
أوضح المرشح عن احد المقاعد في كسروان نعمان مراد ان ترشحه الى الانتخابات جاء انطلاقًا من خبرته القانونية الطويلة إن كان بالنهج والأسلوب أو بالممارسة، مشيرًا الى الخبرة القانونية التي اكتسبتها عبر السنين من خلال ممارسة مهنة المحاماة لأكثر من 45 عامًا في لبنان وخارجه، لافتًا إلى استثمار علاقاته المتينة في الدول العربية لجذب رساميل عدّة بنوك وشركات استثمارية للدخول إلى السوق اللبناني عبر إنشاء شركات محلية لتنشيط عجلة الإقتصاد وخلق فرص عمل للشابات والشباب اللبناني.
وفي حديث الى وكالة “اخبار اليوم”، قال مراد: “أعتقد أننا نجحنا في فترة ما وكان دائمًا في بالي المساهمة ولو بجزء بسيط في مساعدة العنصر الشبابي والقطاع الإقتصادي في إيجاد ولو بصيص أمل وسط الأزمات التي كانت وما زالت تعصف في منطقتنا”.
وردًا على سؤال حول ترشحه على اللائحة المدعومة من “القوات اللبنانية”، أجاب مراد: “انها لائحة التغيير الأكيد، تتضمّن شخصيات لها الباع الطويل في خدمة أهل المنطقة وإنمائها”.
وأضاف: “أما بالسياسة، فلم يكن خلافنا يومًا مع “القوات اللبنانية” خلافًا على المبادئ، بل كان الخلاف في التموضع السياسي. وقد ناضلنا جنبًا إلى جنب حاملين الشعارات نفسها، حتى حصل اخيرًا التفاهم على نقاط مشتركة فكانت حملة “أوعا خيّك”، هذا من جهةً.
وتابع: “من جهة أخرى، لقد أنشأنا، وأؤكّد، أنشأنا التيار الذي قام على مبادئ الحريّة والسيادة والإستقلال مع العماد الرئيس ميشال عون، وعملنا على مدى سنين لمحربة الفساد والصفقات والهدر، ولطالما كان المنتمون إلى هذا التيار من الفئة الكادحة والعاملة، أين أصبحنا اليوم؟ بدأت المخالفات في التيار منذ أن انتقلت رئاسة الحزب وبالطريقة التي انتقلت فيها، بالتعيين لا بالإنتخاب، واستمرّت الممارسات الخاطئة حتى ضربت بعرض الحائط كل المبادئ التي ربينا أجيالاً عليها”.
وقال: “لا أخفي، اننا حاولنا مرارًا تصويب الأمور، إن كان عبر النقاشات المطوّلة داخل المجلس السياسي أو عن طريق مخاطبة رئيس الحزب عن تعارض السلوكيات وتناقض القرارات مع النظام الداخلي للحزب، وكلّ ذلك موثّق بكتب رسميّة، ولكن “لا حياة لمن تنادي”. لذا اخترنا إكمال المسيرة التي بدأناها مع مؤسّس الحزب، وما خوضنا للإنتخابات إلا ترجمة للإمتعاض وحالة الهوان التي وصل إليها الحزب جرّاء الممارسات الأخيرة”.
وشدد مراد على أن ما يجمعنا بأعضاء اللائحة هو إصرارنا على المصلحة العامة ونظافة الكف التي أصبحت نادرة هذه الأيام، إضافة إلى البرامج التي نحملها وعقدنا العزم على تحقيقها، معتبرا أن هذه النقاط المشتركة تجمعنا ويمتّن عنصر التماسك لدينا.
وبماذا تعد أهل كسروان؟ قال: “لا أحب الوعود التي لا تُطبّق، أعدهم بما أستطيع فعلاً أن أقدمه. سأكون صوت المواطن في المجلس النيابي، دور النائب يقوم بالأساس على التشريع، فلا تُعبّد طريق بدون رصد أموال لها في الموازنة، ولا تقديمات صحيّة ولا عصرنة في المجال التربوي من دون قوانين حديثة”.
وشدد على ان حق المواطن علينا أن نشرّع بما فيه مصلحته، فلا يكفي أن نعد بتطوير أو أية تقديمات دون أن تكون مبنيّة على قوانين. من هنا، إن كلّ قانون يعطي حقّ للمواطن يحميه من الوقوف على أبواب المسؤولين وهذا من حقوقه البديهية.
وختم: “خيار المواطن يجب أن يتّجه نحو من يمكنه أن يحوّل الكلام إلى فعل، ونحن من خلال خبرتنا وتاريخنا الذي يشهد على أننا أصحاب قول وفعل، نؤكّد أننا سنبقى على هذا النهج”.