#adsense

تحالفاتنا واضحة وليست لغايات “المتعة”… سعد: “حزب الله” لا يملك خيارًا إلا الإختلاط بالدولة

حجم الخط

أكد مرشح حزب “القوات اللبنانية” عن المقعد الماروني في دائرة البترون فادي سعد أن البلد ليس مفلسا ولكن على الدولة إيجاد حلّ جذري لكل هذه الأزمة، لافتا الى ان السياسيين هم المفلسون. ورأى أن الشعوب هي من تدفع أثمان الحروب العسكرية، مضيفا “لبنان هو أكبر مثال على ذلك كونه ما زال يدفع ثمن الحروب التي مرت عليه”.

سعد وخلال مقابلة عبر “لبنان الحر”، رأى سعد أن البلد مهزوز ولكن لا يجب أن نتشاءم، مشددا على انه في 6 أيار على كل مواطن أن ينتخب صح.

وتطرق سعد الى حزب الله، معتبرا أن الحزب لم يحسّن وضع أبناء طائفته منذ بدأ حكمه على المجتمع الشيعي، وقال: “نشهد ردات فعل المواطن على طغيانه، وبناء الدولة يبدأ بإيصال حقوق كل المواطنين وهذا مشروع القوات”، مشددا على ان “حزب الله” لا يملك أي خيار إلا أن يختلط بالدولة حكمًا، مضيفا: “بالفترة الأخيرة اختلطوا بالسلطة وفي بعض الأحيان كان هناك تشابها بيننا وبين الحزب في وجهات النظر في موضوع الفساد”.

وأكد مرشح القوات في البترون أن لا مشروع حرب بين إيران ولبنان، قائلا “بالنتيجة حزب الله يمثل فئة كبيرة من اللبنانيين وعليه أن يتخلى عن فكرة “الدويلة” قرب الدولة وأن يكون حزب يشبه كل الأحزاب اللبنانية الأخرى”.

وأردف: “تبين أن هناك نقمة كبيرة على أداء الأحزاب التقليدية لذا يجب إعادة النظر بالآداء المتبع سابقًا ومن الغباء أن تستعمل الأحزاب حملات تقليدية”، مشيرا الى أن المواطن يُذلّ في أبسط حقوقه وهو “يمنّن” بالكهرباء والمياه والطبابة وغيرها من الأمور.

وفي الملف السوري، اكد سعد أن سوريا لن تعود إلى لبنان، قائلًا: “هذه مرحلة ولّى الزمن عليها وتركيزنا اليوم هو بناء الدولة ونستطيع بناؤها وبعدد صغير من الوزراء والنواب القواتيين إذ أعطينا نموذج عن الدولة الفعلية”.

وعن النزوح السوري، قال: “مهما كانت اسبابه فهو قنبلة موقوتة في لبنان ويجب التحرك لإعادة النازحين الى بلادهم بأسرع وقت، وهناك مناطق كثيرة آمنة في سوريا”.

وعن ضرورة التواصل مع النظام السوري لحل مشكلة النازحين، تساءل سعد: “أكثرية السوريين ترحلوا بسبب النظام السوري فكيف علينا أن نتواصل مع النظام؟”.

وعن المطالبة بالعفو العام، قال سعد : “أنا ضد العفو العام المطلق بل يجب التعمق بالموضوع أكثر، لكننا جئنا بالحل الأسهل”. ورأى أن “الحل يستطيع أن يؤجل إلى بعد الإنتخابات كي نتوصل إلى عفو عام مدروس”.

وشدد سعد على أن اختلافاتنا يجب ألا تؤدي الى اختلافات بل يجب أن تكون مصدر غناء لبناء الدولة لأنه “لا يصح إلا الصحيح”، لافتا  الى ان المجتمع الدولي حريص على إقتصاد وأمن لبنان ولكن بعض الأفرقاء يسعون بزعزعتهما ولكن الهدر والفساد منتشر.

وفي ملف الفساد، رفض سعد السكوت على الفساد والسلاح غير الشرعي، بل يجب الإستمرار بالنضال لتغيير هذا الواقع. وإستطرد: “نحن نطلب من المواطن والشعب اللبناني التصويت بكثافة وصحّ في الإنتخابات ولا شك أننا خلقنا بعضًا من العداوة في الحكومة بمحاربة الفساد عند الخصوم أكثر من الحلفاء وهذا دليل على وجود أمل بالتغيير”.

وقال: “في 6 أيار سنشهد ثورة حقيقية في الإنتخابات وستشكل صدمة فعلية. وهناك من صمد 11 سنة تحت الأرض والذي أعطى دماءه فداءً للوطن ولو على حسابه، ونحن كـ”قوات” واجبنا حمل الشعلة التي لن تنطفئ ولو ذلك كان على حسابنا وإذا انطفأت الشعلة، شحّت “القوات” وهذا مستحيل”.

وعن الانتخابات في البترون، كشف سعد أن البعض يحاول تغيير وجه لبنان، مؤكدا أن لا أحد يستطيع تغيير نهج ومبادىء البترون، قائلا: “منافسي الحقيقي هو التخلف والجهل والفساد والهريان الذي يصيب كل الدولة ولكن لا يجب أن نستبق الأمور والنتائج، والتطلع الآن مركز على بناء الدولة”.

وأضاف “لا شك ان حظوظ وزير الخارجية جبران باسيل بالنجاح مرتفعة، ونحن كـ”قوات” أيضًا حظوظنا جدًا عالية”، طالبا من  أهل البترون التصويت صح وبكثافة، قائلا “نحضر في البترون لجنة إنمائية تهدف إلى إنماء المنطقة وسأستعين بخبرة النائب أنطوان زهرا المخضرم بمجال التشريع”.

كما أكد أن “القوات” كانت وما زالت إلى جانب كل من يطرق بابها وهي تعمل حسب الثقافة المسيحية كما تخدم من باب الواجب وحب المساعدة قدر المستطاع وليس من أجل بعض الأصوات الإنتخابية فمن يقدم شبان ودماء على مذبح الوطن لن يبخل على القليل من الخدمات البسيطة ولكن لا نستطيع أن نحل مشكلة البطالة وحدنا”.

وعن التفاهم القواتي – العوني، قال: “مصالحة معراب هدفها طي صفحة أليمة أوصلت البلد إلى صراعات دامية ولا عودة إلى ما قبل المصالحة وهناك اختلاف بوجهات النظر والتعيينات والإصلاح والكهرباء ومحاربة الفساد ولكن هدفنا احترام الدستور”.

وعن التحالف مع الكتائب في البترون، أكد سعد “أننا مبدئيون ولا نستطيع أن نتحالف مع أي فريق آخر”، مشددا على ان ” الإنتخابات لن تجوز إلا تحت رعاية شعارات سياسية”، قائلا “نحن تحالفنا مع ناس يشبهوننا ونفتخر أننا أكثر فريق أقام تحالفات واضحة وليس لغايات “المتعة”، مضيفا “بكل فخر نقدم فريق يسعى إلى التغيير ونحن نعد الخصوم قبل الحلفاء أننا سنعمل جاهدين على بناء الدولة، لذلك صوتوا “قوات”.

وختم: “نواب ووزراء القوات  كانوا وما زالوا مثال الكف النظيف، إشارة إلى أنه في ديوان المحاسبة لا يوجد أي شكوى على نواب أو وزراء “القوات” وهذا شرف كبير لنا وتحية إلى حارسنا الساهر سمير جعجع الساعي الدائم لإيصال أفضل صورة عن “القوات”.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل