ردّ رئيس دائرة الإعلام الداخلي في “القوات اللبنانية” مارون مارون على ما أدلى به المرشّح عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة بيروت الأولى نقولا الشمّاس في حديث تلفزيوني حيث أصرّ الشماس على إثارة العديد من النقاط التي تتناول “القوات اللبنانية” بشكل مشوّه.
اعتبر مارون أنه لا يجوز تضليل الرأي العام بإعتبار ترسانة أسلحة “حزب الله”، التي تغيّر المعادلات في لبنان، تساوي صورة البندقية التي التقطها النائب انطوان زهرا في بلدة القاع بعد الإعتداء عليها. وأوضح مارون أن هذه الصورة التُقطت لرمزيتها ولا يجوز تشبيه موقف “القوات اللبنانية” الداعم لقيام الدولة ولمؤسساتها الشرعية بالسلاح غير الشرعي الذي اجتاح بيروت واحتل وسطها وأسقط حكومات وغيّر معادلات وعطّل انتخابات الرئاسة، ولا زال يُسيطر على قراري السلم والحرب في لبنان، وله امتدادات إقليمية ترتدّ على الداخل اللبناني بالضرر الإقتصادي وبتدمير العلاقات القائمة مع الدول العربية الشقيقة، وأضاف مارون أن تشبيه الغزال بالقرد هو استخفاف بعقول اللبنانيين الذين لا ينقصهم شيء للتمييز بين مَن يرفع راية الدولة ومَن يرفع راية الدويلة.
أما عن موضوع خيارات الناخبين في الدائرة الأولى وتحديداً في الأشرفية، أشار مارون إلى أن الناخب سيختار مَن يأخذ العِبر من الماضي الأليم وليس مَن يتوقف عنده او يعمد الى تشويهه، وحتماً فإن سيمنح صوته التفضيلي إلى المرشّح الذي يتطلع إلى المستقبل، مستقبل آمن وزاهر، يمثله مَن كان له شرف الدفاع عن هذه الأرض، وهو نفسه الذي يحمل اليوم راية السلام وراية محاربة الفساد وقيام الدولة. هذا ما تجسّده “القوات اللبنانية” التي يُمثلها اليوم في الدائرة الأولى المرشّح الرفيق الأستاذ عماد واكيم.
وختم مارون ردّه بأن الوصول إلى مجلس النواب لا يكون بتشويه صورة الآخر إنما بإلتزام ثقافة قبول الآخر والتعاون مع الآخر في سبيل أن تبقى بيروت الأولى في الشرق والعالم، وأن كلمة الفصل ستكون لصناديق الاقتراع العطشى لإسم لامع، نظيف وكفوء أوله عماد وآخره واكيم.
