.jpg)
عندي مرشح مفضل بالتأكيد. كل مرشح قواتي في لبنان هو مرشحي المفضل. مرشحي في منطقتي، البقاع الغربي وراشيا، انسحب من السباق، فضّل الكرامة على الانحناء، فضّل المبادىء السيادية على نيل مقعد نيابي باسلوب لا يليق بـ”القوات اللبنانية” ولا باسمها ولا بقضيتها وتاريخها وحاضرها، نحن ناس الشرف لا تنسوا، ولذلك حوصرنا في ذاك البقاع الجميل، خسرنا فوق فرصة من كان ليمثلنا شخصيًا في الندوة البرلمانية، لكننا لم نخسر معركة ولا عزّتنا، بالنسبة الي، مرشحي موجود في كل الأمكنة، مرشحي في منطقتي ضيعتي مدينتي قلب قلب البيت، هي قواتي وقواتي هي كل لبنان.
من البقاع الغربي الى كل تلك المساحات، اعلن أن صوتي التفضيلي هو لماجد ادي ابي اللمع، صوتي التفضيلي لانطوان حبشي، هناك حيث يتصارع الحق والباطل في مواجهة مباشرة في معركة لعلها الأقسى والأجمل في كل لبنان، صوتي التفضيلي لبيار بو عاصي وفادي سلامة وشوقي الدكاش وجوزف اسحق وكل كل كل رفاقي المرشحين باسم “القوات اللبنانية”، ولا اريد وضع الاسم بين مزدوجين، هذه حال، هذا شعور، هذا قلب ينبض، هذه القوات، وهذه ليست مثالية مطلقة، انا اؤمن بما اكتب، انا اكتب احساسي المباشرة وانقلها للجميع كما هي صافية من اي تجميل او زيف وممالقة وما شابه، واقول بكثير من ثقة، وقد اكون مغرورة لان اصدقائي هم قوات “القوات”، اقول ان رفاقي سيفعلون مثلي، رفاقي يشعرون ذات الاحساس، السنا جميعًا قوات لبنانية هدفنا الوصول الى البرلمان، لنمارس التغيير الفعلي ليس بالشعارات الفارغة الطنانة، انما بالعمل الجدي، الم نفعل ذلك عبر نوابنا ووزرائنا الحاليين رغم ان عددنا قليل؟ واقول اكثر، نحنا قلال بس فعلنا كبير، وها نحن نجتاج لبنان باسمائنا، اسماؤنا لا شائبة فيها ولا عليها لكنها تعاني مشكلة كبيرة، تعاني غرور الكرامة، تعاني ايمان السيادة وهي “مريضة”، هذا هو التعبير وليس اقل، مريضة بالشفافية ولا تقبل ان تُشفى من هذا المرض وتريد اكثر بعد، تريد ان تجتاح عدواه كل لبنان لذلك نحن نناضل وندفع اثمانًا غالية احيانًا ودائمًا، وبعض من هذا الثمن كان انسحاب المحامي ايلي لحود من الترشح في منطقتي، هناك قلب البقاع الغربي وراشيا.
مرشحي المفضل في “القوات” هو انا!! ولا استطيع ان افصل تلك الانا عن “القوات”، صارت حالنا كرامتنا حياتنا وكل ايماننا، هي رمز لكل نضال انساني سياسي اجتماعي مشرّف، نحن جنود ليسوع اولاً وآخرًا، وجنود للحقيقة والحق لاجل لبنان الذي مذ وجدنا ونحن لا نزال نحلم به، نبحث عن ذاك الحلو الذي يحضننا بالقانون والانسانية ولم نجده بعد، وجدنا ملامحه في استشهاد مناضلينا، ونضال مقاومينا الأحياء، في ادائنا الحزبي والنيابي والوزاري ونريد ان يكون كل لبنان كذلك ولن يكون كذلك ما لن يكون صوتنا التفضيلي قوات لبنانية.
منذ الان انا اجلس الى مقاعد البرلمان، وانتظر دخول نوابنا الفائزين، خرجت من منطقتي، البقاع الغربي، انتهى عندي الموضوع، انسحب مرشح وبقي العشرات منهم، كلهم قوات وهم سيكونون صوتي وصوت رفاقي في البقاع وكل لبنان، وها انا الى مقعد البرلمان اصفق لهم وهم يملأون المقاعد من حضورهم، انا اعلنت وبحت باسم مرشحي المفضل وانتم معقول الا يكون مرشحكم هو مرشحي ذاته؟…أشكّ.
