#adsense

القرارُ بيد الناس والإقتراع لـ”القوات” هو الأساس!

حجم الخط

 

مع إقفال باب تسجيل اللوائح أصبح بإمكان الرأي العام اللبناني إجراء المقارنة اللازمة والمفاضلة المطلوبة بين اللوائح، وطبعا نتكلم عن الشريحة التي لم تحسم موقفها بعد، والتي يشكل اقتراعها ترجيحا لكفة على أخرى.

والمفاضلة لا تحتاج إلى جهد وعناء وبحث وتفكير، إنما يكفي ان يأخذ كل مواطن في الاعتبار المعطيات الآتية:

أولا، الخطاب السياسي الذي لا يتبدل مع كل استحقاق وعند كل مفترق، وهذا الثبات يشكل أكبر ضمانة للناخب بانه يقترع للجهة المصممة على ترجمة مواقفها التي تنسجم مع تطلعاته إلى أفعال، ولا تبدِّل في مواقفها تبعا للظرف والحاجة والمصلحة.

ثانيا، الأفعال السياسية النيابية والوزارية والحزبية، حيث ان الناس “قاشعة” وهي تعبِّر بصراحة تامة أساسا ومن موقع الخصومة مع “القوات” على شفافيتها ونزاهتها وتواضعها ووضوحها.

ثالثا، التحالفات النيابية حيث لا يجوز ان تتناقض التحالفات مع الأهداف المعلنة لكل فريق سياسي، وعلى هذا الأساس جاءت تحالفات “القوات اللبنانية” متجانسة في كل الدوائر، إن بالتحالف مع الأحزاب التي تتقاطع معها وطنيا، أو بالتحالف مع الشخصيات المستقلة التي تتقاطع معها أيضا سياسيا ووطنيا، فيما تحالفات قوى أخرى “مش معروف كواعا من بوعا”.

رابعا، القدرة على الفعل والتأثير والتغيير، إذ على رغم أهمية الانسجام في الموقف والتموضع، ولكن من المهم جدا التصويت للجهة التي لا يدخل التربُّع في السلطة من ضمن اهتماماتها، فيما هدفها الأساس الولوج إلى السلطة من أجل تحقيق أهداف الناس وتطلعاتها بدولة سيدة وحرة ومستقلة.

خامسا، مصير البلد يتحدد في 6 أيار، فإما استمرار الوضع الراهن والنزف القائم، وإما تحويل الانتخابات إلى محطة تأسيسية لمرحلة جديدة، والقرار بيد الناس والاقتراع لـ”القوات اللبنانية” هو الأساس.

 

 

https://www.facebook.com/lebanese.forces.official.page/videos/10156462090445312/

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل