أسف المرشح عن المقعد الشيعي على اللائحة المدعومة من “القوات اللبنانية” في دائرة جبيل – كسروان محمود عواد الى اضطراره الدخول في متاهات التراشق الإنتخابي، في اشارة إلى ما حاول الإيحاء به المرشح الشيخ حسين زعيتر باللجوء الى “القوات اللبنانية” للسير بتحالف إنتخابي يغير وجه جبيل.
وقال عواد: “كأن جبيل لا تضم “القوات” كشريحة سياسية، والمرشحون على اللائحة هم من مؤسسي “الكتلة الوطنية”، وحتى ولو كانت لائحتنا مدعومة من الحكيم.
واضاف: “ومن عدة منطلقات، وخصوصًا في ما يتعلق بشعارات الأخوة التي تعلن بين الحين والآخر، وعلى سبيل المثال علاقات الأخوة بين لبنان وسوريا، تناسى من يرفع هذا الشعار ويظهر أنه يحافظ عليه بأن النسيج اللبناني الطائفي يحتاج هذا الشعار في ما بين اللبنانيين قبل الخارج، في الوقت الذي تجتاح تناقضاته بموازاة إنتقاداته لمختلف الفرقاء في الساحة اللبنانية، ويختار علاقاته وتحالفاته وإختلافاته حسب ما يخدم مصلحته الخاصة من دون الأخذ في الإعتبار وجوده وتمثيله المفترض، فنراه تارة حليفا لـ”القوات اللبنانية”، وطورًا يعتبر “القوات اللبنانية” أشد عداوة من العدو الصهيوني.
وتابع : “اللائحة التي تضم الشيخ حسن زعيتر، فأقل ما يمكن أن نستذكره فيها هو قدامى “القوات”، كما عراب إعلان لائحة “التضامن الوطني” الذي ينتمي إليها زعيتر روجيه إده، أضف إلى ذلك رمزية مكان إعلان اللائحة المذكورة وما يتضمنه من ما يتنافى مع ما من المفترض أن يمثله الشيخ زعيتر”.
واردف: “ان رئيس اللائحة التي ينضوي تحتها زعيتر، القرداحي الذي سعى بكل عزيمته لمنع بناء المسجد في جبيل لمدة أربع سنوات، وتمكن الجبيليون من إقامته بفضل التكاتف والتضامن ونبذ الفكر المتطرف، وقد إحتوينا الفتنة حينها كوننا من المؤمنين أن يوما ما سيحق الحق، وأن النسيج الوطني سيبقى الدرع المنيع لأي فتنة”.
واضاف عواد: “نحن من يمثل المجتمع اللبناني التمثيل الصحيح، ونحن أحد أعضاء النسيج الوطني المبني على الطائفية التي نحطمها على شواطئ المناطقية ونبددها على عتبات الوطنية، ونترجمها علاقات أخوة وعائلية إجتماعية، فجبيل بكل مكوناتها ترفض المتطفلين عليها، ومحاولة إختراقها غير وارد، لا مباشرة ولا عبر حصان طروادة”.
وختم: “نتمنى للشيخ حسين زعيتر التوفيق كإمام نصلي خلفه، لا كنائب بواسطة أصوات لا يمثلها، ولو أن المرشح زعيتر شاهد الإستقبال الحاشد لنا في أفقا، ولو أنه قرأ نبذة بسيطة من التاريخ الجبيلي، لعلم الحقيقة المرة التي سيفاجئه بها آل زعيتر الكرام، ومن هنا لم نكن نرغب بالرد على التطاول على مقام تضامننا مع مرشحينا، إلا أن ما أعلن طالنا شخصيا وبالإسم، وهو الذي لا يمكن أن يمر، ونتمنى أن يكون الرد الأخير”.