https://www.facebook.com/lebanese.forces.official.page/videos/10156484164810312/
بدأ السجال الانتخابي والسياسي يطغى على كل شيء تقريبا، وهذا طبيعي مع الدخول في الأسابيع الأخيرة قبل الاستحقاق الكبير في 6 أيار، ولكن الوجه الإيجابي لهذا المشهد يتمثّل في الاستقرار السياسي القائم والذي أتاح للعملية الانتخابية ان تأخذ مجراها وبعدها الديموقراطي المطلوب.
والأهم أيضا ان هذا السجال لم يعد ينعكس على الانتظام المؤسساتي النيابي والحكومي، حيث ان الخلافات السياسية لا تؤدي إلى تعطيل مصالح الناس الحيوية، وفيما نجح مجلس النواب في إقرار الموازنة تزامنا مع مؤتمر “سيدر”، تواصل الحكومة اجتماعاتها الدورية لمتابعة قضايا الناس الحياتية.
وعلى الضفة الأخرى تتواصل الاستعدادات لمؤتمر “سيدر” الذي يعقد يوم الجمعة المقبل في باريس في ظل رهان حكومي-لبناني على انتزاع دعم دولي يمكِّن لبنان من مواجهة التحديات الاقتصادية والمالية، وهي كثيرة وتستدعي جدية وإصلاحات جذرية ضرورية من أجل إخراج لبنان من أزمته على هذا المستوى.
وفي كل هذا المشهد تركز “القوات اللبنانية” على أولويتين أساسيتين:
أولا، ان تكون الانتخابات النيابية مناسبة بل فرصة لتحصين مشروع الدولة الذي من دونه لا قيامة للبنان، ونحن في زمن القيامة، والمسؤولية في هذا الإطار تقع على الرأي العام وحسن اختياره لمن يحمل مشروع سياسي يعيد للدولة دورها واعتبارها وقادر على ترجمته.
ثانيا، ان تبقى العين الساهرة على احترام الدستور والقوانين المرعية والالتزام بالشفافية والنزاهة، وقد نجحت “القوات” بممارستها في تسليط الضوء بشكل عملي على الفساد وقطع الطريق على اي مشروع لا يستوفي الشروط القانونية المطلوبة.