#adsense

“لبنان يدعوك كن معه”

حجم الخط

“لبنان يدعوك كن معه” هو واحدٌ من الشعارات العديدة التي رفعتها “القوات اللبنانية” على ملصقاتها يوم دق الخطر على الأبواب.

“لبنان يدعوك كن معه”، نادت “القوات” بملصقاتها ومكبرات صوتها، وهكذا كان، رجالٌ من كل حدبٍ وصوب هبّوا تلبيةً للنداء، فمشوا ارتالاً في صفوفها وكان التحرير في مُدنٍ وضِياع.

لو تخاذلت “القوات” عن اداء واجبها تجاه الله والوطن والتاريخ لكان ُبَّح صوت لبنان الحر وهو يدعو من يكون معه، ولا من سامعٍ ولا من مُجِيب.

فأين كان معظم هؤلاء الذين يلهثون لحجز المواقع والمناصب السياسية في لبنان، ويتكتلون لعزل “القوات”، عندما تخلّفوا عن تلبية نداء مواقع الدفاع عن هذا اللبنان، عند تلك التلة او هذا المنحدر او تلك الصخرة، يوم كانت المناصب الوحيدة التي تاقت اليها اجيال المناضلين في “القوات” هي شرف وامتياز حجز نُصبٍ تذكاري يُغنيها عن كل المواقع السياسية التي يتولاّها الصالح مع الطالح.

اين كان معظم هؤلاء المنظّرين في الأمن والاقتصاد والسياسة الزاحفين لقطع الطريق السياسية على “القوات” اليوم، عندما كان شبابها يتساقطون حتى لا يقضي هؤلاء عمرهم جاثين وزاحفين بحثاً عن موقعٍ سياسي مفقود في وطنٍ ضائعٍ اصلاً.

“لبنان يدعوك كن معه” في 6 أيار من أجل ان تشعلها “القوات اللبنانية” ثورةً بيضاء بوجه كل المفاهيم المغلوطة والتقاليد البالية والفساد المستشر وسياسات الأمر الواقع.

“لبنان يدعوك كن معه” في 6 أيار من اجل ان تصون كرامته واستقلاله وسيادته وشراكته وامنه وحرية شعبه.

“لبنان يدعوك كن معه” في 6 أيار من أجل قيام الدولة الفعلية وترسيخ الاستقرار وتحقيق الازدهار.

“لبنان يدعوك كن معه” في 6 أيار، فإذا أردت لبنان يشبهك، يشبه طموحك وتطلعاتك وأحلامك وأهدافك… صوت “قوات لبنانية”.

https://www.facebook.com/lebanese.forces.official.page/videos/10156466802475312/

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل