الرياشي: وزارة الحوار والتواصل ستكون وسيط الجمهورية بين المواطن والمسؤول

اشار استقبل وزير الإعلام ملحم الرياشي الى ان وزارة الاعلام هي لكل الاعلاميين، لافتًا الى انه خلال ساعات ستصبح وزارة “الحوار والتواصل والاعلام” وستكون وسيط الجمهورية بين المواطن والمسؤول.

كلام الرياشي جاء خلال استقباله، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، في مكتبه في الوزارة، وفدًا من “نادي الصحافة” برئاسة الزميل بسام أبو زيد، وحضور مديرة “الوكالة الوطنية للاعلام” لور سليمان صعب.
وقال الرياشي: “هذه الوزارة هي لكل الاعلاميين، ومجلس شورى الدولة على وشك الانتهاء من دراسة هيكليتها الجديدة، وستتحول خلال الساعات المقبلة الى مكتبي، وبدوري سأحيلها على مجلس الوزراء لتصبح وزارة الحوار والتواصل والاعلام، لان الفاعلية هي لوزارة الحوار والتواصل، وستؤدي دور وسيط الجمهورية بين المواطن والمسؤول عبر دوائر جديدة، ومجلس النواب المقبل سيغير اسمها”.
وتابع: “نهنأ الادارة الجديدة لنادي الصحافة، وأنا فخور جدا بأنني عضو في النادي الذي أرسى دعائمه الزميل الراحل يوسف الحويك الذي بكر في رحيله وحول النادي الى عائلة، ونرى الآن ان الزميل بسام ابو زيد يتابع المسيرة من بعده بالتعاون مع الهيئة الادارية”.

واضاف: “نشعر بأن الزملاء يعتبرون النادي منزلهم وعائلتهم الثانية، مع تقديري واحترامي للاندية الاخرى. ونحن في وزارة الاعلام ندعم كل مخططاتكم المستقبلية بالرغم من حالة التقشف التي نمر بها”.
من جهته قال ابو زيد: “إن النادي يفتخر بأن يكون الوزير الرياشي من اعضائه، هو الذي يعرف جيدا ما هو الاعلام وما هي الصحافة ومشقات العمل، اضافة الى مشاكل كلية الاعلام”.
أضاف: “نحن مستمرون بالرغم من كل الصعوبات التي تواجهنا، بدءا من وفاة الزميل يوسف الحويك، اضافة الى امور أخرى، ونريد ان نوجه اليكم دعوة لافتتاح استوديو في 17 من الجاري في نادي الصحافة، يحتوي على ما يحتويه كل استوديو موجود في اي محطة تلفزيونية، وسنستخدمه للتدريب الاعلامي، ومن الممكن لاي زميل في نادي الصحافة ان يقدم برنامجا ويسجله فيه، فهو متاح للاعضاء الاعلاميين.
وختم: “نأمل دعم وزارة الاعلام عبر الوكالة الوطنية للاعلام للتدريب في الاستوديو، ونحن على استعداد للتعاون”.

وفي سياق متصل، شارك الرياشي في حفل تدشين جادة الملك سلمان بن عبد العزيز في ميناء الحصن – بيروت، معتبرًا ان تسمية شارع بإسم الملك سلمان في بيروت تعزز العلاقات اللبنانية – السعودية.

واضاف: “الدور السعودي أساس مهم في لبنان وعلاقات لبنان مع الدول الخارجية هو خزان الامان للبنان، وبالوقت نفسه نمد المملكة بالأدمغة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل