
اكد رئيس تيار “المرده” النائب سليمان فرنجيه، ان المبدأ أساس في الحياة السياسية، لافتًا الى ان التحالفات الانتخابية لـ”المرده” كانت على اساس المبدأ وليس المصلحة.
واعتبر ان التناقض غير موجود في لائحة “معًا للبنان والشمال”، مشيرًا الى ان هذا القانون كشف نوعية الناس وصنفهم بين مبدئي او صاحب مصلحة.
ورأى خلال استقباله، مراسلين من وسائل الاعلام في الشمال، ان التشاطر والتآمر سيكون سيد الموقف بعد الانتخابات، لافتًا الى ان العديد من المرشحين وعدوا بوزارات بعد الانتخابات.
وعن انجازات العهد، لفت فرنجية الى أنه تم تعطيل الموازنة لمدة عشر سنوات لانه تم ربطها بقطع الحساب واليوم تم التنازل عن هذا الشرط الأساسي، اما في قانون الانتخاب فهم في الاصل لم يكونوا معه بل وضعوا عدة اقتراحات قوانين على قياسهم وحسب مصالحه، وتساءل: “ماذا حقق العهد حتى الساعة”؟، مشيرًا الى أن الرئيس القوي يجب ان يكون الجامع لكل اللبنانيين، وان يلتف المواطنون حوله من الجنوب الى الشمال، واكد أنه من غير المقبول أن يتدخل الرئيس بالانتخابات وبتركيب اللوائح.
واعتبر فرنجية أن “التيار الوطني الحر” شن حربًا على “المردة” عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعبر اعلامه وهو يمارس السياسة السلبية وهذا لا يوصل الى نتيجة ولو اعتمد الايجابية لكان الامر افضل، لافتًا الى انه وجد مساحة مشتركة مع “الجماعة الاسلامية” وصولًا الى “المستقبل” وغيره، الا انه لم يجد مساحة مع الاحزاب المسيحية ويعتبر انه يمثلو المسيحيين ولكن لا يمكن تمثيل المسيحيين بالسلبية، وتابع: “هم من تخلى عن حلفائهم وليس الحلفاء هم الذين تخلوا عنهم، لقد اختلفوا مع الجميع ومن كان معهم اصبح ضدهم وانتقلوا من محاربة الاقطاع الى حزب العائلة، ومن محاربة الفساد الى تمرير الصفقات”، متسائلا: “لماذا يتمسكون بموضوع يكلف 700 مليون دولار ويريدون استئجاره بمليار دولار”.
