على فرص العمل فيها والتي تضيع على شبابنا لأنهم إمّا لا يعرفون بها وإمّا لديهم أحكام مسبقة سلبيّة عنها. كما شارك الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وجهاز أمن الدولة في المعرض الى جانب العديد من الجمعيات الأهلية كجمعية “لابورا” والصليب الأحمر اللبناني وعدد كبير من الشركات التجارية وشركات التأمين والمصارف.

استهل الحفل بكلمة رئيس الجامعة اللبنانية الكندية – “LCU” الدكتور روني أبي نخله رحّب فيها بالحضور وشكر الشركات التي أسهمت في إنجاح معرض الوظائف وقدّمت فرصًا ذهبية للطلاب يجدون معها فرص عمل تبقيهم في وطنهم ويشاركون من خلالها ببناء مستقبله.

وأضاف أبي نخله ان الكل بات يعرف ان الجامعة االلبنانية الكنديّة – “LCU” تتميّز بطلابها الموهوبين والطموحين، وهم هنا اليوم ليقولوا أن أملهم كبير بمستقبل أفضل، وأن إيمانهم بدورهم في تحقيق الازدهار والتّقدم والابتكار بمختلف المجالات والاختصاصات هو الذي يبقي النبض في قلب لبنان.

وقال: “ان طلاب وخريجي هذه الجامعة هم مثال ساطع لما يقدمه لبنان من طاقات وإبداعات شابة لمحيطه العربي ولأقطار العالم يرفع بها الرأس وتؤكد أن لبنان بلد متجدّد بشبابه”.

وتابع: ” شعارنا هذه السنة هو وظائف في خدمة مستقبل لبنان ومؤسساته، لذا شدّدنا بالتحديد على مشاركة القطاع العام والأجهزة العسكرية من الجيش اللبناني الى الامن الداخلي وأمن الدولة والدفاع المدني، التي تحتاج الى طاقات شبابنا بعد أن أهملوا ورفضوا فرص العمل فيها طيلة سنوات”.

وختم: “اؤكد للشباب والصبايا من طلابنا الأحباء، أن معرض التوظيف السنة الماضية، أمّن عشرات الوظائف لرفاق لكم من خلال هذا التواصل بين الشركات والمؤسسات من جهة وطلابنا من جهة ثانية. ونأمل أنّ يوفّر معرض هذه السنة فرص عمل أكثر لكم في إدارات الدولة ومؤسساتها المدنية والعسكرية”.

أما كلمة رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي شارل عربيد فركز فيها على دور الشباب وطاقاتهم وإبداعاتهم في نجاح الشركات الخاصة وشدّد على أن مقولة ضرورة الواسطة للتوظيف في لبنان ليست حقيقية مؤكدًا ذلك من موقعه كرئيس لـ 4 شركات خاصة انطلق من عائلة متوسطة الحال وتمكن من تحقيق النجاح. وأضاف: “ما أحاول قوله إذا كل منكم بحث عن الإختصاص والعمل الذي يشبهه فهو بالتأكيد سينجح وسيجد وظيفة في لبنان وليس بالضرورة في الخارج. صحيح أن إقتصادنا يعتمد بجزء منه على التدفقات والتحويلات المالية بفضل نجاحات شبابنا في الخارج، لكن هناك قصص نجاحات في لبنان، وهناك مستثمرين صغار أسسّوا ونجحوا وأعطوا سوق العمل آفاق جديدة”.

وشكر عربيد رئيس الجامعة على مبادرة إشراك الإدارة والقطاع العام في المعرض لتكون اول جامعة تقوم بهذه المبادرة الوطنية وقال: “لا تصدقوا أن لا دولة في لبنان! يخطئ من يعتبر أن الدولة غائبة والقوانين مفقودة! أنتم ونحن الدولة، والمشكلة الأساس أن المهارات والطاقات الإبداعية لا تدخل الى الدولة، مع سلسلة الرتب والرواتب وتصحيح أجور القطاع العام هناك فرص ممتازة لتوظيف الشباب، وأنا أدعوكم اليوم للخضوع لامتحانات مجلس الخدمة المدنية والإنخراط في القطاع العام. كما وأدعوكم للدخول الى الأجهزة الأمنية التي تعتبر من بين الأهم في العالم. إذا استمرينا بالقول أن الإدارة فاسدة فستبقى كذلك لأن أمثالكم لم يدخلوا إليها. أدخلوا وغيّروا وطوّروا”.

 

ثم كانت كلمة لوزير التربية والتعليم العالي الأستاذ مروان حماده ممثلًا بمستشارته الدكتورة جنان شعبان، أبرز ما جاء فيها: “في زمن الأفق المقفل بيئياً واقتصادياً واجتماعياً، تفتح الجامعة اللبنانية الكندية نافذة من النور على شباب الوطن، من خلال هذا المعرض السنوي للوظائف والمهن الذي يشكل منصة للتواصل”.

وقال: “إنها الحيوية التي يتمتع بها الشعب اللبناني بمؤسساته وأفراده ، فلا تقفل الأبواب في وجوه الشباب بل تفتح على مساحات مضيئة جديدة، إنها صناعة الأمل على الرغم من انسداد الأفق. وتضاف إلى مأساتنا قضية كبرى هي قضية النزوح، التي باتت تشكل قضية في ذاتها ترخي بثقلها على البلاد وخصوصًا على فرص العمل والدخل القوميّ المتراجع يوماً بعد يوم”.

وأضافت: “إننا في وزارة التربية والتعليم العالي نعمل من خلال مجلس التعليم العالي ومع رؤساء الجامعات ومن خلال مجلس الوزراء ومجلس النواب، على إنجاز قانون إنشاء الهيئة الوطنية المستقلة لضمان الجودة، من أجل الحفاظ على المعايير الدولية في الجودة والمستوى المرموق، لكي نؤكد لكم أنتم جيل المتخرجين  الناجحين أن الأجيال المقبلة جاهزة ومتمكنة من حمل الشعلة ورفع إسم لبنان عالياً، وان سوق العمل مفتوحة أمامهم، على اعتبار ان الجامعة تحرص على النوعية والجودة”.

وفي كلمة جورج – ميشال عبد الساتر نوّه وزير الاقتصاد والتجارة بأهمية المعرض وأبعاده الاجتماعية والاقتصادية من خلال تأمين وظائف للخريجين وحثّهم على العمل في لبنان، وقال: “لا شك أن الجامعة اللبنانيّة الكنديّة كغيرها من الجامعات المهمة في لبنان، تضمّ نخبة مميزة من الأساتذة والطلاب وتوفّر مجموعة من الاختصاصات لخلق أفضل القدرات والكفاءات التي تفيد لبنان واقتصاده.

لكن للأسف ما زالت معدلات البطالة مرتفعة وتفاقمت مع نزوح أكثر من مليونين ونصف مليون سوري لتلامس نسبة 35% بين الشباب. في الواقع منافسة العمالة السورية للعمالة اللبنانية والمنافسة غير الشرعية في مجالات عدة أسهمت في تدهور الوضع الاقتصادي”.

وأضاف: “المحور الأساسي للخطة والرؤية الاقتصادية التي وضعناها اليوم للنهوض بالاقتصاد اللبناني هو خلق فرص عمل للشباب وفتح أسواق عمل جديدة ذات ميزات تنافسية”.

وتابع عبد الساتر: “تشكّل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم أكثر من 90% من الشركات اللبنانية، وتوظّف 50% تقريبًا من اليد العاملة، وبالتالي بشكّل هذا القطاع أحد أبرز أركان الاقتصاد اللبناني وهو من ضمن أولويات وزارة الاقتصاد والتجارة.

لهذا السبب، أطلقت الوزارة عام 2014 الاستراتيجية الوطنية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي خارطة الطريق نحو العام 2020 على أساس رؤية واضحة تهدف لتعزيز النمو الاقتصادي”.

وختم داعيا الشباب لزيارة الصفحة الالكترونية  للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم التابعة لوزارة الاقتصاد والتجارة والتي تحتوي على العديد من الدراسات والمعلومات ودليل عن فرص المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم في لبنان.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل