براغيد خلال إطلاق “القوات” ماكينتها الإنتخابية في ميفوق: جعجع هو الرقم الصعب!

 

اطلق حزب “القوات اللبنانية” مركز ميفوق -القطارة ماكينته الانتخابية لقرى وبلدات الجرد الشمالي لقضاء جبيل، برعاية رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ممثلًا بمدير مكتبه ايلي براغيد، وذلك خلال احتفال اقيم في قاعة جمعية الرحمة في البلدة، شارك فيه مختاري البلدة كمال الحشاش وانطوان سلامة، اعضاء لائحة “التغيير الاكيد” النائب السابق محمود عواد، شوقي الدكاش، زياد الحواط وفادي روحانا صقر، الامين العام المساعد لشؤون المناطق في حزب “القوات” جوزف ابو جوده ومنسق قضاء جبيل شربل ابي عقل ورئيس المركز جان يزبك مفوض حزب “الوطنيين الاحرار” في قضاء جبيل ميشال طربيه رئيس جمعية الرحمة ايلي يونان وحشد من ابناء البلدة.

بداية النشيد الوطني، ثم نشيد “القوات” وكلمة عريفة الإحتفال جيسكا خليفة ألقى بعدها يونان كلمة أكد فيها أن الجمعية على مسافة واحدة من جميع المرشحين متمنيا التوفيق للجميع.

يزبك

وألقى يزبك كلمة رحب فيها بالحاضرين وأعضاء اللائحة، معتبرًا أن ميفوق عرين “القوات” التي تجسد محطة أساسية من محطات النضال للدكتور جعجع عبر مسيرته النضالية من بشري وميفوق مرورًا بغدراس إلى وزارة الدفاع وميفوق مجددا.

وقال: “هذه البلدة تتنفس “قوات” لأنها أرض الوفاء لكل الشهداء من يوحنا مارون إلى يومنا هذا”.

براغيد

وألقى براغيد كلمة نقل فيها تحيات الدكتور جعجع للحاضرين وأشار إلى أن الإحتفال له طابع خاص لأن لا أحد مهما كان موقعه ومنصبه في “القوات اللبنانية” يستطيع أن يمثل سمير جعجع في ميفوق، منوهًا أنه عاش في هذه البلدة ذكريات كبيرة مع رفاق له ناضل من هذه المنطقة المقدسة من طريق الرسل والقديسين قرب سيدة إيليج، لذلك من الصعب تمثيله في مناسبة كهذه، مؤكدًا أن في ميفوق القطارة كل منزل هو منزل “القوات اللبنانية”.

أضاف: “اليوم وقبل أسابيع من موعد الإنتخابات النيابية لا بد لنا من توجيه الشكر لكل الذين يساعدوننا بأخطائهم وتناقضاتهم وممارساتهم وأول شكر لأولئك الذين لم نعرف ولم نفهم كيف بقدرة قادر تحالفوا كلهم مع بعضهم البعض وشكلوا من حيث ندري أو لا ندري لوائح غير معروف أولها من آخرها لكن هذه اللوائح قدمت أكبر خدمة لنا ولحلفائنا، فبدل أن نتعذب للقيام بحملات إعلامية وإعلانية كشفوا لوحدهم أوراقهم واسقطوا الأقنعة عن وجوههم بكل بساطة، وأصبح لدينا اليوم لوائح تضم أناسا يتكلمون ليل نهار عن السيادة وهم لا يعرفون حرفا واحدا من أحرفها، لوائح يتكلمون فيها عن ثورة الأرز وعلى الأرجح هذه الثورة أكلت أولادها ولم يعد أحدا وفيا لها إلا القوات اللبنانية وحلفائها”.

وطالب بتصويب بعض الأمور الأساسية لأن لبنان ينقصه الكثير من الحاجات أولها دولة وبنى تحتية وكهرباء ومياه وهاتف وطرقات وسياسة محكمة للتنمية وبرنامج واضح للتخلص من النفايات والسيادة.

وسأل: “ما الفائدة إذا قمنا بصيانة منزلنا قبل أن نتأكد من انه سيبقى لنا بيتا؟” وشدد على أهمية سيادة الأرض كل الأرض بسلاح واحد وجيش واحد هو الجيش اللبناني.

وتوجه إلى الحواط بالقول: “أحبتك “القوات اللبنانية” لأنك من الرجال الذين توضع اليد بيدهم وجرأتك وعطاءاتك وديناميكيتك ورؤيتك ومزاياك قد نراهم عند الغير لكن صلابتك في أخذ القرار لا نراها عندهم والقوات اللبنانية التي يراها الانسان بعين تراه بعينين، ومن يقف إلى جانبنا في الأيام الصعبة نقف معه في حلاوتها ومرارتها وقضاء جبيل في معركة الإنتخابات مع قضاء كسروان الفتوح يقدم أفضل ما عنده من النماذج : زياد الحواط، فادي روحانا صقر، شوقي الدكاش ومحمود عواد”.

كما توجه إلى الدكاش متحدثًا عن نضاله الوطني وما تعرض له من تعذيب أيام الوصاية وإعتقال الحكيم، بالقول : “أنت شوكة في أعين الأعداء ” و”القوات اللبنانية” تكبر بأنك مرشحها عن المقعد الماروني في كسروان العاصية وأنت الأب والرفيق الذي يقدم صورة جميلة عن القوات اللبنانية”.

وتوجه إلى الحاضرين قائلا : “صوتوا لمن تريدون في 6 ايار المقبل ولكن عندما تقترعون تذكروا مدافن سيدة إيليج والذين تركوا كل شيء وذهبوا للدفاع عن هذا البلد لأنهم كانوا مؤمنين أنهم بدمهم يستطيعون أن ينقذوننا جميعًا.

وأكد أن “القوات اللبنانية” تمد يدًا شريفة لكل الشرفاء، فكل الإحصاءات في دائرة كسروان الفتوح وجبيل تؤكد أن زياد الحواط في الطليعة.

وقال: “زياد هو خرزة لكن ليست “خرزة زرقاء” بل من خرزات العمود الفقري لهذه اللائحة وعلينا بذل كل الجهد توصلا للفوز بأكثر من مرشح”.

وختم: “الوجوه الموجودة معنا هي التي ستكون وجوه النصر في الاستحقاق الانتخابي كما كانت وجوه النصر في الأيام العسكرية”.

روحانا

بدوره، استهل روحانا كلمته بتوجيه التحية إلى الدكتور جعجع كما وجه رسالة لرئيس البلدية هادي الحشاش مذكرا اياه بأن “القوات ” انضباط ومدرسة ومسيرة نضال لا تتوقف”، داعيا إلى الحفاظ على اصالته.

وتوجه الى الحواط بالقول: “صحيح أن “القوات” يحبونك لكن اقول لك ان الكتلويون يحبونك ايضًا واذا ما وصلت الى الندوة البرلمانية نكون كلنا قد وصلنا”.

وتناول في كلمته الوضع الاقتصادي والمالي في البلد مشيرا إلى ان “لبنان اليوم على منحدر سيء لان سياستنا الاقتصادية والنقدية هي هروب الى الامام وليس لدى اي من المسؤولين جرأة القول ان ما يحصل على الصعيد المالي غير صحيح ولا يجوز واننا نحافظ على سعر صرف الليرة بوسائل اصطناعية والتدخل النقدي في السوق هو تدخل ظرفي”.

وأكد القدرة على النهوض من الحفرة في الايام السوداء الآتية شرط ان تكون الخيارات سليمة ووجود اناس ملتزمون بقضية لا بالوعود الكاذبة”، معتبرًا ان الفساد هو الوباء الاكثر انتشارًا في هذا البلد لكن القضاء عليه ليس بمستحيل اذا ما وجدت النية والارادة والاخلاص للوطن”.

وذكر كيف انه يوم انتخاب الرئيس الشهيد بشير الجميل وخلال 14 يوم استقامت الامور في البلد، مؤكدًا ان “هذه التجربة يمكن ان تتجدد بوجود اشخاص قادرين على حكم البلد بطريقة صحيحة”.

ودعا الى “تعزيز القضاء اللبناني لكي يتمتع بالاستقلالية من اجل اعطاء كل ذي حق حقه”، مؤكدا أن “أعضاء لائحة التغيير الاكيد لدائرة كسروان الفتوح وجبيل هم دعاة تغيير اهداف وسلوك”، مشيرا الى ان “هذا لا يحصل الا بتغيير الاشخاص و6 ايار هو يوم التغيير الحقيقي”.

طربيه

بدوره اكد طربيه ان “الوطنيين الاحرار في كسروان الفتوح وجبيل يضعون يدهم بيد اعضاء اللائحة من اجل بناء لبنان الغد والمستقبل الافضل”، مؤكدا ان “النجاح سيكون حليفنا”.

وفي الختام قدم يزبك ايقونة سيدة ايليج لممثل الدكتور جعجع تم بعدها تدشين المركز الجديد للـ”قوات” في البلدة.

“نحن أصحاب رؤية وخطة ومشروع”… الحواط: مؤمنون بالدولة التي تبسط سلطتها بقواها الذاتية وبجيش واحد

الدولة ستكون “شغلنا الشاغل”… الدكاش: الإنتصار في 6 أيار محتّم

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل