لائحة “الإنماء والكرامة” ستفوز بنواب في بعلبك – الهرمل… حبشي لـ”لبنان الحر”: معركتنا انتصرت

إعتبر مرشح “القوات اللبنانية” عن المقعد الماروني في دائرة بعلبك – الهرمل انطوان حبشي أن تسمية العملية الإنتخابية  بالـ”معركة” مبالغ فيها، لأن “القوات اللبنانية” تخوض انتخابات نيابية ديمقراطية ستؤدي الى تغيير، وقد يكون هذا سبب متابعة اللبنانيين لها.

ورأى حبشي في حديث لـ”لبنان الحر” أن جولة السيد حسن نصرالله الى بعلبك – الهرمل، والذي تحدث عندها، ليس فيها اي تهديد لكنها دليل على وجود خلل ما، مشيرًا الى أن البعد عن اهل المنطقة خلق هذا الشرخ بين القاعدة وقيادة “حزب الله.”

حبشي شدد على أن الانتخابات السابقة لا تعبّر عن حقيقة واقع بعلبك – الهرمل، مؤكدًا أن القانون النسبي سيُظهر الأرقام والتوجهات، وأوضح:  “استنادًا الى الأرقام السابقة اقدّر حصول لائحة “الكرامة والانماء” على 3 مقاعد نيابية، وإذا أضفنا المزاج الشعبي على الارقام السابقة أقول: “انشالله خير”.

ولفت الى أنه لا يوجد ضبط فعلي لعملية توزيع الصوت التفضيلي لأن كل طرف يحتفظ بتكتيته الخاص،  مؤكدًا أن كل فائز من لائحة “الكرامة والانماء” هو ممثل لاهدافنا وتطلعاتنا وبالتالي هو انتصار لنا جميعًا، وتابع: “كل المرشحين الشيعة على لائحتنا يعبّرون عن بيئتهم”.

حبشي رأى أن اعتراف السيد حسن نصرالله باحتمال الخرق في القانون النسبي، يتنافى مع ما يشاع عن هدف “حزب الله” اسقاط مرشح “القوات” الماروني، محذرًا من ان ايصال المرشح الماروني على لائحة “حزب الله” باصوات الشيعة، شيء خطر، ويهدد العيش المشترك. واضاف: “اميل رحمة يعرف انه لم يصل باصوات بيئته وصندوق الاقتراع سيؤكد ذلك يوم الانتخابات، ولدي لوم على “حزب الله” لأنه يخطئ في اختيار نوابه، وحديث النائب سكرية فاضح انما اللوم الأكبر لا يقع عليه إنما على المرشح الماروني الجالس الى جانبه”، سائلًا: “اين كرامة النائب رحمة عندما يقول “استدعاني الشيخ نعيم قاسم”.

ودعا حبشي اهل بعلبك -الهرمل للتصويت، لأن صوتهم اصبح له قيمة وهذا القانون سيسمح بتمثيل حقيقي ويثبت الكيانية اللبنانية، شارحًا أنه لاحظ بشكل واضح خلال جولاته، ارادة التغيير لدى ابناء دير الاحمر، واكد في الوقت عينه أن هناك نقمة عارمة على الاهمال، وأوضح”: “اهل دير الأحمر في الانتشار يلمسون واقع الامر وهم لو استطاعوا البقاء لما كانوا لجأوا الى دول أخرى، كما لمست منهم تجاوبًا بالمشاركة والتصويت بشكل كثيف”.

ولفت الى أن “حزب الله” شوه صورة بعلبك والبسها صورة الاجرام، مشددًا على أن المنطقة ليست كذلك، واضاف: “السيد حسن سيجول ويحاول اصلاح اخطاء مسؤولي “حزب الله” في بعلبك – الهرمل في طريقة التعاطي مع اهل المنطقة، فأبناء “حزب الله” يسألون كيف اصبح مسؤول الحزب مليونيرًا بعدما كان متساويًا معهم”.

ولفت الى أن معركتنا انتصرت في بعلبك – الهرمل، داعيًا الناخبين الى عدم الانجرار وراء الامور المرحلية لأن”من يشتري صوتك يأخذ كرامتك”، واردف: “فلينتبهوا قلبنا طيب لكننا لسنا بسطاء”.

حبشي كشف أن طريقة التعاطي والمنافسة مع لائحة “الكرامة والإنماء” ليست شريفة، من اعتقال الشيخ عباس الجوهري الى حرق اعلانات “بدنا الدولة”، جازمًا بأن هذه اللائحة ستحصل على نواب كما لائحة “حزب الله”، لذلك اقول للسيد حسن: “لا داعي لكل هذه الحدية”.

وتابع: “اهلنا في بعلبك – الهرمل لا ينتظرون الحماية من احد فالدولة كفيلة بذلك”.

وعلق على زيارة الموفد السعودي الى بعلبك بالقول: “ما لفتني ليست زيارته الى بعلبك انما زيارته الى المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى قبل يومين من صعوده الى بعلبك”.

وسأل: “هل يحق لـ”حزب الله” ان يقنع اهله في جبيل بانتخاب “قدامى القوات” بينما يكفّر من ينتخب “القوات” في بعلبك – الهرمل؟، مشددًا على أن من يقود المعركة في بعلبك – الهرمل هو الاعتراض الشيعي و”المستقبل” و”القوات”.

واوضح أنه رفع شعار “صوت لأرضك”، داعيًا “حزب الله” الى تطبيقه قبل الآخرين، وتابع: “بشهادة خصومنا، اداؤنا خالي من الفساد وحزب “القوات اللبنانية” هو الضمان لمستقبل اولادكم فصوتوا “قوات لبنانية.”

واكد حبشي أن “القوات” ليست معركتها في إسقاط جميل السيد، مشددًا على أنه لا يهمها اسقاط مرشحين من الخارج والصوت الشيعي كفيل باسقاط السيد وتحرير بيئته من عمليات الفرض. وختم: “الامام علي اول من رفض الظلم والعبودية وانا اكيد ان السيد نصرالله لم يفرح عندما علم ان لديه عبدًا على لائحته”.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل