.jpg)
.jpg)
.jpg)

تطوير منتجات منع الحمل مهمّ جدّاً للازواج الذين لا يخططون لإنجاب الاولاد؛ وبالتوازي مع وجود وإستخدام البعض منها، مثل حبوب منع الحمل النسائية والواقي الذكري، أطلق مؤخراً العلماء حبوب منع الحمل الذكورية. فهل هي فعّالة؟ وما هي آثارها الجانبية؟
حبة واحدة يومياً تمنع هرمونات التناسل لدى الرجال من العمل !! إنّها حبة ال dimethandrolone undecanoate، أو DMAU، التي خفّضت مستويات الهرمونات بما فيها التستوستيرون الضروري لإنتاج الحيوانات المنوية.
خلال فترة العلاج، التي امتدت حوالي الشهر، لم يعاني أي من الرجال ال83 الذين خضعوا للعلاج من أعراض مزعجة يمكن أن تنشأ مع انخفاض هائل في هرمون التستوستيرون، حسبما أفاد باحثون في الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء.
أظهرت الدراسات الإستقصائية أنّ الرجال يفضلون حبوب منع الحمل على الواقي الذكري وعمليات قطع القناة الدافقة والمواد الهلامية الموضعية التي يتمّ أيضاً تطويرها حالياً.
تعمل هذه الحبة عن طريق منع الدماغ من إفراز الهرمون الملوتن والهرمون المحفّز للجريب، والذي يوقف الخصيتين من صنع التستوستيرون وكذلك الحيوانات المنوية. ورغم أنّ هرمون التستوستيرون لا يبقى في الدم لفترة طويلة، مما يجعل يجع الناس يشكّون في فعالية حبّة واحدة، وأنّ الفرط في تناول هذه الحبوب يضرّ بالكبد، يؤكّد الباحثون إن DMAU مُصمَمٌ لتجنّب هذه المشكلات.
أما بالنسبة للآثار الجانبية، فقد اكتسب الرجال بشكل عام كمية صغيرة من الوزن وشهدوا انخفاضًا في مستويات الكولسترول العالي الكثافة.
ذكر 8 فقط من الرجال الذين خضعوا للعلاج أنّهم فقدوا الدافع الجنسي مع تناول هذه الحبوب، ما دفع بالباحثين إلى العمل أكثر على فعالية الحبة. وهم سيطلقون قريباً تجارب سريرية لمدة ثلاثة أشهر لاختبار عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال الذين يتناولون العقار. إذا اتت النتائج جيدة، فسيختبر الأزواج الحبوب على أنها وسائل منع الحمل للتأكّد من فعاليتها.
لفت الباحثون إلى أنّه بمجرد انتهاء العلاج يعود الجسم إلى إنتاج هرمونات تناسلية بمستويات طبيعية، وبالتالي تعود خصوبتهم إلى طبيعتها.
كريستين الصليبي