على نصرالله ان يستشعر هموم الناس… حبشي: لا منافس لي على المقعد الماروني وصناديق الاقتراع ستقول كلمتها

أكد مرشح حزب “القوات اللبنانية” عن المقعد الماروني في دائرة بعلبك – الهرمل انطوان حبشي ان الجميع سيرى أن من يستطيع ان يتكلم باسم الناس سيحصل على اصواتهم، وشدد على اننا لسنا ممّن يتراجعون، لأننا لا نقوم بخطوات متسرعة، لافتًا الى أن إبن بعلبك بطبيعته يواجه ولا يتهرّب.

حبشي وفي حديث الى الـ”mtv”، لفت الى أن المنافسة في كل الاماكن يجب ان تكون شريفة، مؤكدًا في الوقت عينه أن الطريقة التي يتم التعامل فيها معنا ليست شريفة حتى الساعة. واعتبر أننا لسنا بحاجة الى ان نستقطب احدًا من الشيعة في بعلبك – الهرمل، متابعًا: “أنا ابن هذه المنطقة وانا اتكلم باسمهم”.

وأوضح أن الاتفاق استراتيجي مع تيار “المستقبل” في بعلبك – الهرمل، مؤكدًا اننا لسنا بحاجة الى ان يضغط علينا احد من اجل ان نتفق.

حبشي دعا أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله الى أن يدخل الى كل بيت كي يستشعر هموم الناس ومشاكلها، مؤكدًا أن لائحة “الكرامة والإنماء” لا تتحدى أحدًا، وأضاف: “كان من الكبر من نصرالله أن يخفف في إطلالته الثانية، من وطأة اتهامه الجميع ووصفهم بـ”الدواعش”، مؤكدًا ان معركة بعلبك – الهرمل هي معركة وجود.

ولفت الى أننا كنا موجودين في كل معركة وجودية ولا يحق لجميل السيد ان يصنف عرسال بالارهاب،  معتبرًا انهم لو سمحوا للجيش بان يقوم بمهمته منذ البداية لما كانوا استطاعوا تأمين مخرج مشرف للارهاببين من الجرود، وعندما صار الجيش على قاب قوسين وأدني من الإنتهاء من معركته تم فتح معابر للأصوليين وهُربوا بالباصات.  وأردف: “رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع طالب عندما خطف العسكريون بأن يُسمح للجيش باسترجاعهم من قبضة الإرهابيين، ولو حدث ذلك لما وصلت الحال إلى ما وصلت إليه”.

وذكر بأن كل القرى قاتلت وحمت الأرض من دير الاحمر الى القاع، مشيرًا الى أن ازلام النظام السوري احتقروا بعلبك – الهرمل ولم يحترموا احدًا، وردّ على جميل السيد الذي اعتبر أن ترشيح حبشي إهانة لدير الاحمر بالقول: “الإحتقار الحقيقي هو لكل منطقة بعلبك – الهرمل التي نعلم كم نكّل أزلام الجيش السوريّ بأهلها”.

واستطرد قائلًا: “كنا موجودين في كل معركة وجوديّة وخصوصًا مع عرسال ومن يريد أن يمثّل الشعب عليه أن يكون دقيقًا باختيار عباراته”.

حبشي أكد ان “القوات اللبنانية” تتوافق مع المعارضة الشيعية على المشكلة الوجودية، مشيرًا الى أن التصنيف السياسي الضيق لا يخدم منطقتنا، وسأل: “القوة نفسها التي تمثل بعلبك – الهرمل تمثل الجنوب، فلماذا ينعم الجنوب بالانماء وبعلبك – الهرمل محرومة منه،  ولماذا لا توجد في بعلبك – الهرمل أدنى مقومات الحياة مع العلم أنّ نواب “حزب الله” نفذوا مشاريع إنمائية في مناطقهم”؟ واضعًا هذه الأسئلة برسم السيد نصرالله.

ووصف حبشي أهالي منطقة بعلبك – الهرمل بالمقاومين الحقيقيين لأنهم استمروا بالعيش رغم كل الصعوبات.

وإذ رفض الرد على النائب اميل رحمة، أكد حبشي ان ليس له من منافس على المقعد الماروني في بعلبك الماروني، مشددًا على ان صناديق الاقتراع ستقول من يمثل بيئته.

وشدد على أن “حزب الله” لا يخوض معركته على اسس سياسية في بعلبك – الهرمل والدليل أنه اسقط البير منصور مرارًا واليوم يتحالف معه.

ورأى أن ما يجمع لائحة “الكرامة والإنماء”، السعي الى تحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة والإرادة بوجود امني وانمائي للدولة على الرغم من الفروقات السياسية، معتبرًا ان كل اهل بعلبك – الهرمل يرون في السيد نصرالله شخصية سياسية مرموقة، داعيًا إياه الا يخاف وسيستطيع بعد الانتخابات ان يتعرف على واقع أهله.

وإذ ثمّن حبشي اعطاء السيد نصرالله لبعلبك – الهرمل حيّزًا من اهتمامه، تمنى الا يكون هذا الإهتمام “مرقة انتخابية”.

وتوجه الى الناخبين بالقول: “صوتكم هو القيمة والقدرة التي ستستطيع ان تغيّر والتي ستحفظ كرامة العيش”، مؤكدًا أنه كما كان هناك لائحة قوية بمرشحين شيعة يأملون في تغيير واقع الحال، سيكون في منطقة بعلبك – الهرمل مواطنين يكسرون صمتهم وتعلوا اصواتهم بعدما اصبح لها قيمة”.

واعتبر أن الدكتور طارق حبشي رمزًا للاجيال السابقة واللاحقة وتجربة برلمانية فريدة، واردف: “أنا مع عائلتي وكل عائلات بعلبك -الهرمل معي، وأنا واثق أنني أمثلهم وأنني قادر على تغيير واقعهم”.

المصدر:
mtv, فريق موقع القوات اللبنانبة

خبر عاجل