
رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي فياض أن البلد في زاوية ضيقة تضيق معها الخيارات، والاستمرار في هذه الحال هو انهيار حتمي.
وقال في كلمته خلال مناقشة مشروع الموازنة العامة في مجلس النواب: “خلال جولاتنا الانتخابية نجد أن مواجهة الناس امر صعب جدا، فهم متألمون، والشباب بلا عمل، والمستشفيات الحكومية فضيحة”، لافتا الى أن لبنان مصنف من الدول ذات الدخل المنخفض في بعض الدراسات. وقال: “اعتبروا ان القدرة على الاقتصاد يجب ان تكون 34%، والحقيقة هي 14%، وهذا يعني ان لبنان يقوم بنصف جهده في جباية الضرائب”.
وشدد فياض على ان التهرب الضريبي هو من الجرائم الاقتصادية التي يعاقب عليها القانون، وتقدر خسائر الخزينة من التهرب الضريبي بـ6300 مليار ليرة، وينقسم التهرب الضريبي الى اقسام، منها التهرب من ضريبة الدخل والرسوم العقارية والقيمة المضافة، مشيرا الى أن لبنان مصنف في أدنى سلم معيار الحوكمة بين الدول التي تعتمد على معايير عديدة منها مستوى الفساد، مشددا على ان التهرب الضريبي هو احد اوجه الفساد في لبنان، والحل لا يكون بفرض المزيد من الضرائب، بل بوجوب تحسين النظام الضريبي. ولا بد من اتخاذ مجموعة من الاجراءات، وأبرزها الضريبة التصاعدية.