
وقال الشاب بكثير من الحسرة: “نحن “المقاومة” ونحن “حزب الله”، ولكن إنمائيًا تقارن الضاحية والجنوب بطرابلس والشمال. لم نقم يومًا بمقارنة بلدياتنا ببلدية بيروت أو عين الرمانة. إذا كنتم لا تستطيعيون القيام بأي شيء لماذا لا تتنحوا وتتركوا العمل الإنمائي لغيركم”، وإذا كنتم تحاولون ولكن غير قادررين، فنحن معكم. بعد الإنتخابات لن نرى اي مسؤول بيننا”.
وعلى الرغم من ان الحاج حسن حاول التعامل مع هذه “المداخلة” بهدوء إلا ان الإرباك بدا واضحًا عليه.
https://youtu.be/Y9faQQCEPEI
